لقاءات
أصدقاء البيئة والعلوم
سير ذاتية
مشاركات أدبية
تغطيات
أخبار سريعة
القائمة البريدية
Username



E-mail



التصويت
ماذا نقنرح لنتطور أكثر

تغيير واجهة الموقع

تغيير اسلوب الكتابة

الإهتمام بالفن أكثر من الأدب

جميع ما تم ذكره سابقاً

الإعلانات

يا من ملكني عبدا

أظن أول من غناها هو الموسيقار عبد الكريم الرايس، ثم الكثير من المطربين حتى غناها المبدعين محمد با جدوب و عبد الرحيم الصويري حتى غناها من المطربين المجددين عدنان السفياني ويقال لها صنعة يا من ملكني عبدا وليس أغنية*****



يا من ملكني عبدا من غير شين و را**
اعلاش قلبك تعدا عن ها و جيم ورا**
عدبتني سنينا من تا و جيم و نون**
وزدتني فتونا في القلب من عيون**
خليتني مهين ا نجرع كأس المنون**
وقلبي قد تقدا من شين و فا ورا**
اعلاش قلبك تعدا عن ها و جيم ورا**
انت الفلك و التفلك و الفلك و الفلك**
انت الهلاك و التهلك و الهلاك و الهلك**
انت الملك و التملك و الملك و الملك**
انت الذي كل نظرة فيك تسوى الملك**
لوذقت ياغزالي ...ما ذقت في هواك**
او قد علمت حالي..وما لقيت فداك**
لجدت بالوصال ...ياسعد من راك**
ارحم يامن تبدا ...كقاف وميم ورا**
اعلاش قلبك تعدا...عن ها وجيم ورا**
يامديري الحميا قولوا لي بشرى هنيا على خالع العذار **
النجوم مع الثريا كلهم شهدوا عليا في هواك ياقمر**
سيدي واعطف عليا ياطلعة شمس المضيا ياهلال بين البشر**
انا المسيء لنفسي والظلوم لها.....وانت انت محل الجود والكرم**
مهما اتيت بذنب انت غافره .......فامنن علي بعفو غير منصرم**
ياطلعة الثريا ......في ليلة اعتدال**
يامن سطا عليا ...بالغنج والدلال**
خلتني في المشية ..تضرب بي الامثال**
ياحبي انت تعلم ...كم يلي في هواك**
من راك ياعزة القوم...يقول هذا ملك**
ملكت عقلي يا قمر طول السنين **
أبدلت نومي بالسهر طول السنين**
خليتني بين البشر هايم مهين**


الملحن : سي محمد
الكاتب : سي محمد

معارضي
زيارة مع دليل
مدن
أفلام عالم نوح
Odeco
كتبنا
عالميات
اللوحة الكبيرة تنتظرني عصام طنطاوي
الفنان التشكيلي الأردني عصام طنطاوي 2006 - 244 x 122 cm مع أن اللوحة الكبيرة تنتظرني في غرفة الرسم .. وكنت بدأت بها منذ ثلاثة أيام ، أصعب مرحلة في اللوحة اجتياز حاجز البداية وقد تجاوزتها ، ولكن بدأت إشكاليات جديدة .. كيف أٌكملها ؟ أجلس أمامها طويلاً ، أرسم تفاصيلها بعينيّ ، قبل أن أتجرأ على لمسها .. أضعها مقابل سريري ويظل الجدل البصريّ محتدماً بيننا ، أغفو وهي في خاطري وأحلامي .. صحيح أنني اتفقت مع الفندق على سعر معين قبضت نصفه قبل أن أبدأ بها .. ولكنها ليست وظيفة أذهب اليها في مواعيد معينة ، أو حرفة أتقنها ، هي أولاً وأخيراً لوحة جديدة ستحمل اسمي ، أريد أن أفرح بها ، أن أشعر بالدهشة في اكتشاف لون جديد .. منطقة جديدة مختلفة لم أدخلها من قبل ، لا أفكر أبداً بالسعر ولا بأي شي آخر ..لاجديد في الفن بالمعنى المطلق ، اللعبة في التفاصيل وتونات الألوان .. والتكوين هي حالة قلق لذيذة يعي المزيد

بحث

بحث في العناوين فقط

الإعلانات