لقاءات
أصدقاء البيئة والعلوم
سير ذاتية
مشاركات أدبية
تغطيات
أخبار سريعة
القائمة البريدية
Username



E-mail



التصويت
ماذا نقنرح لنتطور أكثر

تغيير واجهة الموقع

تغيير اسلوب الكتابة

الإهتمام بالفن أكثر من الأدب

جميع ما تم ذكره سابقاً

الإعلانات

رد بـــالـــك

عدياني بكم ألالي
حافظ ف ضميري شروطكم
عشاگ ليكم مكسوب
فلة الشي مولاها محگور
غير لاتزيدو شي
ما يعرف بين صديگه وعدوه
ما يعرف الشي والماهو شي
أنا وانتو لحباب اثنين
وكانت مافيا نية غبرانة
وظهرتو عندكم تنساوني
عا تضرگ عنكم تنساوني
عدياني يا عدياني
* * * *
رد بالك يا معشر النـــاس الــيــــوم
ما بقات معاهم عشرة ولا محبـــــة
آش را من لا را گلبك يكون غيظان
كاوياه الحگرة ب مسامر لــجـــــلا
كالگمري يلجموك بسروجهم لقوام
ويطلعو بزر يجـــربـــو الـــركـبـــة
وأنت حالك ديما سقيم مشيــــــــان
ضاع شغلك ولا ف يومك يربـــــــا
بين اللوايح تبات محروم ولهــــان
وتنوح نواح موكة ف خــــربـــــة
* * * *
شحال من أصحاب درتهم كالسما ونجوم
وحضيت جمرهم لا يــعـــــود يــبــهــــى
غير نتبرم ينعتوني ب ف كــل مذمـــــوم
ويغيــــرو حالــــــي يولــيـــو جـــربــــة
بعــد الربحــة يصيـرو ذبحات بسمـــــوم
كالطيــور يخطفــو و يطيــرو ب زربــــة
كالقطوط تموك و عل الطعام تحـــــــــوم
كالديــــوك تعــــرش وتنقــــب نقـبـــــــة
* * * *
شحال من خلية درتها نويتها تـــــــــدوم
وحين نوعى براسي نلگاها عـطـبـــــــة
غـيـر يـقـل مـالـي وتـرجـع زگـــــــــــوم
من بعد العشرة معاها تصير كذبــــــــــة
ب نفايــق ليــا وانــا غفيــل مغــمـــــوم
غيــر نسهــى وتغيــر غــيـران كـبــــــة
كالـلـفـعـى تـولـي ف أيــام الـــشـــــــوم
هـــازا نــيــابــهــا وتـسـنـى الـضربــــة
* * * *
غاصني بالقسم ف ذا الزمان مغمـــــوم
لاح گلبو ف ساحة لمعارك يتخبـــــــــى
وحلفـت ليـام ب عذابـه حتـــى تــــــدوم
ضربــة ب شواقــر تـنــزل ضــربـــــــة
كاويـاه بالنيـران والـكـي مـوشـــــــــوم
حـالــتــه بـالشـيــان مــالــكــاه نــكــبــة
وجـيـرتـه بالتـيـهـان كالرسـم مرســـوم
ف قـبـــور النسـيـــان بـانـيــاه قـبــــــة

الملحن : ناس الغيوان
الكاتب : ناس الغيوان

معارضي
زيارة مع دليل
مدن
أفلام عالم نوح
Odeco
كتبنا
عالميات
لما لا تحدثني لمنى تاجو
الصيدلانية منى تاجو أنت .... لمَ لا تحدثني جلست أمامك، صامتة مأخوذة أنتظر أن تكلمني أنت، انتظرت و انتظرت، و لا شيء سوى همهمات بحاجة لتفسير، سرحت بصري بعيداً فلم استطع تجاهلك، كنت في كل مكان، و تلك الحركة الهادئة التي تقوم بها لا تتوقف....تريحني، تنهيدة عميقة، أتعبني ما يجري حولي، و عندما ذهب أثر اللمحة الأولى قررت أن أبدأ الحديث أنا. أيها البحر......يا من يبلغ وسعك وسع المدى، هل تستطيع مياهك أن تغسل آلامي، هل تستطيع أن تزيل خوف من وضع سكين على عنقه ثم جز رأسه، أم ألم أم خسرت ولداً........أثنين...و ربما أكثر....... هل أنت قادر على مسح شعور امرأة اغتصبت أمام رجال عائلتها، و جزع طفل قتل أباه و أمه أمامه. أيها البحر ..... أحبك ...... أخشاك... لم أرك عاجزاً مثل اليوم و لكني رغم ذلك لم و لن أتوقف عن إعجابي بك و حبي لك....... أيها البحر يا من وجدت على مدى العصور هل شهدت ما نشهده.. المزيد

بحث

بحث في العناوين فقط

الإعلانات