لقاءات
أصدقاء البيئة والعلوم
سير ذاتية
مشاركات أدبية
تغطيات
أخبار سريعة
القائمة البريدية
Username



E-mail



التصويت
ماذا نقنرح لنتطور أكثر

تغيير واجهة الموقع

تغيير اسلوب الكتابة

الإهتمام بالفن أكثر من الأدب

جميع ما تم ذكره سابقاً

الإعلانات

السيف البتار

يحسن عوني ملي نســاب شوقـــي ولهــــان ألالــــة
عودك سباق ف ذا الزمان سيفــــــك بتـــــار ألالــــة
سوايعك توصل مزروبـــة مــــا غرضنــــا تــتــلــــى
أنت وحدك وحنا قـــــــوام مسكـــونــيـــن بــالعــلـــة
ما يفيد طالب ولا طبيــــب ملــــي توصلـــي عوالـــة
تفرقي الخليل ب خـلـيـلــه وتهدمي العشرة وتسالـي
بنـــــادم كلــــــه حصــــاد ب فـــدادنـــه رحــالـــــــة
غني ومسكين بلا حسـاب ف حــــــــر الســـؤالـــــة
تگاديهـم تحــت التــــراب حفــــرة وكفـــــن ألالــــة
لقبـر والظــلام المهيـــاب والــنــفـــس الــگــوالـــة
هـــــا أنـــــت گـــول لــــه گول له يا خونـــا ف االله
مــات الغنــي يــا حبابـــي طلبــة وعـــوام تـابـعـــاه
شـي يقـرا عـنـد راســـــه شي شاد السبحة حــــداه
تبعــولگنــازة يهـلـلـــــوا وريــح الـوارث شــــاداه
لاغـاو لقســام بالجملــــة كلهــــا يلغــــي ب لغـــاه
خلــى الديــور والــدواور خلـــى ليشاشـــرة معــاه
خلــى لخيــول العـاتـقــــة ديـــك السربــات عارفاه
مدى من زين الدنيـــــــــا ذهــب وفضـة صابغـــاه
كان بايت ف التجـــــــارة وظــن المــوت ناسيـــاه
حيـــانــــي راه ســگـــد طلبـــة وعـــوام تابعــاه
كــلـهـا يگــول حبـيـبــــي وريح النفاق سابقــــــاه
راس مالــه غيــر خرقــة حفرة . . وشبر ما سواه
هـــــا أنـــــت گـــول لــــه گول له يا خونــا ف الله
مات المسكين يا حبابــــي حتى واحد ما مشا معاه
قـرا طـالـب عـنـد راســـه بـــزز عليـــه مــا قــراه
خلـــى المـيـمــــة عميــــا علــى خيالــه حاضيـــاه
عندها مقراج ذا النعيـــرة غـيــر الضرگـة ســـاداه
عندها بـــــــراد النونـــــة وكيف الصرة صـــاراه
عندها فــروج ل نحيــــرة غــيـر القـنـب قــجـــــاه
عندها مرســم بالدعيـــرة وديك الگطرة مسردان
كـــان مفــرش الحصيـرة واليــــوم هــي غطـــاه
لاغـى الهموم بالجـمـلـــة والغــنـي ساكـن حــداه
خويـا وظــلام القــــبـــــر مـــع لميســر ســــاواه

الملحن : ناس الغيوان
الكاتب : ناس الغيوان

معارضي
زيارة مع دليل
مدن
أفلام عالم نوح
Odeco
كتبنا
عالميات
لما لا تحدثني لمنى تاجو
الصيدلانية منى تاجو أنت .... لمَ لا تحدثني جلست أمامك، صامتة مأخوذة أنتظر أن تكلمني أنت، انتظرت و انتظرت، و لا شيء سوى همهمات بحاجة لتفسير، سرحت بصري بعيداً فلم استطع تجاهلك، كنت في كل مكان، و تلك الحركة الهادئة التي تقوم بها لا تتوقف....تريحني، تنهيدة عميقة، أتعبني ما يجري حولي، و عندما ذهب أثر اللمحة الأولى قررت أن أبدأ الحديث أنا. أيها البحر......يا من يبلغ وسعك وسع المدى، هل تستطيع مياهك أن تغسل آلامي، هل تستطيع أن تزيل خوف من وضع سكين على عنقه ثم جز رأسه، أم ألم أم خسرت ولداً........أثنين...و ربما أكثر....... هل أنت قادر على مسح شعور امرأة اغتصبت أمام رجال عائلتها، و جزع طفل قتل أباه و أمه أمامه. أيها البحر ..... أحبك ...... أخشاك... لم أرك عاجزاً مثل اليوم و لكني رغم ذلك لم و لن أتوقف عن إعجابي بك و حبي لك....... أيها البحر يا من وجدت على مدى العصور هل شهدت ما نشهده.. المزيد

بحث

بحث في العناوين فقط

الإعلانات