كتبنا
سورية الجريحة صبرا الفجر قادم بقلم رنا خطيب
القاصة رنا خطيب و نصها الذي ينزف حروفاً: استفيقوا يا أخوة الوطن هذا وطننا جميعا .. هذا دفئنا .. وهذا حبنا .. هذا ماضينا و حاضرنا و مستقبلنا. ياسمين سورية عنوان طهرنا،
اعتذر لغالب النعماني
خواطر غالب النعماني " اعتذر " من أرق الخواطر الانسانية في .. الاعتذار
إقرا المزيد
حوارية الموت والولادة
حوارية الموت والولادة بين منى تاجو والعراب الحلبي، هذه الحوارة المنقولة من صفحة الحضارة لإحياء التراث والتنمية الثقافية والسياحية على الفيسبوك يوم 30 ديسمبر 2011، وطبعا بعد استئذان أصحابها.
إقرا المزيد
الباص العجيب لأغيد شيخو
تمنيت ولو لمرّة واحدة عندما أصعد إلى الباص أن أجد مكاناً أجلس فيه وأرتاح من عناء يوم قضيته مشياً على الأقدام لأجل العمل أو لغرض المشي فقط، وفي حال وجدت مكاناً لأجلس فإني أمسك قلبي لكي لا تأتي فتاة فأضطر إلى إعطائها مكاني
إقرا المزيد
أدب بلا حدود بقلم زكريا محمود
يقدم لنا زكريا محمود مقالاً عن الأدب المنشور عبر شبكة الانترنت في هذه الأيام..إن التجديد الذي أضافه هذا النوع من الكتابة الرقمية ما هو إلا وسيلة للقفز فوق مختلف أنواع الحواجز والمعوقات القابعة بين الكاتب والقارئ،
إقرا المزيد
العلاقة بين الرواية والسينما
تكبر لدينا تساؤلات مستفيضة تتمحور حول الحدود الفاصلة بين التأليف الخاص بالسينما والاقتباس من مصدر آخر
إقرا المزيد
الفن بين الثورة و الالتزام للفنان محمود مكي
مقالة الفن بين الثورة و الالتزام للفنان والناقد محمود مكي: لم يكن الفن يوماً ضعيفاً ويقف أمام التحديات الصعبة مكتوف اليدين
إقرا المزيد
من هو المخرج بقلم جلال مولوي
في الوقت الحالي ربما لا يعي أغلب من في الساحة الفنية أهمية المخرج المسرحي أو حتى من يوصف بهذا الوصف, فقررت أن أوضّح للعاملين في مجال الفن و لمبتدئي الطريق الفني ما معنى أن يكون المرء مخرجاً مسرحياً
إقرا المزيد
أفكـــــــــار تشكيليـــــة صــريحـــة لبشار برازي
مقالة جميلة وجدانية .. عن الفن في عيون النحات الأستاذ بشار برازي:أنتج لوحة كالمرأة لا تقرأ من تجميع عناصرها بل من بابها الواسع الكلي..
إقرا المزيد
انكسار لأغيد شيخو
أصبحنا مراوح تحصدها الرياح كما تشاء ولم تستطع أي شفرة من شفراتنا أن تهزمها وتعلن الحداد عليها، نحن من يريد التأرجح على الهواء ولا أحد يحركنا ومهما بلغت قوّة الريح فسنبقى
إقرا المزيد
مفهوم الجمال الجديد
وكتب الفنان محمود مكي عن مفهوم الجمال الجديد: لقد أصبح الفنان في هذا العصر أكثر انطلاقاً بحريته لتحقيق مفهومه الخاص بالجمال الأمر الذي ترتب عليه تحرير فنه من التبعية والتقليدية الهشّة
إقرا المزيد
سورية هي الحب الأبدي وشمس الحنان لريما ديبو
فقاطعته بشفقة ومحبة وقلت له: ولو، يا قلبي العزيز، أعرف تماما أنك تتكلم من باب حبك العظيم لسورية، وأرى أن عروقك رسمت خارطة سورية في شغافك، وأن اسمها محفور في شرايينك.. ولكن أعرف أيضاً أن إيمانك بالله، أكبر من الظلم الذي يمارس عليها، فسورية الله حاميها، و سورية الله مبارك فيها، فهي مهد جميع الديانات وموطن كل الحضارات ..
إقرا المزيد
متى تشد الثقافة الفنية رحالها إلينا بقلم الأب رامي بتراكي
فهناك بشائر لحراك ثقافي وتقدم ملحوظ على مستوى العطاء من ملتقيات ثقافية ومعارض فنية ومجالات فكرية رائدة، ولكن فيما عدا النخبة المثقفة لا يزال مستوى تفاعل المواطن مع الحراك الثقافي والاهتمام الفكري المعرفي يحتاج إلى دراسة وتأمل،
إقرا المزيد
حركة الفن الجديدة لمحمود مكي
حركة الفن الجديدة منحت الفنان الحرية المطلقة في الإبداع بقلم الفنان محمود مكي: يعتبر نهاية القرن التاسع عشر بداية لثورة شاملة شهدها العالم, وخاصة الغربي على مختلف الأصعدة ... حتى طالت مختلف النشاطات الفنية كالعمارة والنحت والفنون التطبيقية والحرف الفنية الأخرى ...
عرفت هذه الثورة الفنية الشاملة باسم ((الاسلو الجديدة)), أي حركة ((الفن الجديد)) وكان هاجسها التحديث في كل الأساليب الفنية وموضوعاتها والفلسفة الجمالية كي تجاري متطلبات التطور العام الذي حدث في المجالات العلمية والصناعية وتنسجم مع المجتمعات الجديدة التي نشأت نتيجة ما أدت إليه الأفكار والنظريات في نهاية القرن التاسع عشر ...
ولكن هذه الحركة ((الفن الجديد)) لم تدم طويلاً رغم أهمية فكرتها الجديدة لأنها لم تستطع التوفيق التام بين طبيعتها الثورية ورغبتها في التجديد, كما أنها؛ في وقت واحد؛ لم تقدم؛ أيضاً؛ حلولاً مناسبة لبعض المسائل الفنية المطروحة في الحياة الفنية الجديدة, ولكنها استطاعت أن تساهم بشكل فاعل لتطوير نظرة الفنان, كما استطاعت أن تعطي دفعة قوية للحركات الفنية للبحث عن سبل جديدة أيضاً.
والتي ظهرت نتائجها في القرن العشرين, وخاصة بعد عام /1960/ ...
إقرا المزيد
الفن التشكيلي العربي المعاصر بين الإعداد والتوثيق
وكتب الفنان محمود مكي: يعتبر تاريخ الفن التشكيلي المعاصر من أكثر الثقافات اختلاطاً وغموضاً في حياتنا الثقافية, ويعود سبب ذلك إلى قصور المفاهيم الفنية النقدية, وإلى اعتماد الدارسين للفن على المفاهيم النقدية الغربية التي هي اقصر ما تكون عن فهم واقعنا الثقافي والاجتماعي, كما يعود السبب إلى عدم وجود الاختصاصيين ومعرفة أصحابها بالمناهج العلمية والنظريات الفلسفية, وبمعنى آخر
إقرا المزيد
الحب.. في ذكرى المولد النبوي
وكتبت الأنسة علياء صوص: الحب.. في ذكرى المولد النبوي ... في الرابع عشر من شهر شباط وكما كلّ عام احتفل العالم بالفالانتاين واحتفلنا نحن بذكرى المولد النبوي في اليوم الذي تلاه مباشرة..وكانت مصادفة أن تتالى الاحتفاليتان اللتان وعلى حسب قول البعض بعيدتان كل البعد في المعنى والمؤدى..مصادفة أجادت حدوثها لتبتدع تلك المقاربة التي تجعلنا ننظر نظرة مختلفة كل الاختلاف.. هي نظرة تتمعن بأصل ما عليه ذكرى ولادة نبينا محمد.. و إشهار لما كان أساسا لحياته قبل نزول الرسالة التي كمّلته.. الحب الذي كرسته الفكرة وخلدته الذكرى .. الحب الذي تدعو إليه كلّ كلمة نحفظها في حديثه ونسترشد بها من تعاليمه.. تلك التعاليم التي وُجّهت لتجمع ما هو متفرق وتلملم شتات الطبقات الاجتماعية التي أكلها صدأ الكره والعنجهية..
الحب الذي خلب لبّ المسلمين وأردى قلوبهم التواّقة للخلاص..الحب الذي عرّف الأصل والفصل.. ذلك الصوت الهابط من السماء الموشّح بالمشاعر..
إقرا المزيد
تساؤلات؟؟ سنا هايل الصباغ
إلى متى سنحمل جثث أحلامنا، ونمشي في دروب الضياع؟.. ونجد أنفسنا دوماً عند مفترق طرق، لا نحسن الاختيار.. ونتقن فن الدمار..! الدمار لنا ولكل من حولنا، وهؤلاء الذين أحبونا.. ثم نعاود في نهاية كل عملية اغتيال، لنحيك أكفاناً لأحلامنا ومشاريعنا الصغيرة، والمستحيلة، في هذا الزمن الرمادي... الزمن السّادي، الذي يحترف تعذيبنا، أو ربما نحن السّاديون..! نجرّح بعضنا، ونعذّب ونقتل أحياناً بعضنا، بذريعة حبنا لبعضنا، وخوفنا المفرط على سمعتنا من سيوف ألسن بعضنا..!
إقرا المزيد
لقيا الفن والأخلاق
وكتب الفنان محمود مكي: مــن أهم خصائص الفن, انه يعتبر وسيلة من أهم الوسائل التي تساعد الإنسان في بناء أكثر مناحي حياته بشكل أفضل, وخاصة, من الناحية النفسية,ويحسنها, ويزيد من جمالية الحياة, وفاعليتها, ويجعلها أكثر تقبلاً ونفعاً, لأن الفن لا يُعدُ ترفاً, ولا لهواً, يلهو به الإنسان, كما يظن أكثر الناس, بل هو ضرورة ملحة من ضرورات الحياة, لأنه بالفن يستطيع الإنسان أن يسمو بروحة, ويزيد من معارفه, ويتقدم بالحياة نحو حضارة مميزة, يستضيء بها للسير في دربه الشاق ... إذن, الفن مرتبط بالإنسان, وبالحياة, لأن الحياة نبع الفن ومادته,بينما الفن صورة الحياة وتاريخها, وهو إثبات لها ولوجودها ... وهذا يجعلني أؤكد على نظريتي القائلة: لا فن بلا حياة, ولا حياة بلا فن ... إن أهم مظاهر الحياة في رأي " برغستون" ثلاثة, هي: (الغريزة, والشعور, والعقل). وتعتبر الغريزة أساساً للعالم الحي, وألصق مظاهر الحياة بالأنا, وهي أشد توتراً,وحركتها تتجه من العالم الداخلي, عالم الأنا في جميع صوره, غذاءً, وجنسياً, ومصالحو وأنانيات ...
إقرا المزيد
بحث عن حقيقة لعلياء صوص
وكتبت الآنسة علياء صوص لـ"كتبنا": بحث عن حقيقة.. قلّما أجد أجوبة على أسئلتي ..اعتدت أن أعيش دون أن أعرف ..يحدث أن أكتشف شيئاً هنا أو هناك ولكن الوقت يكون قد فات
شغلت نفسي طويلاً بالبحث ..ثم جاء يوم فهمت فيه شيئا واحداً..
إقرا المزيد
حديث الركام
هو حديثُ الركام المنثور فوق حُطام النفس... هو الكلُّ الشاغلُ لكينونةِ الفراغ .. لغةُ الحبّ في بهوّ سرمديّة الوجود.. الحلوُ اللطيف الساديُّ الروحِ.. هو أنا .. وصاحب السطوة فيّ ... والصورةُ لاحتضار الموت... هو المنتدب في عشق التوغّل ... وإغراءِ الصعودِ والاستيطان
القهرِ
العذابِ
الحرمان
توقيع المجتمعِ
العاداتِ
التقاليدِ
والعلاقاتِ الإنسا حيوانية ..
هو النُّصْب الذي ُقدّمت عليه إبداعات الكثير من نحاتي الأرض
هو استغاثة الأشلاء ... أشلاءُ نفسٍ ... أشلاءُ أمل ...
و وِصال العشّاق والسائرين على الدرب
هو أنا ... هو أنا ... هو أنا ... أنا ...
أنا ...
... جسد
إقرا المزيد
حنين لمحمود عادل بادنجكي
وكتب محمود عادل بادنجكي: حنين، بعدما تيبّستْ يدي، وتخشّبتْ أصابعي، إثر انقطاعي عن كتابة قصصي القصيرة جدّاً لأشهُرٍ، كنت ألتمس فيها أسباب عيشي. دعاني عمّار الثقافة في حلب، إلى عالمه الآملِ نهضةً، الحالمِ بورديِّ غدٍ لأولادنا.
إقرا المزيد
أيها الزمن
ويقول الأديب حسام الدين خلاصي: أيها الزمن تتلو علينا تكّاتكِ عبْر مُتَكْتِكَةٍ،
تكات ُ الساعةِ, اليوم ستزداد حلاوةً لنرقص, لنقفز و نبتسمُ، ولنحمل جرح العام ِ على ظهرنا، ونتعمقُ في الجرح ِ فلا نشاهده من الخارج.
إقرا المزيد





وكتب الدكتور حسام الدين خلاصي عن فرق الحروف
إقرا المزيد