لقاءات
أصدقاء البيئة والعلوم
سير ذاتية
مشاركات أدبية
تغطيات
أخبار سريعة
القائمة البريدية
Username



E-mail



التصويت
ماذا نقنرح لنتطور أكثر

تغيير واجهة الموقع

تغيير اسلوب الكتابة

الإهتمام بالفن أكثر من الأدب

جميع ما تم ذكره سابقاً

الإعلانات

فنون جميلة

كل من تميّز بالنحت أو الرسم أو الخط أو التصوير الضوئي ومجالات إبداعية أخرى



معارضي
زيارة مع دليل
مدن
أفلام عالم نوح
Odeco
كتبنا
عالميات
لما لا تحدثني لمنى تاجو
الصيدلانية منى تاجو أنت .... لمَ لا تحدثني جلست أمامك، صامتة مأخوذة أنتظر أن تكلمني أنت، انتظرت و انتظرت، و لا شيء سوى همهمات بحاجة لتفسير، سرحت بصري بعيداً فلم استطع تجاهلك، كنت في كل مكان، و تلك الحركة الهادئة التي تقوم بها لا تتوقف....تريحني، تنهيدة عميقة، أتعبني ما يجري حولي، و عندما ذهب أثر اللمحة الأولى قررت أن أبدأ الحديث أنا. أيها البحر......يا من يبلغ وسعك وسع المدى، هل تستطيع مياهك أن تغسل آلامي، هل تستطيع أن تزيل خوف من وضع سكين على عنقه ثم جز رأسه، أم ألم أم خسرت ولداً........أثنين...و ربما أكثر....... هل أنت قادر على مسح شعور امرأة اغتصبت أمام رجال عائلتها، و جزع طفل قتل أباه و أمه أمامه. أيها البحر ..... أحبك ...... أخشاك... لم أرك عاجزاً مثل اليوم و لكني رغم ذلك لم و لن أتوقف عن إعجابي بك و حبي لك....... أيها البحر يا من وجدت على مدى العصور هل شهدت ما نشهده.. المزيد

بحث

بحث في العناوين فقط

الإعلانات