لقاءات
أصدقاء البيئة والعلوم
سير ذاتية
شباب
مشاركات أدبية
تغطيات
عرض الموت حبا لحسام حمود
ندعوكم لحضور فيلم الموت حبا................ تاليف: د.طالب عمران سيناريو وحوار :رانيا درويش اخراج: حسام حمود بطولة : سوزان نجم الدين _عامر علي_صباح الجزائري_حسام تحسين بيك_فاتن شاهين_رباب كنعان_لينا دياب الفيلم الحاصل على الجائزة الذهبية بمهرجان بيروت الدولي للسينما 2012 بحضور بعض من نجوم الفيلم ود. طالب عمران ومخرج العمل يعقب العرض ندوة حوارية حول الفيلم وذلك على مسرح مديرية الثقافة بحلب يوم 2012/5/26 الساعة الثامنة مساء الدعوة عامة
القائمة البريدية
Username



E-mail



التصويت
ماذا تقرأ أكثر في عالم نوح

اللقاءات

التغطيات المنوعة

نزار قباني حُوت الشعر العربي، من كتاب قرندشيات لسمير طحان

حول أحبّك

س: القرندشية جنس أدبي جديد فما تعريفك له؟
ج: وأنا صغير، حين كان أحد يمدح إحداهن ليحلّيها في عين أحدهم أو بالعكس كان ستّي تقول له كفى قرندشيات. إذن القرندشية مديح غزلي يسعى إلى التقريب بين القلوب وجمع الحبيب بالمحبوب كما يهدف إلى تمتين أواصر الحب بين الأحباب. القرندشية شعر يحث على اكتساب الحب وتخزينه والاحتفاظ به.


س: ما هدفك من أحبّك؟
ج: في أحبّك أوّلا: أسعى إلى توحيد كلام الحبيب والعكس صحيح يعني أسعى إلى غزل ثنائي التكافؤ. وثانياً: أحاول أن أؤسس غزلاً جديداً أسمّيه غزل ما بعد نزار قباني.

س: ولماذا نزار قباني؟ وما رأيك بنزار قباني؟
ج: نزار قباني حُوت الشعر العربي، بلغ كل شعراء عصره ولا أريده أن يبلع شعراء العصر الذي بعده. نزار قباني يطبع بطابعه الجيل الجديد وهذا شيء مخيف، لأنه يعيق تطور الشعر عامة ويقيّد شعر الغزل خاصة بقيود ماضوية تمنعه من الانطلاق في آفاق المستقبل. النجومية جنت على نزار قباني وخيّلت له أن كل ما يقوله ذهبٌ، وكل ما ينطق به دررٌ، وأتباع مدرسته انطلقوا من هذه النقطة فظنّوا أن كل ما يقولونه آيات من الغزل العظيم. وفي سهرة عادية قال لي شاب: أبحث عمّن ملّ وسئم من نزار قباني وضجر وزهق من شعره ومغنّي قصائده. وهذا يدل على أن هناك رغبة في التغيير أحاول أنا أن أمهّد له آملاً في شعراء شباب يعطوننا حقاً غزل ما بعد نزار قباني.


س: ما رأيك في شعر اليوم؟
ج: شعر اليوم بعضه مباشر إلى حد السذاجة وبعضه ضبابي إلى حد السماجة والجيد قليل لا بل نادر وما عاد الشعر ديوان العرب بل إيوان العرب الذي هدمته القصة والرواية والمسرحية. قال محمد الماغوط: إن أغنية عندي ثقة فيك لزياد الرحباني أهم من سينية البحتري. الأغاني الآن ديوان العرب.


س: كيف تصنّف شعراء اليوم؟
ج: أولاً شعراء المخابر وهؤلاء حقيقيّون ودارسون يتعبون على شعرهم ولكنهم مهمّشون في الحياة القيادية ومرذولون لأنهم معتبرون شعراء النخبة. وثانياً: شعراء الشارع وهؤلاء زائفون ومزيِّفون يمشون على موضة: الجمهور عايز كده. وثالثاً: الشعراء الطفيليّون وهؤلاء يتطفّلون على إيديولوجيا دينية أو سياسية ويعيشون عليها. ورابعاً: شعراء التشكّل الكاذب وهؤلاء يؤمنون أنهم يبدعون والحال إنهم يعيدون اختراع الدولاب.


س: ما رأيك في ثقافة اليوم؟
ج: الطرب خدّرنا نحن العرب. وعلى وزارات الثقافة، لبعث يقظة حقيقية، أن تضع خطة دائمة لثقافة إنسانية وخططاً مرحلية لتعزيز المحبة وترسيخ العلم وتقدير العمل وإلا بقيت ثقافتنا عشوائية وبالتالي حركتنا الثقافية اعتباطية، وبقينا مستهلكي ثقافات لا منتجيها يعني بقينا بلا آثر في العصر الحالي.


س: سلام، فن غنائي جديد فما تعريفك له؟
ج: الأغنية في العادة: كلام يلحّنه ملحّن ثم يغنّيه مغنّي، أما سلام فهو كلام يلقيه ممثل أو مغنّي بطريقة إبراز سيكولوجية النفس في فيزيولوجية الصوت ثم يأتي موسيقي ويركّب على هذا الأداء ألحاناً.


س: ما هدفك من سلام؟
ج: تحريك الإبداع في الأغنية التي استنقعت قوالبها التقليدية من طول ركود. الملحّنون ما عداوا يعتمدون على سيكولوجية النفس بل صاروا يحشرون كل شيء في قوالبهم الجامدة. وصار من الواجب ابتكار غناء يخرج عن الأطر السائدة ويضع الملحنين في الدرجة الثالثة بعد الشعراء والمغنّين أو المؤدّين، لعلّ الملحّنين يثورون لكرامتهم ويقفزون قفزة نوعية تعيد لهم دورهم الأساسي.


س: ماذا تقصد بـ سيكولوجية النفس في فيزيولوجية الصوت؟
ج: أدقّ الخلجات النفسية تنعكس على الحنجرة وتبدو أكثر ما تبدو في الصوت، وهذا لا يمكن للموسيقي أن ينوّطه كما لا يمكن للآلات الموسيقية أن تظهره ولذا في سلام، أركّز على القدرات الإنسانية الكامنة في النفس والواجب تحريضها لتتجسد في الصوت. التقنية طغت على الفن وأملي أن أخلّص الفن من الآلية الستاتيكية وأعيده إلى الدينامية والحيوية.


س: ما أُسس علم سلام؟
ج: هذه معادلات سلام الأساسية: أسكن إلى سكون والسكون إلى حركة وحركة إلى أحرك وأحرك إلى حركة وحركة إلى سكون وسكون إلى أسكن. ومن هذه المعادلات الأساسية تتبع معادلات فرعية عديدة وفضاء هذه المعادلات تراوح بين التهويل والتضئيل، بين التعاكس والترادف، بين التناغم والتنافر وهكذا دواليك. إنه علم يهدف إلى أن يشق طُرقاً جديدة مجهولة، تتعرج وتستقيم وتلتوي وتستوي حسب ضرورات المسير الذي بوجّهه بوصلة التغيّرات الباطنية. إنه علم اختراع الإبداع وإبداع الابتكار وابتكار الاختراع.

سمير طحان
حلب ـ تشرين الثاني 2008


Share |





التعليقات على نزار قباني حُوت الشعر العربي، من كتاب قرندشيات لسمير طحان


ماسة ادبية في عصر زائف
ريم

ما احوجنا في هذا العصر الى هؤلاء الادباء و ما احوجنا في هذا الضباب الادبي الى مثل هذا النور النادر من مبدع تحدى كل ظروفه الصعبة ليكون جوهرة الادب المعاصر اشكرك ايها الانسان المدرسة انت قدوة لكل شباب العرب


قمامة
محمود

انا شعر نزار قمامة ولا يستحق حتى صندق القمامة لانه يخرب الاجيال الشباب


تحية طيبة
مجد كردية

الفن بمجمله حالة تراكمية تطورية كل مرحلة تبنى على ماقبلها وتؤسس لما بعدها ولا تحدث (الطفرة) أو التغيير الحاد إلا في الأوضاع الاستثنائية التي تصيب المجتمع بشكل عام كالحروب والثورات.......وعلى ما أعتقد أن أيقونة الشعر العربي هي الآن محمود درويش هو الذي يقود وحي الشعراء الشباب ومحمود درويش في مقدمة ديوانه كزهر اللوز أو أبعد يضع شطر للمتنبي(على قلقٍ كأن الريح تحتي) هذا لا يعني أن درويش متحجّر ومتخلّف في شعره بل هو دليل فهمه العميق ومعرفته التامة بهباء اعادة اختراع العجلة، وفي قصيدته الجدارية والتي هي درّة تاجه الشعري تظهر شخصية المعري بوضوح عبر ظهورها بشكل مباشر أو عن طريق فلسفته العميقة (المعري يطرد نقّاده: لست أعمى لأبصر ما تبصرون فإن البصيرة نورٌ يؤدي إلى عدمٍ أو جنون)، وقول الماغوط أشبه بمن يقول إن السينفونية الخامسة لبيتهوفن أجمل من رواية جلد الحبب لبلزاك والتي تتناول نفس الموضوع ألا وهو (القدر) وهذا أمر لا يجوز لكل عمل فني أهميته بالنسبة لتاريخ تتطور الفنون، ومن ناحية أخرى كون الماغوط يتكلم على شاعر بوزن البحتري فهذا شيء غريب من شاعر (الماغوط) أقواله أكثر من أشعاره.








أدخل النص المبين في الصورة أعلاه في هذا الحقل:




معارضي
زيارة مع دليل
مدن
كليبات وتلفزيونات
زوايا أسامة
كتبنا
فضاءات الجماهير
عالميات
رفقاً .. أنا شجرة
منى تاجو ‎Muna Tajo‎ رفقاً أنا شجرة ارتقيت الدرجات القليلة بسرعة و اجتزت بسطة الدرج المرمرية، فتح الباب وابتعد المصراعان الزجاجيان، دخلت البهو الواسع الذي يلمع تحت المصابيح المتلألئة، أنا الآن اجتاز بهو الفندق الفاخر لأصل إلى موظف الاستعلام لأسأل عن السيد (س) كنت على موعد عمل معه، بعد أن رحب بي قائلاً: سوف ينزل بعد قليل، تفضلي بالجلوس ، توجهت إلى ركن هادئ كانت هناك موسيقى خفيفة تنساب إلى اذني، بدأت أستعيد هدوئي فقد كنت خائفة من أن أكون قد تأخرت على الموعد. عندما هممت بالجلوس سمعت همساً لم أعرف مصدره: (رفقاً أنا شجرة!!). تلفت حولي لم أجد من يمكن أن يكون مصدراً لهذا القول. فعدت لأسترخي فعاد الهمس: نعم كنت قبل أن آتي إلى هنا شجرة!.....لم أستطع ألا أجيب: من ؟ من يتحدث؟...... لا بد و أنني كنت غريبة لمن ينظر إلي من بعيد، فهو لا يرى إلا إنسانة تتحدث مع نفسها، فتلفت و وج المزيد

بحث

بحث في العناوين فقط

نيسان وأيار20112
تقيم الجـمـعـيـّة العربـيـّة المـتـحـدة لـلآداب والفنون بالتعاون مع مـديرية الثـقـافـة في حلب البـرنـامـج الثـقـافـي للعام 2011/ 2012 خلال شهري نيسان وأيار علـى النحو التالـي : 1يحدد لاحقاً ـ أمسية "يوم في بلد" ـ يدير الأمسية: أ.عبد القادر بدّور ـ يتم فيها التحدث عن بلد عربي شقيق أو أجنبي صديق تاريخيا جغرافيا ثقافيا ـ 6.30ـ مديرية الثقافة * 2 الثلاثاء/17/4/2012 "حديث الروح " يديره: د.حسام الدين خلاصي حوار مع شخصيات من المجتمع الحلبي 6.30 مديرية الثقافة 3 الثلاثاء/24/4/2012 المهرجان الشعري الشبابي الرابع (2) بالتعاون مع مؤسسة الآغا خان-يدير المهرجان:أ.مهند ميري مجموعةمن الشعراءالشباب–لجنةالتحكيم:محمدرؤوف بشير 4.30 كنيسةالشيباني 4 الثلاثاء/1/5/2012 أماسينا الأدبية (6) ( قصة- خاطرة - شعر) مريانا سواس - وعد بركات - رندة قدسي- سامية رحماني 6.30 مديرية الثقافة 5 يحدد لاحقاً معرض الفنون الثاني(تصويرضوئي)بالتعاون مع مؤسسةالآغا خان مجموعة من الفنانين 4.30 كنيسةالشيباني 6 الثلاثاء/8/5/2012 معرض لوحة وقصيدة الأديبات الفنانات: رانيا كرباج - سالبي بغدة صاريان - بايزار بوني أكريان 6.30 مديرية الثقافة 7 الثلاثاء/15/5/2012 المهرجان الأول لمواهب الشباب المسرحية يديره: د.حسام الدين خلاصي مجموعة من المواهب المسرحية الشابة – لجنة التحكيم 6.30 مديرية الثقافة 8 الثلاثاء/22/5/2012 ندوة "الفن التشكيلي في حلب" الفنان ناصر نعسان آغا أنموذجاً - عرض فيلم الفنان التشكيلي: ناصر نعسان آغا- ناقد فني - يديرها: أ.عبد القادر بدور 6.30 مديرية الثقافة 9 الثلاثاء/29/5/2012 ندوة "الأعلام السوري (تحديات وآفاق)" مجموعة من الإعلاميين-يدير الندوة: د حسام الدين خلاصي 6.30 مديرية الثقافة