لقاءات
أصدقاء البيئة والعلوم
سير ذاتية
شباب
مشاركات أدبية
تغطيات
عرض الموت حبا لحسام حمود
ندعوكم لحضور فيلم الموت حبا................ تاليف: د.طالب عمران سيناريو وحوار :رانيا درويش اخراج: حسام حمود بطولة : سوزان نجم الدين _عامر علي_صباح الجزائري_حسام تحسين بيك_فاتن شاهين_رباب كنعان_لينا دياب الفيلم الحاصل على الجائزة الذهبية بمهرجان بيروت الدولي للسينما 2012 بحضور بعض من نجوم الفيلم ود. طالب عمران ومخرج العمل يعقب العرض ندوة حوارية حول الفيلم وذلك على مسرح مديرية الثقافة بحلب يوم 2012/5/26 الساعة الثامنة مساء الدعوة عامة
القائمة البريدية
Username



E-mail



التصويت
ماذا تقرأ أكثر في عالم نوح

اللقاءات

التغطيات المنوعة

نافذة الضوء قصة قصيرة لـ شادي نصير

السيرة الذاتية لشادي نصير

نافذة الضوء               قصة قصيرة لـ شادي نصير


وترسم النافذة ضوءً قوياً فوق البلاط, أشيح النظر في اتجاهات الغرفة الضيقة, علني أعثر على بصيص عتمة أختبئ فيها من قذارة الحياة التي رمتني كمجرم في هذا المكان.
يقتلني شوقي لها, وأتحسس بعيني بقايا أطرافي التي كستها الاكزما, أنهض لا مبال, وأسير مخترقاً الجدار الفاصل, لأذوب في رمال الشاطئ المالحة, كبقايا صدف كلسي.
يداهمني طيفها, تنشد بابتهاج, ومن خلال رقمها الأول, مبتهجة بقسوة ما أنا فيه.تقتلني الغربة في هذا المكان, وأتلمس بفوضى الضوء, الأرض الرطبة, علني أعثر على مصباح سحري كمصباح العلاء, أستطيع حكه بقدر كبير من الحرية, لاضطجع في حضن حبيبتي على بعد آلاف الكيلو مترات من عمق الأزرق الكبير.
يعيدني إلى واقعي صراخ الجلادين القابعين في الخلف حيث لا مكان فيه لتعشش العناكب, فقد تفتت شبكتها منذ زمن طويل إلى أشلاء لا قيمة لها. وهل يعقل بأنني سأهجر المكان قبل أن تقبض علي روح الشر...؟
يا إلهي, وما شأني في حادثة كتلك, فأنا لا أعرف ما الذي حدث. هم جماعة لهم حقوقهم ومناصريهم, ومن أنا لأدخل ضمن مسيرهم, وأصرخ مثلهم, وأهتف لا ... , وأحمل علماً من أعلامهم الملونة بألوان القزح...؟ ومن أنا الذي سيقتنع بما يطلبون, مع أنني حتى هذه الثوان المخيفة لا أعرف بما يطالبون ولم يطالبون .
هدأ صوت الصراخ,وبدأ يكبر الصراخ داخلي
لصوت الباب الحديدي صرير مخيف, تتطاير منه آلاف الأفكار الجميلة, وتختفي صور الورود والفراشات الملونة, بل وتنتهي ألوان قوس قزح, منتحبة حتى تصبح كالحة كالرماد القاتم.
ليديه ملمس خشن, وأنا المصاب بالاكزما, أستطيع تحسسه, فهو كنوع من الألمنيوم تمسكه والدتي عادة لتفرك به الأواني ,لتزداد بريقاً, يا إلهي وما سيفعله بي ذلك المتعطش للدماء المحقونة.
سحبني ككلب مسعور من قبة قميصي, جذبني بقوة ماسحاً الأرض حتى خرجت من الضوء القوي باتجاه عتمة أغلقت عيني, ولم أعد أرى من الخوف إلا امتداد لضوء النافذة القوي والذي راح يتلاشى رويداً رويداً.
لا يزال رأسي يؤلمني من ركبتي, وضغطهما عليه, ولا يزال الدم النافر من أسفل قدمي رطباً سائلاً بسخونة تقزز, ولا أزال أصرخ ألماً, وأحلف بمئات الآلهة بأنني لا أعرفهم, وساقني حظي العاثر لألتقي بهم, حتى ضجر من في خارج الغرفة, وهددوني بالضرب أكثر إن لم أخرس.
عندما رميت أرضاً في الخارج, وتحسست إسفلت الشارع في البداية, ولعقت التراب, عرفت بأنهم صدقوني, وكيف لا, وقد نهبوا ما كسبه عظمي منذ سنين بأقل من يومين, وأصبحت هزيلاً بشعر ذقن كث.
سحبت جسدي المتألم, وابتعدت قدر المستطاع, نظرت خلفي, علي أعثر في جدار البناء الضخم على تلك النافذة التي أعمتني ليومين, ولكن عبثا ً .....




Share |








التعليقات على نافذة الضوء قصة قصيرة لـ شادي نصير


مدهش
اخ و صديق

يسلم ايديك و انشالله بنشوفك قاص و فنان تشكيلي بحجم تشكيل العالم


بكل الود
مجد كردية

شادي نحن بانتظار مجموعتك القصصية الجديدة، فلا تتأخر علينا وبالنسبة للرسم متل ما قال لقمان لازم تحط شي من أعمالك الجديدة سلام إليك








أدخل النص المبين في الصورة أعلاه في هذا الحقل:




معارضي
زيارة مع دليل
مدن
كليبات وتلفزيونات
زوايا أسامة
كتبنا
فضاءات الجماهير
عالميات
رفقاً .. أنا شجرة
منى تاجو ‎Muna Tajo‎ رفقاً أنا شجرة ارتقيت الدرجات القليلة بسرعة و اجتزت بسطة الدرج المرمرية، فتح الباب وابتعد المصراعان الزجاجيان، دخلت البهو الواسع الذي يلمع تحت المصابيح المتلألئة، أنا الآن اجتاز بهو الفندق الفاخر لأصل إلى موظف الاستعلام لأسأل عن السيد (س) كنت على موعد عمل معه، بعد أن رحب بي قائلاً: سوف ينزل بعد قليل، تفضلي بالجلوس ، توجهت إلى ركن هادئ كانت هناك موسيقى خفيفة تنساب إلى اذني، بدأت أستعيد هدوئي فقد كنت خائفة من أن أكون قد تأخرت على الموعد. عندما هممت بالجلوس سمعت همساً لم أعرف مصدره: (رفقاً أنا شجرة!!). تلفت حولي لم أجد من يمكن أن يكون مصدراً لهذا القول. فعدت لأسترخي فعاد الهمس: نعم كنت قبل أن آتي إلى هنا شجرة!.....لم أستطع ألا أجيب: من ؟ من يتحدث؟...... لا بد و أنني كنت غريبة لمن ينظر إلي من بعيد، فهو لا يرى إلا إنسانة تتحدث مع نفسها، فتلفت و وج المزيد

بحث

بحث في العناوين فقط

نيسان وأيار20112
تقيم الجـمـعـيـّة العربـيـّة المـتـحـدة لـلآداب والفنون بالتعاون مع مـديرية الثـقـافـة في حلب البـرنـامـج الثـقـافـي للعام 2011/ 2012 خلال شهري نيسان وأيار علـى النحو التالـي : 1يحدد لاحقاً ـ أمسية "يوم في بلد" ـ يدير الأمسية: أ.عبد القادر بدّور ـ يتم فيها التحدث عن بلد عربي شقيق أو أجنبي صديق تاريخيا جغرافيا ثقافيا ـ 6.30ـ مديرية الثقافة * 2 الثلاثاء/17/4/2012 "حديث الروح " يديره: د.حسام الدين خلاصي حوار مع شخصيات من المجتمع الحلبي 6.30 مديرية الثقافة 3 الثلاثاء/24/4/2012 المهرجان الشعري الشبابي الرابع (2) بالتعاون مع مؤسسة الآغا خان-يدير المهرجان:أ.مهند ميري مجموعةمن الشعراءالشباب–لجنةالتحكيم:محمدرؤوف بشير 4.30 كنيسةالشيباني 4 الثلاثاء/1/5/2012 أماسينا الأدبية (6) ( قصة- خاطرة - شعر) مريانا سواس - وعد بركات - رندة قدسي- سامية رحماني 6.30 مديرية الثقافة 5 يحدد لاحقاً معرض الفنون الثاني(تصويرضوئي)بالتعاون مع مؤسسةالآغا خان مجموعة من الفنانين 4.30 كنيسةالشيباني 6 الثلاثاء/8/5/2012 معرض لوحة وقصيدة الأديبات الفنانات: رانيا كرباج - سالبي بغدة صاريان - بايزار بوني أكريان 6.30 مديرية الثقافة 7 الثلاثاء/15/5/2012 المهرجان الأول لمواهب الشباب المسرحية يديره: د.حسام الدين خلاصي مجموعة من المواهب المسرحية الشابة – لجنة التحكيم 6.30 مديرية الثقافة 8 الثلاثاء/22/5/2012 ندوة "الفن التشكيلي في حلب" الفنان ناصر نعسان آغا أنموذجاً - عرض فيلم الفنان التشكيلي: ناصر نعسان آغا- ناقد فني - يديرها: أ.عبد القادر بدور 6.30 مديرية الثقافة 9 الثلاثاء/29/5/2012 ندوة "الأعلام السوري (تحديات وآفاق)" مجموعة من الإعلاميين-يدير الندوة: د حسام الدين خلاصي 6.30 مديرية الثقافة