منافي وسحب 22-1-2012
على ضوء الشموع ..أقام "المنتدى الثقافي الشبابي"
أمسية تحت عنوان (منافي...و..سُحب)

البطاقة من تصميم محد العيسى
شارك فيها الشاعر حسين غجر حيث
قدم فيها العديد من القصائد ذات المواضيع المنوعة، وهو:
.jpg)
ـ طالب سنة ثالثة أدب عربي
ـ حاصل على جائزة أفضل ممثل مسرحي قي مهرجان المسرح الجامعي
وله مجموعة من الأفلام القصيرة كممثل.
* وقد اعتذرت الشاعرة نجمة الصباح مصطفى عن الحضور بسبب سوء الأحوال الجوية و انقطاع المواصلات بسبب الثلوج هذا اليوم
قدم الأمسية الشاعر محمود نايف الشامي
.jpg)
وقد حلّ فيها اضيوف:
المطرب الشاب سامي الخطيب مع عوده وصوته..
.jpg)
وألقا الشعراء الضيوف قصيدة لكلن منهم .
بكري حيدر،
عارف الكريز،
أحمد عثمان،
الشاعر الغنائي بكري حنيفة ...
كانت أمسية منوعة وتألق فيها المدعو والضيوف..
.jpg)
عارف الكريز ... بعض بقاياها
.jpg)
بعضُ بقاياها
حرارةُ الذكرى تذيبُ شمعَ اللحظةِ
لتنهضَ القربانُ من ضوءٍ خفيفٍ
يا سيدةَ الجراحِ
لقد بنى العنكبوتُ ألف بيتٍ
والبابُ مفتوحٌ
لكأنّهُ فكرَ لوهلةٍ أنكِ لنْ تمرينَ ولو حلماًُ
هي تعرفُ
هي وحدها تعرفُ
أينَّ مكان فجوةِ الطعنة التالية
أنَّ البحرَ لا يغسلهُ سوى الرمل
هي تعرفُ ...
هي وحدها تعرفُ
كيفَ تستبيحُ اللهفةُ الضائعةُ الذاكرة
كيفَ ترقدُ اللغةُ لتنسابَ على مهلٍ
بين اختصاراتِ الوهمِ
هي تعرف
هي وحدها تعرفُ لما أتى الربيعُ متأخراً
لما يبكي الياسمين إن مرَّ طيفكِ
أنا أعرِف
أنا وحديَّ من يعرف
بأنْ لا شيءَ يشيخُ سوى نظراتِنا
الكمنجاتُ ترفعُ يدَ الحزنِ
لم يتبقَ سوى إصبعاً واحداً
يشيرُ إلى الوهمِ
التعليقات على منافي وسحب 22-1-2012
سامر غريوي... كما أسلفت لك ...من حقك ان لاترى الا ماتود أنت رؤيته...ومن حق الآخرين ان ينتابهم كل ذائقة أحترمها في السفر بين مويجات فصحاي الغريبة عنك دونما قصد مني... لكن من حق الجميع ياسيدي ان تبدي لنا ولهم ولهن..انطباعك لكن بغيرما لهجة الايحاء بنبرة لم نتوقعها حتى من كبار دكاترتنا واساتذة النقد وأقصد بطريقة المخاطبة الاستعلائية لو ...رجعت لآسلوبك الغير مريح ياصديقي ولعلي سأحترم تفهمك المنطقي ..وحسن تذوقك وذوقك كما نشتهي جميعآ و.....كن على قيد التواضع في النبرة..ليكون على بساط الاصغاء...محدثوك ياصاحبي
شكراً للشاعر حسين غجر وللأصدقاء الشاعراء الضيوف ولكل من كان متواجداً أو متابع لنا ...لعالم نوح محبتي
الجميل سامي ....... صوتٌ راقٍ ...ولكن لفظكَ ينتابهُ بعض ....الضباب ...بالنور سيزول ....كنُ بخير ...تحاياي.
عارف ......أبيضَ كنتَ كالثلج في ذاك اليوم ....كانتِ الغصة في اللغة ...لكنني أتوسّمكَ ...رجل شِعر أبيضٍ ...سيصبح فرحاً ......تحاياي.
أحمد عثمان للمرة الثانية أسمعك ...في الأولى حزنتُ ...لأنَّك أضعت الجمالَ بوشاح الخجل ..أما في هذه المرة كان الإلقاء تاج القصيدة ...أحمد أنتَ شاعر ....تحاياي.
بكري حيدر سمعتكَ من سنوات في كلية الآداب ...فقلتُ لنفسي بعد اليوم لن أسمعك ...لكنني أدركتُ خطأي ..سمعتكَ في هذه الأمسية ..فكنتَ شخصاً آخر ...بفكرٍ جديد...وقلم مُريد ...يا سيّد ..برأيي ...شاعر أنتَ بامتياز الصور ...وجودة جذب الجمهور تحاياي.
بكري حنيفة ....... سمعتكَ ..شاعراً يحكي المحكي ...كنتَ كشيخ الشعر المحكي...سمعتكَ فصيحاً هذه المرَّة ...كما قلتُ لكَ ...سابقاً المحكي عليكَ أميز ...وأجمل ...وأليق ...كن كذلكَ ....تحاياي.
حسين الغجر....... صديقي ...سبقَ وقلتُ لكَ أنتَ مسرحيٌّ بامتياز ....لم أسمعكَ بسبب وصلي متأخراً هذه العادة التي باتت تقصدني ولا أتعمدها ..لكن سمعتكَ سابقاً ...وعليه أقولُ ...ستكون شاعراً جيد ولكن أنتَ مسرحيٌّ بامتياز...فلا تدع جيد الشِّعر يؤثر على امتيازِ المسرح ...تحاياي.
شكراً ......شكراً ........شكراً يا ثلجُ ....ثد كنتَ بقعةً بيضاء .... على صفحات سوادي .... وشكراً لكَ يا محمود ...ويا كلِّ من شاركَ في هذه الأمسية ..... كان للشموع ....طعم الأقاحي ..... تحاياي.











































