لقاءات
أصدقاء البيئة والعلوم
سير ذاتية
شباب
مشاركات أدبية
تغطيات
عرض الموت حبا لحسام حمود
ندعوكم لحضور فيلم الموت حبا................ تاليف: د.طالب عمران سيناريو وحوار :رانيا درويش اخراج: حسام حمود بطولة : سوزان نجم الدين _عامر علي_صباح الجزائري_حسام تحسين بيك_فاتن شاهين_رباب كنعان_لينا دياب الفيلم الحاصل على الجائزة الذهبية بمهرجان بيروت الدولي للسينما 2012 بحضور بعض من نجوم الفيلم ود. طالب عمران ومخرج العمل يعقب العرض ندوة حوارية حول الفيلم وذلك على مسرح مديرية الثقافة بحلب يوم 2012/5/26 الساعة الثامنة مساء الدعوة عامة
القائمة البريدية
Username



E-mail



التصويت
ماذا تقرأ أكثر في عالم نوح

اللقاءات

التغطيات المنوعة

ليلى نصير والجندي المغربي ومواقف انسانية اخرى

 

 

أنا رسمت ذوي الاحتياجات الخاصة وأثر فيني على أبعد الحدود طفلة مكسور حوضها وتدب على الأرض كالقطة، هذا المشهد جعلني أستصغر نفسي أمام مشاكلي...

وأثر فيني بشكل كبير تأثيرا لن أنساه حين ذهبنا إلى الجبهة للرسم وإقامة الورشات الفنية، وكان الثلج يتساقط بغزارة كثيفة و هناك التقيت بجندي مغربي مع أقرانه ... يقف على الحراسة وبيده بندقيته .. خاطبته فلم يردّ علي بأي كلمة .. ألححت عليه: لماذا لا تتكلم معي وأنا أخاطبك وأسألك .. فجاوبني: أنا أبقى ثابتاً فقط، ولو أنني سأتجمد من البرد لن أتحرك لأن هدفي هو الأهم. وفوجئت في اليوم التالي أن جميع هؤلاء الحراس ومن جملتهم ذاك المغربي قد طمروا في الثلج وماتوا.


هذه دروسا إنسانية لن أنساها طوال العمر ... ومنها مشهد الصائم الذي يفطر على كسرة الخبز وبالمقابل منه تماماً شخص خارج من الملهى ويقدم كيلو من اللحم لإطعام كلبه. . هذه الطبقية أبكتني وجعلتني أفكر بالقاع وبالحياة ..

الموهبة، اطلاعي، قراءاتي، ثقافتي، موهبتي هي ما كونت شخصيتي.
الفرح لا يعني لي الكثير، لأنه حقا من حقوق الإنسان، ومن حق الطفل أن يلعب ومن حق الإنسان أن يفرح ومن حقه أن يتزوج ويمارس الفرح بجميع جوانبه، ولكن شخصياً... أنا لا أبحث عن الفرح، وهذا سبب إصابتي بالإنتكاسات الصحية الدائمة؛ بقدر ما أسعى لتقديم الفرح للأشخاص.. و بشكل عام الحزن هو ما يهزني.. والمأساة هي من صنعتني فنانة..

ليلى نصير امرأة المهنة والإرادة:
الفنان يجب عليه أن لا يتوقف وأن يستزيد من المعرفة والتجربة، وأنا عانيت من أمراض المهنة كثيراً، عانيت من ديسك في الرقبة بسبب الرسم بقلم الرصاص، والتدريس بالجامعات، عانيت بالتسمم من الرصاص، ومن الألوان الزيتية التي رسمت بها، وأصبت بالتكلس بالرئتين من الطباعة بالباستيل، أمراض المهنة وإرادتي وتصميمي على عدم الانقطاع عن وتيرة الأدب والفن هو ما كان ينقلني من مادة وأخرى.
أول تجربة كانت الزيتي، ثاني تجربة كانت الطباعة بالباستيل، وعندما أصبت بمرض بالعامود الفقري وساقني إلى عمل جراحي بعد أن جعلني شبيهة بالعاجزة أن أصعّد هذه الآلام والتجربة بالفن... فالتجأت إلى الطباعة بالباستيل، ثم اتجهت إلى قلم الرصاص، الذي حولني إلى أمراض أخرى وهكذا.. هكذا المرض كان ينقلني من تجربة إلى تجربة والإرادة هي من كانت تصنع الفن من كل محنة.. ومن المراحل الأخيرة الأكريليك ومن ثم الفلوماستر، فالفنان يحتاج إلى تطوير ذاته وتغيير مادته الأولى..

ليلى نصير ومعارضها:
أغلب معارضي كان يرتادها الفنانين والمثقفين والمخرجين وأغلب قطاعات الفن، أما باقي طبقات المجتمع فلم تكن متواجدة فيها.
هذه الظاهرة ... ظاهرة عدم حضور الطبقة الشعبية للمعارض لم تجعلني أتقاعس عن إقامتها، فقدمت معارضي في دمشق ومعرضين في حلب، وفي اللاذقية عدة معارض، والرقة وحماه وحمص وأنا ما زلت قادرة أن أعطي ولن أموت إلا وأنا واقفة، والجلطات المتناوبة علي حالياً لن تمنعني من تقديم الفن لحظة واحدة.

الأستاذة ليلى نصير، بعد أن تبحرتِ في الفن والأدب، ذهبتِ إلى الجامعات أمْ الجامعات ذهبتْ إليها كيف تغرف منها، ماذا قدمتِ وماذا اكتسبتْ ليلى نصير من منابر العلم والفن في الجامعة؟
في الحقيقة، كنتُ المحركة الأولى في إصدار مجلة في كلية الفنون الجميلة، وهي الوحيدة التي أُصدرت في تلك الفترة.
وطلابي بالجامعة أنا فخورة بهم وبأعمالهم وخاصة من قدم منهم معارض في الفن والرسم. أنا أستطيع أن أطلق عليهم أبنائي باعتبار أنني غير متزوجة. بالإضافة لذلك أنا أرى كل من في الكون هم أبنائي فكيف من دربتهم وعلمتهم؟
أنا من النساء اللواتي تقدم أكثر مما تأخذ، ولا أبحث عن الأخذ بقدر ما أبحث عن العطاء.
ما قدمته من فن كان عبر احتكاكي بذوي الاحتياجات الخاصة وماسحي الأحذية وبائعي اليانصيب وتجسد على الأخص عندما ذهبت لجنوب لبنان وصورت معاناة الاستقلال والحرية بعدة لوحات عن الأشخاص والجنود والمقاتلين.

هل تشعر ليلى نصير أنها وصلت إلى ما تنشده في الفن أو الأدب أو الحياة؟ أم مازال هناك المزيد من العمل والعطاء والتقديم؟
بالنسبة ليلى نصير، لا يوجد نهاية إلا بالموت. ففي فني سأبحث وفي حياتي العامة سأعطي، وعندما أتوقف عن العطاء أعتبر نفسي قد انتهيت.


ليلى نصير تحمل الضدين، الرقة المتناهية، والصلابة المتناهية، فهي امرأة جدية بالمجمل حكّمت عقلها منذ طفولتها، وأثناء لقائنا معها كررت الكثير من كلمة (أبكتني). الصلابة أتت كونها امرأة عاشت في مجتمع مغلق، والطفل الذي في أعماقها قد تأطر بهالة العقل.
من على منبر العقل تتدحرج الدموع ومن على مراسم الفن هناك العفاريت الشعرية تخرج من روحها لتزهو الوان وخطوط ...انها الفنانة التشكيلية القديرة ليلى نصير
تم عرض الصور اثناء اللقاء الصحفي الذي أجراه معها ثائر مسلاتي  وحررها نوح وثائر
والصور التي تم عرضها من أجل تعابير اليد عند ليلى نصير وسكونها ... 
اعداد تحريرثائر مسلاتي وتصوير نوح حمامي علما انه أثناء نشر المقالة في ُأطر اعلامية أخرى يرجى ذكر اسم المحرروالمصور والمورد

Share |





التعليقات على ليلى نصير والجندي المغربي ومواقف انسانية اخرى


عاجل
صحافة

شكرا على الموقع وبعد... هناك عدة مقالات للصحفي ثائر تم وضعها في مجلات وصحف ومواقع اعلامية وثقافية أخرى .. نرجو على الأقل مطالبتكم بوضع اسمه عليها وشكرا ..








أدخل النص المبين في الصورة أعلاه في هذا الحقل:




معارضي
زيارة مع دليل
مدن
كليبات وتلفزيونات
زوايا أسامة
كتبنا
فضاءات الجماهير
عالميات
رفقاً .. أنا شجرة
منى تاجو ‎Muna Tajo‎ رفقاً أنا شجرة ارتقيت الدرجات القليلة بسرعة و اجتزت بسطة الدرج المرمرية، فتح الباب وابتعد المصراعان الزجاجيان، دخلت البهو الواسع الذي يلمع تحت المصابيح المتلألئة، أنا الآن اجتاز بهو الفندق الفاخر لأصل إلى موظف الاستعلام لأسأل عن السيد (س) كنت على موعد عمل معه، بعد أن رحب بي قائلاً: سوف ينزل بعد قليل، تفضلي بالجلوس ، توجهت إلى ركن هادئ كانت هناك موسيقى خفيفة تنساب إلى اذني، بدأت أستعيد هدوئي فقد كنت خائفة من أن أكون قد تأخرت على الموعد. عندما هممت بالجلوس سمعت همساً لم أعرف مصدره: (رفقاً أنا شجرة!!). تلفت حولي لم أجد من يمكن أن يكون مصدراً لهذا القول. فعدت لأسترخي فعاد الهمس: نعم كنت قبل أن آتي إلى هنا شجرة!.....لم أستطع ألا أجيب: من ؟ من يتحدث؟...... لا بد و أنني كنت غريبة لمن ينظر إلي من بعيد، فهو لا يرى إلا إنسانة تتحدث مع نفسها، فتلفت و وج المزيد

بحث

بحث في العناوين فقط

نيسان وأيار20112
تقيم الجـمـعـيـّة العربـيـّة المـتـحـدة لـلآداب والفنون بالتعاون مع مـديرية الثـقـافـة في حلب البـرنـامـج الثـقـافـي للعام 2011/ 2012 خلال شهري نيسان وأيار علـى النحو التالـي : 1يحدد لاحقاً ـ أمسية "يوم في بلد" ـ يدير الأمسية: أ.عبد القادر بدّور ـ يتم فيها التحدث عن بلد عربي شقيق أو أجنبي صديق تاريخيا جغرافيا ثقافيا ـ 6.30ـ مديرية الثقافة * 2 الثلاثاء/17/4/2012 "حديث الروح " يديره: د.حسام الدين خلاصي حوار مع شخصيات من المجتمع الحلبي 6.30 مديرية الثقافة 3 الثلاثاء/24/4/2012 المهرجان الشعري الشبابي الرابع (2) بالتعاون مع مؤسسة الآغا خان-يدير المهرجان:أ.مهند ميري مجموعةمن الشعراءالشباب–لجنةالتحكيم:محمدرؤوف بشير 4.30 كنيسةالشيباني 4 الثلاثاء/1/5/2012 أماسينا الأدبية (6) ( قصة- خاطرة - شعر) مريانا سواس - وعد بركات - رندة قدسي- سامية رحماني 6.30 مديرية الثقافة 5 يحدد لاحقاً معرض الفنون الثاني(تصويرضوئي)بالتعاون مع مؤسسةالآغا خان مجموعة من الفنانين 4.30 كنيسةالشيباني 6 الثلاثاء/8/5/2012 معرض لوحة وقصيدة الأديبات الفنانات: رانيا كرباج - سالبي بغدة صاريان - بايزار بوني أكريان 6.30 مديرية الثقافة 7 الثلاثاء/15/5/2012 المهرجان الأول لمواهب الشباب المسرحية يديره: د.حسام الدين خلاصي مجموعة من المواهب المسرحية الشابة – لجنة التحكيم 6.30 مديرية الثقافة 8 الثلاثاء/22/5/2012 ندوة "الفن التشكيلي في حلب" الفنان ناصر نعسان آغا أنموذجاً - عرض فيلم الفنان التشكيلي: ناصر نعسان آغا- ناقد فني - يديرها: أ.عبد القادر بدور 6.30 مديرية الثقافة 9 الثلاثاء/29/5/2012 ندوة "الأعلام السوري (تحديات وآفاق)" مجموعة من الإعلاميين-يدير الندوة: د حسام الدين خلاصي 6.30 مديرية الثقافة