لقاءات
أصدقاء البيئة والعلوم
سير ذاتية
مشاركات أدبية
تغطيات
أخبار سريعة
القائمة البريدية
Username



E-mail



التصويت
ماذا نقنرح لنتطور أكثر

تغيير واجهة الموقع

تغيير اسلوب الكتابة

الإهتمام بالفن أكثر من الأدب

جميع ما تم ذكره سابقاً

الإعلانات

لقاء مع ريبر وحيد



نرحب لهذه المرّة بفنان فرض نفسه على الساحة السورية والعربية حتى أنه وصل إلى العالمية، غنّى للإنسانية والحب والطفولة، وله نتاج غزير في المكتبة الفنية ، إنه الفنان ريبر وحيد ، هذا الفنان الذي إلتقيناه وكانت روحه العفوية والجميلة تطغى على الجلسة ، فحدثنا عن ريبر الطفل وعن ريبر الفنان بتلقائية نادرة من خلال هذا الحوار:



ماذا تحدثنا عن ريبر وحيد الطفل قبل أن يكون فناناً ؟


أنا لم أعش مرحلة الطفولة أبداً فالحياة كانت قاسية وشقيّة علي جداً وقد حرمت من كل شيء وأعتقد أني كنت أشقى طفل في العالم ، فمنذ أن كان عمري ستة سنوات وأنا أقول الشعر ولكن ذلك كان يقابل بالرفض وبالتوبيخ من مبدأ أني من الواجب أن أنتبه إلى دراستي ومدرستي ، وأيضاَ كنت رائداً في معظم الهوايات ففي الرياضة حصلت على لقب أفضل لاعب في محافظة الحسكه من خلال نادي الجهاد ولكن بسبب الظروف الفقيرة والمستلزمات التي يجب توفيرها للعب لم استطع أن أكمل هذه الهواية على الرغم من تعلقي الشديد بها وبعدها أتت الموسيقى، فقد التجأت إلى الموسيقى من العدم ومن الخوف، فعندما أصبحت أستاذاً في إحدى المدارس كنت أعمل وأتابع دراستي في جامعة دمشق قسم الحقوق، وقد كنت متفوقاً جداً في مرحلة الطفولة فالأغاني الهندية كنت أحفظها للمرة الأولى وعمري حوالي السبع سنوات ولكن الظروف القاسية التي مررت بها لم تساعدني أبداً .


بالحديث عن الظروف القاسية ، إلى أي درجة حرضك هذا لتثبت نفسك ؟


تماماً ، فهذا العدم الذي كنت فيه حرضني على التمرد، تماماً مثل شخص هائم في الصحراء ويبحث عن شيء ليأكله ، فقد التجأت إلى الطبيعة لتكون منزلي وملاذي لأن أحداً لم يكن يسمعني فكنت أخرج إلى الطبيعة وأغنّي وأكتب وأفعل ما يحلو لي بعيداً عن قانون المحاسبة الموجود في العائلة والمتمثلة بوالدي، طبعاً والدي هو مثلي الأعلى في الحياة فقد كان رجلاً نزيهاً صادقاً ولكن كان رأيه أن الدراسة أولى من أي شيء آخر في الحياة ولكن مع ذلك هناك طاقة داخلية في الشخص تحرّضه على الخروج والتمرّد ، والحمد لله أنّ هذا الحصار بدأ بالتراجع شيئاً فشيئاً بعد أن حصلت على شهادة البكلوريا ودخلت كلية الحقوق .

إحدى الطاقات التي تفجّرت في تلك الفترة أنك أعطيت أغنية للفنانة نجوى كرم، ماذا تحدثنا عن هذا الموضوع ؟

كان عمري وقتها حوالي الثمانية عشرة سنة، و أصبحت بذلك أصغر ملحن في الوطن العربي ، وقتها كانت نجوى كرم في فندق الشيراتون بدمشق وكنت كلما أردت رؤيتها يمنعونني، ولم يكن هناك موبايلات للاتصال لذلك فقد اتصلت بها من المدينة الجامعية فرد علي أخ لها " وكنت طالباً في السنة الأولى " وقلت له أن لدي أغنية ومن المستحيل أن تغنيها سوى نجوى ، فسألني من أين أنا فقلت من القامشلي وفوراً سألني أتعزف على البزق فقلت بالطبع، عندها وافق على أن آتي إلى الفندق لرؤيتها، وإلى الآن أتذكر رقم غرفتها " 316" دخلت إلى الغرفة وكان والدها موجوداً الذي كان يعشق الأغاني التركية، بالإضافة إلى وجود شقيقتها " هدى " ولكن نجوى لم تكن قد أتت بعد، فأخذت أغني لوالدها باللغة التركية وهو يطلب مني المزيد وهكذا إلى أن أتت نجوى فسلّمت بالأجنبي " بونسوار " فرددت عليها بالعربي وسألتني إن كنت الملحن فأجبتها بالإيجاب وقلت أني مشغول الآن مع والدها وبعد أن أنهي حديثي معه سنتحدث حول الأغنية، عندها تفاجأت كثيراً إذ أن لديها بعض من الفوقية وعزّت النفس ورأتني غير مكترث بها فأصرت على معرفة الأغنية فغنيت أغنية " أنا ما فيي حبك أكتر من عينيي " فقالت " لا بأس بها " بطريقة فوقية وأيضاً هنا لم أكترث كثيراً وقلت كما تشائين فسأعود إلى والدك وأغني له باللغة التركية وليست مشكلة إن لم تعجبك الأغنية، فأصرت أن أكمل الأغنية وبالفعل أكملت الأغنية فأعجبت بها كثيراً وهكذا أخذت الأغنية و غنتها، وعندما صدرت الأغنية " سينكل " كنت أقول لطلاب الجامعة أنها أغنيتي ولكن أحداً لم يصدقني بحكم أنه لم تكن هناك وسائل اتصال كثيرة وكان النجوم بمثابة الحلم بحكم عدم وجود الفضائيات والتواصل كما هو الوضع الآن.

حصلت على الكثير من الألقاب، فما هو أقرب لقب إلى قلبك ؟

إن " سفير المعاقين " هو أقرب لقب إلي وأنا أضعه وساماً على صدري ما حييت وهو عن أغنية " شمس الأمل " التي حصلت فيها أيضاً على الجائزة الذهبية في مهرجان القاهرة عام 1998 ، وطبعاً وقتها لم أر لا جائزة مادية ولا معنوية فقد تم تكريمي اسمياً ولا اعلم أين ذهبت الجائزة فقد دعوني إلى الحفل ولكن بعض الأشخاص قالوا بأني مسافر ولن آتي مع العلم أني كنت في سوريا .

كنت مرشحاً من بين ستة عشر مطرباً عالمياً للعالمية ولكنك انسحبت، كيف حدث الأمر ؟

في عالم 2002 كنت في تركيا ووقتها كنت أول مطرب في الشرق الأوسط دخل وصوّر كليباً في تركيا وبعدها صوّر رضا العبد الله وكان وقتها مبتدأ وبعدها أدخلت معين شريف إلى تركيا للتصوير كليبّه " حبيبي يا أمل بكرى " وكان دخولي عن طريق أغنية " على مهلك يا قلبي " فأنا من خلال هذه الأغنية كنت أول من أدخل الراب الإنكليزي على الأغنية العربية فلا احد من المطربين كان يغنّي بهذا الأسلوب سواي، كان هناك سامي كلارك يغنّي قريباً من هذا الأسلوب ولكنه لم يدمج البريك دانس و الراب ، فعند تواجدي في تركيا كان وقتها كان مهرجان الربيع العالمي فقام المخرج العالمي " كوفانج بارو " بترشيح اسمي إلى اللجنة دون أن أكون موجوداً، بعدها ذهبت إلى اللجنة وكان رئيسها المخرج العالمي " بيتر جاكسون " فسألني بضعة أسئلة وقلت له أني أغني بثلاثة عشر لغة فاستغرب واندهش كثيراً وأراد أن يختبرني وبالفعل غنيت له بثلاثة عشر لغة فطلب مني أغنية ما فقررت أن أغني له أغنية " قزل قان " أي الدم الأحمر و موضوعها أن جميع المخلوقات على سطح الأرض تشترك بصفة واحدة هوي الدم الأحمر فأعجب بالأغنية أيما إعجاب، وأثناء فحص اللجنة كانت هناك مطربة روسية اسمها " أروشكا " غنّت بتسع لغات وكنت الوحيد الذي غنى بهذا الكم من اللغات فحصلت على المركز الأول من قبل اللجنة وعرضوا علي مئة ألف دولار للمشاركة في المهرجان، وأثناء ما كنا نغنّي كان هناك شخص يشير إلي بإعجاب فاقتربت منه وهو يبدي إعجابه بي فسألته عن جنسيته فقال أنه مطرب من إسرائيل ، عندها قررت الانسحاب من المهرجان وعدم المشاركة فيه وبالفعل ومع إصرار بيتر جاكسون على أن أشارك في المهرجان إلاّ أني انسحبت وقدمّت طلباً خطياً بالاعتذار عن المشاركة، وعلى الرغم من عدم مشاركتي في ذلك المهرجان بسبب بلدي ومواقفه اتجاه إسرائيل إلاّ أني عندما عدت إلى سوريا فهم أيضاً عتّموا علي إعلامياً ولم يتم ذكر أي شيء بذلك الخصوص باستثناء بعض اللقاءات الصغيرة التي ذكرت فيها الموضوع.

عدم مشاركتك في المهرجان، ما كانت آثاره الإيجابية والسلبية على ريبر وحيد ؟

الآثار السلبية أن الإعلام قال أني لم أعرف مصلحتي ولم استغل هذه الفرصة للظهور للعالمية أما الشيء الإيجابي الذي أفادني من هذا الرفض أني أرضيت وطني وبلدي وضميري، أما أن تقول أن الإعلام السوري قد تحدثوا خدمني فلا أحد خدمني أبداً باستثناء الإعلام التركي الذي خدمني أكثر من الإعلام السوري .


برأيك هل للحظ دور كبير في مسيرة الفنان ؟

طبعاً ، فبالنسبة لي الحظ كان له الدور الأساسي في مسيرتي ، فهناك أشخاص لا يمكن اعتبارهم فنانين البتّة ورغم ذلك خرجوا من الهواء ليصبحوا نجوماً فالله سبحانه وتعالى هو الذي يبعث الأرزاق ويوزعها على خلقه وأنا أؤمن بهذا كثيراً.


نراك أحياناً في الساحة الفنية وأحياناً تغيب، هل هو غياب أم تغييب ؟


لقد غبت لفترة بقدرة الله تعالى ، فبعد أن عدت من تركيا وأصدرت ألبوم " على مهلك يا قلبي " الذي كان صرخة فنية بالنسبة لي ، فقد دعيت لإحياء عدد من الحفلات والمهرجانات ومنها مهرجان المحبة 2004 التابع لوزارة الثقافة ، وأثناء ذهابي إلى المهرجان تعرّضت إلى حادث شيء جداً أقعدني لمدة خمس سنوات ونصف ، فماذا فعل الإعلام السوري وماذا فعلت وزارة الثقافة لي ؟ بكل بساطة لم يفعل شيئاً ، فإن كان مطرباً لبنانياً أو مصرياً أو خليجياً لعوضوه ثلاثة أضعاف ، فالفنانون السوريون يحفرون في الصخر والإعلام السوري لا يخدمهم نهائياً ولا قيد نملة و أنا مسئول عن هذا الكلام ، فالإذاعات السورية جميعها ودون استثناء يقدمون مطربين أما يكونون مصريين أو لبنانيين أو خليجيين وإن أراد المطرب السوري أن يعرض أغنية فإنهم يأخذون من المال الكثير ، فمن هو هذا المطرب اللبناني ليتم استقباله بالسيارات ويدخلونه إلى الإذاعات والتلفزيونات مع العلم أنا لمطرب السوري يمكن أن يتغلب عليه بكل بساطة في الصوت والصورة الأداء ، فنحن لدينا فنانون كثيرون ويجب دعمهم أكثر فكلنا نعلم أنا لمطرب السوري يحصل على المراكز الأولى في معظم البرامج مثل السوبر ستار و استار أكاديمي ، إذا هناك سوء إدارة في هذه المراكز.
ومن ثم كيف تريدني أن أوصل الأغنية السورية إلى أصقاع العالم وعند ذهابي إلى إذاعة ما يطالبون بالمال الكثير؟ وعند السؤال عن السبب يقولون أن الأسعار هكذا، فلماذا يتم مثلاً جلب مطرب مصري وإعادة أغنيته لدينا عشرات المرات في اليوم الواحد أما المطرب السوري يتم تهميشه إذا هناك سوء من هؤلاء الأشخاص فهم يفكرون أنهم إن أنزلوا أغنية لمطرب سوري فإن الناس لن تسمع الإذاعة ، وصراحة أنا لست مضطراً لأتنازل إلى هذه الدرجة فقط لعرض أغنية لي في اليوم، و سآتيك بمثال، فإن كانت لدينا تجارة ونحن ثلاث دول نموّل بلداً ما فهذا البلد من المؤكد أنه سيزدهر ويتطور ولكن إن أوقفنا دعمنا له فإنه سيأتينا مجبراً لا محال وهو الذي سيطلب من المساعدة ، وهكذا هي حال الأغنية لدينا، فنحن نموّل الأغاني الغير السورية على حساب الأغنية السورية وهذا ما يؤدّي إلى ضمورها وتراجعها عن الساحة العربية والعالمية .



أثناء مرضك الطويل، من المؤكد أنك استغللت هذه المرحلة لتقدّم نتاجاً ما، ماذا تحدثنا عن تلك الفترة وكيف قضيتها ؟


أحسنت، وأنا أشكرك على هذا السؤال، فأثناء مرضي كنت أكتب وألحّن وأبذل ما في وسعي فإن رجعت أكون قد عدت بقوّة ويكون لي مخزون أدخلته من الألحان والكلمات ولم تذهب هذه الفترة المرضية الطويلة سداً، وحتى نفسياً يكسب الإنسان الكثير من الأشياء التي من الممكن أن تخطر بباله وهو معافى ، أهم شيء أنني عرفت جيداً أثناء إصابتي من كان معي حقاً ومن لم يكن ، وقد جعلتني أقوى من ذي قبل والحمد لله .


برأيك هل الكليب يخدم الأغنية أم أنها تهبط بها في الوقت الحلي؟


سأقولها علناً، المطرب إن لم يدخل الصبايا إلى الكليب فالكليب لا قيمة له بتاتاً، فالأغنية الخالية من الفتيات لن يتابعها أحد ومع الأسف هذا الذي يحدث الآن فقد أصبح التركيز على العري أكثر من تقديم الفكر والحب الراقي في الكليب، وهناك قناتان وأقولها علناً فالمشاهد لا يرى يشاهد المطرب فيهما أبداً وإنما يلتفت إلى الفتيات اللاتي ترقصن وأجسادهن وهما قناتي غنوه والذهبية ففيهما لا ترى المطرب أصلاً وإنما عرضاً للأجسام فقط ، إذا فإنهم يقولون بحجة الحضارة أن لدينا " كباري " ولكن ضمن المنزل .

ما أبرز إنجاز قام به الفنان ريبر وحيد طيلة مسيرته الفنية ويعني له الكثير ؟

هما أمران الأول أغنية المعاقين والثانية أغنية خبرني يا طير فهاتان الأغنيتان أنا صراحة أعتز بهما جداً ولي الفخر أني أنجزتهما ولاقت استحسان الجمهور .

ماذا عن أسماء الله الحسنى والتي تعتبرها أهم إنجاز يمكن أن تحققه في حياتك، كيف بدأت الفكرة وأين هي الآن ؟


بالفعل هي أعظم إنجاز يمكن أن أحققه في حياتي وهي أغنية سأغنيها بتسع وتسعين لغة أي كل اسم من أسماء الله سأغنيه بلغة وإن شاء الله سوريا من خلال هذه الأغنية ستدخل موسوعة غينيس للأرقام القياسية، والفكرة أتت أنني رأيتها في المنام فقد رأيت نوراً من عند الله سبحانه وتعالى وعليه أسماؤه الحسنى ، وصراحة التمويل كان من المفترض أن يكون خليجياً لكن هذا الشخص قام بلعبة كاذبة علينا جميعاً وكان هدفه أن ينشر اسمه إعلامياً من خلال هذا المشروع ولم يكن هدفه المشروع بحد ذاته وكأنه يتحايل على الله والعياذ بالله وهذا طبعاً شيء لا يسمح به لا الدين ولا المجتمع إذاً هو رجل منافق و الرسول عليه الصلاة والسلام يقول" صفات المنافق ثلاث: إذا تحدّث كذب وإذا أوعد أخلف وإذا أؤتمن خان" ومع الأسف هذه الصفات الثلاث كانت موجودة في هذا الرجل ، وعسى أن تكره شيئاً وهو خير لكم .



ما طموحك تجاه هذا المشروع الضخم ؟

أتمنى أن نلاقي الرجل الذي يقدّر هذا المشروع ويحب الله فالله يقول " لله تسع وتسعين اسماً من أحصاها دخل الجنة " ، واعتقد انه لا يوجد أجمل من أن تنشر أسماء الله الحسنى بكل لغات العالم وطبعاً هذا العمل لا يتعلق لا بدين ولا بمذهب فهو لله وحده قد أتيت بكافة اللغات التي يمكن أن أصل إليها كلغة المايا واللغة الإغريقية والفارسية والكردية وغيرها الكثير من اللغات حتى أستطيع إنجاز هذا العمل وأعطيه حقه، ولكن مع الأسف إلى الآن لم يأتي الشخص الذي يمكن أن يعمل لله وحده وأقول عبر عالم نوح، والله العظيم لو كان هذا العمل يتعلق بعاهرة لتقدّم له مليون دولار ولكن مع الأسف لا يوجد تقدير لا للفن ولا لشيء آخر .

الفنان الكردي محمد شيخو و الشاعر جيكر خوين، ماذا يعنيان لريبر وحيد إنساناً وفناناً ؟


أنا أعتبر محمد شيخو سيّداً ومدرسةً وأعظم فنان في تاريخ الموسيقى الكردية هذا الفنان الذي عانى الكثير الكثير لقد كان عبد الوهاب الأكراد وجيكر خوين هو أحمد شوقي الأكراد فهو أهم أعمدة الشعر الكردي على الإطلاق .

هل تشعر أنك حصلت على حقك إعلامياً ضمن سوريا ؟

الفنان السوري لا يأخذ حقّه فلا جورج وسوف أخذ حقّه في سوريا ولا أصالة، ويوج بعض من المطربين الذي أخذوا حقهم وهم يحسبون على أصابع اليد الواحدة وهم مطربون شعبيون أخذوا حقهم بسبب وجود المحسوبيات، وأقولها علناً فأنا يجب أن يتوفر لدي أموال هائلة أو واسطة حتى أستطيع الظهور إعلامياً كما يجب وصراحة أن لا أكره هذا وأفضل على ذلك أن أصعد بجهدي وتعبي ، ومقولة لكل مجتهد نصيب معدومة هنا في سوريا ولا يأخذ المطرب السوري حقه ضمن بلده ولكن بنفس الوقت عندما يخرج ويظهر خارج البلد تصبح شهرته في الآفاق ، فما السبب برأيك ؟....، وأنا لا أتحدث عن نفسي لأنني والحمد لله كنت رجلاً عصامياً وتعبت على نفسي وإلى الآن أنا كذلك ولكن المشكلة تكمن في جميع المطربين الذين يدخلون إلى الساحة الغنائية الآن فإن أراد أن ينتج أغنية فلن تبق لديه لقمة ليأكلها وهذه حقيقة موجودة والجميع يعرفها .

ماذا تحدثنا عن ألبوم " نصيحة " آخر ألبوم لك ؟


الأغاني الموجودة جميعها من ألحاني باستثناء أغنية واحدة هي أغنية تراثية ن وقد أتى ألبوم نصيحة بعد غياب طويل لي وهو من كلمات وإنتاج الشاعر السعودي ولهان العبد لله وهو نفسه الذي أعطى أغنية الأماكن للفنان محمد عبده وهو الشاعر الوحيد الذي خدمني مالياً وأعطاني ما استطاع أما البقية فهم جميعهم شعراء سوريون.

ماذا أردت أن تقول من خلال هذا الألبوم ؟


أنا غير معتمد على هذه الألبومات صراحةً فهو كصحن فول أو صندويشة تأكلها أي أنه إثبات للوجود بعد الغياب الذي غبته عن الساحة ومثل هذه الأغاني لا تخلّد ، لكني أفتخر أني غنيت خبرني يا طير وأغنية المعاقين شمس الأمل وطموحي الذي أسعى لتحقيقه إن شاء الله هو أسماء الله الحسنى .

ماذا تحدثنا عن آخر نشاطاتك الفنية ؟

آخر نشاطاتي هو ألبوم نصيحة وقد صورت كليباً سينمائياً له ، وهناك مجموعة من المطربين والمطربات أحضّر لهم مجموعة من الأغاني من حيث الكلمات والألحان أمثال : وائل كفوري وريان ونجوى كرم وأحلام ومنى أمرشة بالإضافة إلى أيمن زبيب والسيدة ميادة الحناوي ، وإن شاء الله سأتعاون مع عدد من المطربين الأتراك منهم إبراهيم تاتله سيس بعد أن يتعافى بالسلامة إن شاء الله ، ولدي مهرجان في الشهر السابع اسمه " يورو فيجن " وهو مؤلف من ثمانين دولة أوربية وأنا الوحيد المشارك من كل أنحاء الوطن العربي ، وطبعاً كل ذلك بتعبي وجهدي وليس بشيء آخر فأنا لست مطرب أفريقيا الأول ولا أعرف غير اللغة العربية ولست أحصل على الأسطوانة الذهبية وفي نفس الوقت أنا مطربة عربية أتلعثم عند الوقوف على المسرح وعن طريق بعض العمليات الهندسية والتلاعب بالصوت أحصد الجوائز، كل هذا مرفوض فنحن أولاد ونغنّي بدون أي آلة موسيقية فالهواء والريح والرمل هم الموسيقى المرافقة لنا فقط.



ماذا تقول للشباب الداخلين إلى الوسط الفني حديثاً، بماذا تنصحهم ؟


نصيحتي أن يبتعدوا عن الفن الرخيص وأن لا يعتمدوا على الأغاني البذيئة للحصول على الشهرة ، ودائماً وأبداً أن يتعلموا من قصّة الأرنب والسلحفاة فالذي يصل بسرعة يقع بسرعة والذي يصل ببطء فهم هرم من الصعب أن يتم هدمه ، وإن أراد الشباب أن يغنّي في الحفلات والسهرات فليغني إلى أن يصل إلى مرحلة لم يعد فيها محتاجاً إلى المادة لإكمال مسيرته الفنية، ويأخذ دائماً آراء الخبراء وإن أراد أن يتعامون مع شخص ما فيجب أن يسأل عنه في البداية .

ما هي مقولتك المفضلة في حياتك وتقولها دائماً كلما اعترضك موقف ما ؟

اتقي شرّ من أحسنت إليه .

ماذا تقول ختاماً ؟


ليس هناك أفضل من البساطة والعفوية وخبز التنور والطبيعة ، فيجب أن نكون بسطاء لأن الإنسان فان ولن يأخذ معه شيئاً وسيدنا المسيح عليه الصلاة والسلام قال : ما فائدة الإنسان إن كسب العالم وخسر نفسه ؟ ، ولا تغضب أحداً فقط ابتعد عن شخصين: الكاذب والخائن، فالله لا يحب كل خوّان كفور والكذّاب عدو الله، يجب أن لا يعطي الإنسان كل ما لديه دفعة واحدة ودائماً عليه أن يخبأ شيئاً في داخله ليحمي نفسه وهذه نصيحة لكل إنسان.
وفي النهاية وفق الله كل صحفي مبدع مثلك ومصوراً مبدعاً، وأتمنى أن تصلوا إلى ما تصبون إليه ، فحتى الصحفي والمصور يتمنون أن يصلون بعملهم إلى أفضل هيئة ممكنة، فما أجمل أن تتحدث صحافة العالم عن صحفي من بلدي وتشيد به وبعمله، ولكن رغم ذلك هما يحتاجان إلى دعم كما هو حال الفنان السوري بشكل عام طبعاً باستثناء الدراما فلقد أخذت حقها نوعاً ما ولكن مع ذلك فإن الدراما التركية قد أدخلت خنجراً في ظهر الدراما السورية وهي الآن في حالة إنعاش وطالما أن الدراما التركية موجودة فلا أحد سيتابع الدراما السورية أبداً استثناء شهر رمضان ، ولكن أنظر ماذا فعلت الدراما التركية فلقد خرّت عقول بناتنا وشبابنا فلماذا لا تمنعها الرقابة؟، ووالله لو كانت هذه الدراما سوريّةً أي أن تحمل المرأة من رجل لا يحل لها وغير معروف الأصل لحاربتها كافة وسائل الإعلامية العربية و لأقاموا القيامة علينا ، فنحن مهما كان في مجتمع شرقي وهذا لا يجوز فلعنة الله على كل من يروّج لهذه الأعمال الفاسدة والغير أخلاقية حتى وإن كانوا سوريين ، وأنا لا أنكر أن هناك أعمال تركية جميلة وتلامس عاداتنا وفكرنا ولكن أيضاً هناك ممثلون في الدرجة الرابعة في التمثيل وحتى الأتراك أنفسهم لا يعرفونهم ولم يسمعوا بهم ولا يعترفون بهم أيضاً كممثلين وفي نفس الوقت جعل الإعلام منهم ملائكة ومن خيرة الممثلين ومن الأبطال ، فإن كان من ناحية الطاقات التمثيلية فنحن لدينا ممثلون أفضل منهم بكثير وإن كان من ناحية الجمال الذي يستعرضونه لفتياتهم فلدينا نحن فتيات أجمل وأقدر على التمثيل ، وكل هذا الحديث طبعاً يأتي بسبب حرصي على هذا الجيل وحبتي له ورغبتي في أن يكون الأفضل دائماً فأنا دائماً مع ابن البلد وإن لم نصل أبداً وغن عرفت أننا لن نصل فرغم ذلك أنا مع ابن بلدي ولا أعتقد أنه هناك أجمل من أن تقف مع ابن بلدك .
وأشكركم على هذا اللقاء وأتمنى أن يكون اسم الموقع على مسمّى فاسم نوح ليس بقليل فهو عالم نوح والبوح.



أغيد شيخو _ عالم نوح


Share |





التعليقات على لقاء مع ريبر وحيد


رسالة حب
حسن حمود

ان هذا الاحساس المرهف والصوت الملائكي الذي يملكه ربير مضافة اليه اخلاقه العالية يستحق ان يكون احد رموز سورية اللذين يجب ان نفخر بهم ونعطيهم حقهم








أدخل النص المبين في الصورة أعلاه في هذا الحقل:




معارضي
زيارة مع دليل
مدن
أفلام عالم نوح
Odeco
كتبنا
عالميات
اللوحة الكبيرة تنتظرني عصام طنطاوي
الفنان التشكيلي الأردني عصام طنطاوي 2006 - 244 x 122 cm مع أن اللوحة الكبيرة تنتظرني في غرفة الرسم .. وكنت بدأت بها منذ ثلاثة أيام ، أصعب مرحلة في اللوحة اجتياز حاجز البداية وقد تجاوزتها ، ولكن بدأت إشكاليات جديدة .. كيف أٌكملها ؟ أجلس أمامها طويلاً ، أرسم تفاصيلها بعينيّ ، قبل أن أتجرأ على لمسها .. أضعها مقابل سريري ويظل الجدل البصريّ محتدماً بيننا ، أغفو وهي في خاطري وأحلامي .. صحيح أنني اتفقت مع الفندق على سعر معين قبضت نصفه قبل أن أبدأ بها .. ولكنها ليست وظيفة أذهب اليها في مواعيد معينة ، أو حرفة أتقنها ، هي أولاً وأخيراً لوحة جديدة ستحمل اسمي ، أريد أن أفرح بها ، أن أشعر بالدهشة في اكتشاف لون جديد .. منطقة جديدة مختلفة لم أدخلها من قبل ، لا أفكر أبداً بالسعر ولا بأي شي آخر ..لاجديد في الفن بالمعنى المطلق ، اللعبة في التفاصيل وتونات الألوان .. والتكوين هي حالة قلق لذيذة يعي المزيد

بحث

بحث في العناوين فقط

الإعلانات