لقاءات
أصدقاء البيئة والعلوم
سير ذاتية
مشاركات أدبية
تغطيات
أخبار سريعة
القائمة البريدية
Username



E-mail



التصويت
ماذا نقنرح لنتطور أكثر

تغيير واجهة الموقع

تغيير اسلوب الكتابة

الإهتمام بالفن أكثر من الأدب

جميع ما تم ذكره سابقاً

الإعلانات

قصيدة من ديوان شكون اطرز الما؟! للشاعر والزجال أحمد لمسيّح

قصيدة من ديوان شكون اطرز الما؟! للشاعر والزجال أحمد لمسيّح

 


الوقتْ اعْطَس
ولْمكان تْشَبَّر ،
الشّعا ينَفَّح
والنْعاس اتَّكْسَر ،
تخَبْلت الكُبَّة ، وما لْقِيت راس الخيط
بغيتْ نغْزل كلام يتصوَّر ،
والمنجج قصيدة
شَفْت صوت ف الخاطَر يتكَوَّر .
اكتب لي :
" اعطيني ولْهْتَك
واستلغى لكلامي ،
بغيت نتْصنَّتْ لعظامي
تـﮔـْهمت مَن الحبشي
بغيت نَتْصالح مْعَ ايَّامي .
بْغيت كهف - فيه نَتْخلوى
طَجِّيت من الزّحمة ،
بغيت نكون بْرا ، وأنا غْلافها ،
جَمْرة ، ونتلحّفْ بالظّلمة .
تحت راسي شِي أمُورات
وخْبال ما تْفُكْها غير الموت
الحياة وردة فيها دودة ،
القْلم ف الدْواية جال
السرَّابة بعَلاَّمها
ولعْمارة مُوجودة ،
هكَّة الضِّيم قال لسيدي مُخّي
وظُلم الدّم ما يتصْرط
خلِّيني مَ الهْديّة والمرْفودَة ."


نغَزْني جَنْبي ،
وُ هَمّي قوَّسْ احْواجبو
السر مغسَّل ، وكفْنو أنا نصاوبو .
هدْرَزْتْ :
" اتّطْلَق يا عقلي وجود
هاذَا زْمان القْرود
فرَّقْ بين ذبّاح ونبّاح
السْكات ردُّوه سْلاح .
......
......
بانْ عَيْبك يا هذاك
ما بقى ليك غير اللّي وُراك ،
كانت التبوريدة رُجْلة وعْناية
واليوم ولات فِيزا للسْعاية
وبان عيبَك .. بان عيبك يا هذاك
ما بقى عنْدك غير اللي وُراك .
.......
.......
فرّق أراسي بين ذبّاح ونبّاح
وُبالي عدّاك ترتاح .

ليل المدينة عْروس مزَوْرة
شَرْبة شادَّة شربة
والموت حاضي اطْرافو ،
خيْل اللّذة ، المُرْ فيها جامح
والضيم مْسَلْطن عَ الخاطر ،
حن لسْلافو .
إيلا بْغيت تدْرك طْلق اللجام
الدنيا ما هي غير والْدَة ،
كل واحد فيها تِيلاد
وْلادتنا يُوم نْتَرْكوها واجْدة .
لا تْثُوب يا عقلي ،
ولا تدير لك عُش تغطَس فيه ،
ابقى جوّال ،
بْقى وْرا مرادك ، ولا تَلْْحق بيه "

الكلام سَاسْ مْدادو
انْفَض سلْهام الورقة وردّو
قالْ شوفْ باب البْياض سدّو
شوف السّالتْ تحت جَلْدو .
الْلغى اكْثر
والناس ساهْتة
حاضرين وناكْرين
وشْكون يْتاوِينا؟!
اللّي فصَّل الْما وطَرْزُو
نـﭭولوا مَا يْواتينا .

اسْمَرْ ، وارْعى حالك
كيف جبْتيه ، كيف جا لك ،
احزم راسَك ، وثَقَّفْ سروالك ،
وانتَ مادْ خْيالك،
مَضِّي همّك وبَرْديه
وجرَّب آش سْوى لك .
ف السَّرْب – الطير يلاغي خوه
وانتَ فْريْخك طارْ لَك .
تغَلْغلْت ، وُ فاضتْ الْخاطر
مللي شفت آش طاري .
العدَّة غايْبة
ﭭلت نْعاود بكْلام عاري .

الكلمة دينْ
واللي فاﭭـَدْناه ، باقي يْماطل
الحل عندهم باركة من الجّينْتي
دْياوْلْكم يصفْقو عْلينا
واحْنا نْكُوماندي ،
المخزْني يتْرَيَّس ، يكوماندي ،
نواقِضْ الوضُو دْ لوْزير تْكوماندي .
الفقيه يلْحَس صباعو من بادّاز الْبيرو
يْحَثَّتْ لـﮔفاف
واحد اعطاه ارْزَيّقْ
ومضَّى ليه العْرَيَّق
يْبيْتو ف غويّر ضَيّق
البوشونات ما تسْمع غير بّاقْ بّاق
يضرب الجّلْد طَاقْ طَرْطَلاَّقْ
واللي نَفْنَفْ يعطيه صَرْمَلاَّقْ .

.......
.......
هَوّدْت لنَفْسي نْفاتَشْ ف الحايْل
لقيتْ الفرْح يْحامي عَ لْربيع ،
ﭭلت راس بلا نشْبة
يتساهل لقْطيع ،
وُدَنْدَنْت
جوج حْمامات يْغنِّيو ، فوق النخلة يْباتو
اللي ما يعْشَقْ الزين يتْعزّى ف حياتو
اللي عندو شي غْزيّل يحُط يدِيْتو عليه
واحد يرهن عُمْرو ولا خُر يوتى لو فيه .

فاﭭـَدْت اللّي جاي
توْلْد لي اللّي فات
ﭭلت آرا العوّادة والطّارة :
كُنت راصد ف الْمنارة
اعْواصَف وامْواج مسْعورة ،
اسْفون مْصيرْها فَ الإشارة
اتْكوفَنْت ، يدّي مقهورة ،
صوت الرّيح اعْمارة
والجَّايْحة منذورة ،
القيّامة قامت بلا إمارة
والخَاطر الحامية ماهي معذورة ،
النّفس ضاقت وسط جْبال الخْسارة
والرّوح طالعة نازْلة مَغدورة .

الناس حبّاتْ التّسبيح
ف يد تْأدّن لِلْويسكي،
الناس اوْراق تلعب بها الّريح
الناس غْيوم على مصيرها تبكي ،
احْميدة يا وْليدي عَدّاك تطّيح
تْولّي اقْوالبي وُ فيك الشيكي ،
يعلْموك الدّصارة
وُكْلام النصارى
يَوْلفوك القصارة
وتَذُّوق ذاك الشّي
وتولّي حْتى انتَ ، آرا ، آرا ....

.......
.......
برّحْتْ
أنا عْروق من الأرض نابْتَة
واعصابي من تْرابْها منسوجة ،
ريحها خيْل تِتْبورد ف صدري
وانا ظَلْ مَن جْبالها،
ملّي تَضّام ، أنا ف بْحورها موجة ،
ملّي تَزْهى ف رْبيعها وتضْرب ،
أنا شَهْقة حالها .

الرباط 1989


Share |









أدخل النص المبين في الصورة أعلاه في هذا الحقل:




معارضي
زيارة مع دليل
مدن
أفلام عالم نوح
Odeco
كتبنا
عالميات
اللوحة الكبيرة تنتظرني عصام طنطاوي
الفنان التشكيلي الأردني عصام طنطاوي 2006 - 244 x 122 cm مع أن اللوحة الكبيرة تنتظرني في غرفة الرسم .. وكنت بدأت بها منذ ثلاثة أيام ، أصعب مرحلة في اللوحة اجتياز حاجز البداية وقد تجاوزتها ، ولكن بدأت إشكاليات جديدة .. كيف أٌكملها ؟ أجلس أمامها طويلاً ، أرسم تفاصيلها بعينيّ ، قبل أن أتجرأ على لمسها .. أضعها مقابل سريري ويظل الجدل البصريّ محتدماً بيننا ، أغفو وهي في خاطري وأحلامي .. صحيح أنني اتفقت مع الفندق على سعر معين قبضت نصفه قبل أن أبدأ بها .. ولكنها ليست وظيفة أذهب اليها في مواعيد معينة ، أو حرفة أتقنها ، هي أولاً وأخيراً لوحة جديدة ستحمل اسمي ، أريد أن أفرح بها ، أن أشعر بالدهشة في اكتشاف لون جديد .. منطقة جديدة مختلفة لم أدخلها من قبل ، لا أفكر أبداً بالسعر ولا بأي شي آخر ..لاجديد في الفن بالمعنى المطلق ، اللعبة في التفاصيل وتونات الألوان .. والتكوين هي حالة قلق لذيذة يعي المزيد

بحث

بحث في العناوين فقط

الإعلانات