قصيدة أمي لنورس يكن
قصيدة أمي للشاعر نورس يكن
كنت في كل صباح
أملئ البيت صياح
و هي تنشر الغسيل
أرقب الصبر الطويل
أرقب الثدي الذي أرضعني و أنا صغير
أمي آلهة الكفاح
صورة شعب
وجه ملاك
ريح حنان عاتية
هنا و هناك
حرف الألف كان جامد
يشبهه الرقم واحد
ونسائم شعرها
في رحى العلم تساند
و الهموم والعطور
و الشراشف المطوية بريح البخور
والصباح الليلك
في سجائري أبي
فنجان قهوة .. صوت فيروز يناشد
لو أعود إلى المراقد
وجه أمي لا يفارق
المخدة ..
مرآة الحمام
والمناشف .. والملاعق
أمي تطهو .. أمي تزهو
والروائح الطاهرات
للمحاشي .. و المحالي .. و اليبارق
أمي تقرأ
أنا أفقه
أمي تصرخ
أنا أطرب
على الحان صوتها الرنيم
أمي تكوي وشحات الحرير
وتكوني معهم
يا ذكرى معلقة بـــ أحبال الغسيل
والماء والملاقط
الورد الجوري
يا وجه يسافر معي
على أجنحة الأثير
وجه أمي لا يفارق
آه لو عدت صغير
التعليقات على قصيدة أمي لنورس يكن
لما يظن الشباب العربي أنه لو اخترق جدار الحياء بكتاباته والتحف عباءة نزار قباني سيطفو على وجه الماء أكثر ..... أتمنى للشاب الواعد ألا يكون إلا ذاته حضرت توقيع ديوانه وأأسف على كل ماسمعت فلا جديد ولا فريد بل تفرد بعدم الحياء واصفر عند النصح وواجه الهمس في أذنه بالقبح ..... والشعر أخلاق ورسالة للعالم وليس سرير عليه تشرح بطولات أسلافك
الهموم والعطور و الشراشف المطوية بريح البخور والصباح الليلك في سجائري أبي فنجان قهوة .. صوت فيروز يناشد لو أعود إلى المراقد حسيتك أنا يا زلمة شو انو كلامك قريب من القلب




