لقاءات
أصدقاء البيئة والعلوم
سير ذاتية
شباب
مشاركات أدبية
تغطيات
عرض الموت حبا لحسام حمود
ندعوكم لحضور فيلم الموت حبا................ تاليف: د.طالب عمران سيناريو وحوار :رانيا درويش اخراج: حسام حمود بطولة : سوزان نجم الدين _عامر علي_صباح الجزائري_حسام تحسين بيك_فاتن شاهين_رباب كنعان_لينا دياب الفيلم الحاصل على الجائزة الذهبية بمهرجان بيروت الدولي للسينما 2012 بحضور بعض من نجوم الفيلم ود. طالب عمران ومخرج العمل يعقب العرض ندوة حوارية حول الفيلم وذلك على مسرح مديرية الثقافة بحلب يوم 2012/5/26 الساعة الثامنة مساء الدعوة عامة
القائمة البريدية
Username



E-mail



التصويت
ماذا تقرأ أكثر في عالم نوح

اللقاءات

التغطيات المنوعة

قصة نانا بقلم عبد الواحد محمد

نانا

 

 



قصة قصيرة بقلم عبدالواحد محمد

معجزة الزمن .. و فاتنة كل عصر.. المنصورة.. بكل ماتحمله من تاريخ وعبق ينم عن
ابداعها. صوت شجي يطوف بك إلي عواصم ومدن ليعود بك من حيث أتيت إلي ست الحسن شجرة الدر ؟
استوقفتني لأستعيد تاريخي .. منحتني حرية التجوال بين ربوعها الخضراء .. ذات
صباح مشرق .. وجها لوجهه .. ودون ترتيب جلست علي مقهاي المفضل (الفراعنة ) في
مواجهة نهرها الممتد ... أرتشف من فنجان قهوتي المضبوط .. وكلي نشوة في استعادة
جزء مهم من ذكرياتي وتكويني ..

حبيبتي نانا .. التي سكنت أوصالي طفلا وشابا يافعاً بأنوثتها الطاغية .. ورقتها
المعهودة .. وفي أي طريق اتجهت .. لقد تركتها منذ عقد من الزمن مهاجراً .. وكانت
هي في السنة الأخيرة من دراستها الجامعية في كلية الآداب .. من المؤكد أنها
تزوجت وأنجبت ولداً وبنتاً علي أقل تقدير .. أما أنا فمازلت أبحث عما يملأ
فراغ قلبي الحائر ؟

ما إن فرغت من فنجان قهوتي ..حتي جاءني ماسح الأحذية ليضفي علي حذائي بريقاً
جديداً .. وبالرغم من عدم حاجتي إلي ذلك قبلت .. فمنحني ابتسامة أولاد البلد
.. وتركني استعيد حلم نانا ؟!

الذكريات تلو الذكريات .. قصائدها الشعرية التي كانت تشدو بها في منتدي الجامعة
... مجلة الحائط وحوارتها الصحفية مع محافظ المدينة.. فنانيها.. علمائها
.. مبدعيها من كل صوب وحدب .. حدوتة منصورية مائة في المائة .. تذكرت كم كان
عقلها كبيراً بالرغم من سنوات عمرها الصغير.. جرأتها.. ريادتها.. حميميتها لكل
من عرفها ..

قطع ذكرياتي ماسح الأحذية بقوله :
ـ اتفضل ياباشا.
أخرجت من حافظة نقودي ورقة العشرة جنيهات ومنحته إياها .. وهو يدعو لي بالصحة
.. وفي عينيه سؤال :
هل تبحث عن شئ أدلك عليه ياباشا ؟
تجاهلت نظراته عن عمد .. أقبل علي صديق قديم بخطواته الرشيقة.. ونظارته الطبية
الكلاسيكية . والتي لا يزال محتفظا بها ..
تعانقنا :
المنصورة نورت.. غربة طويلة
تأملته في شوق، واحتضنته بعمق أكثر.. من.. صداقة لاتقدر بثمن.. تغير العالم
...وهو كما هو.. صداقته لا تقبل القسمة علي أثنين.. جلسنا نتبادل الحوار ..
وجاءت ذكري نانا.. بهت وجهه بمجرد أن ذكرت اسمها.. شعرت أنه قد أصابها مكروه ..
حاول أن يغير الحديث. فلم أتح له الفرصة.. عرفت بتفاصيل مأساتها.. المرض
اللعين الذي أودي بحياتها.. بعد زواج لم يدم عامين.. رحلت وتركت طفلين توأمين ؟
امتلأت عيناي بالدموع دون إرادة مني.. وحاول صديقي أن يبحث عن مخرج..
أذن المؤذن لصلاة الظهر.. فوجدها فرصة للصلاة والخروج من حوار حزين .. توضأنا
سويا.. وصلينا في جامع النصر المجاور للمقهي.. تجولنا في المدينة.. تجولت عيناي
تقرأ ما فيها من تغير جديد.. ناطحات عملاقة.. زحام كثيف.. ملامح لجيل مختلف
.. مازالت دار ( ابن لقمان ) موجودة ولكن المكتبة العتيقة اختفت من الوجود
.. ربما منحتنا المكتبة الجديدة بسمة بإطلاتها علي نهرها الخالد.. وصديقي يختلس
النظرات من وراء نظارته.. وهو يقرأ في وجهي قصيدة لم تكتمل برحيل نانا.


بقلم
عبدالواحد محمد

abdelwahedmohaned@yahoo.com

 

مقدمة لقصة نانا بقلم الدكتور سيد النجم


Share |









أدخل النص المبين في الصورة أعلاه في هذا الحقل:




معارضي
زيارة مع دليل
مدن
كليبات وتلفزيونات
زوايا أسامة
كتبنا
فضاءات الجماهير
عالميات
رفقاً .. أنا شجرة
منى تاجو ‎Muna Tajo‎ رفقاً أنا شجرة ارتقيت الدرجات القليلة بسرعة و اجتزت بسطة الدرج المرمرية، فتح الباب وابتعد المصراعان الزجاجيان، دخلت البهو الواسع الذي يلمع تحت المصابيح المتلألئة، أنا الآن اجتاز بهو الفندق الفاخر لأصل إلى موظف الاستعلام لأسأل عن السيد (س) كنت على موعد عمل معه، بعد أن رحب بي قائلاً: سوف ينزل بعد قليل، تفضلي بالجلوس ، توجهت إلى ركن هادئ كانت هناك موسيقى خفيفة تنساب إلى اذني، بدأت أستعيد هدوئي فقد كنت خائفة من أن أكون قد تأخرت على الموعد. عندما هممت بالجلوس سمعت همساً لم أعرف مصدره: (رفقاً أنا شجرة!!). تلفت حولي لم أجد من يمكن أن يكون مصدراً لهذا القول. فعدت لأسترخي فعاد الهمس: نعم كنت قبل أن آتي إلى هنا شجرة!.....لم أستطع ألا أجيب: من ؟ من يتحدث؟...... لا بد و أنني كنت غريبة لمن ينظر إلي من بعيد، فهو لا يرى إلا إنسانة تتحدث مع نفسها، فتلفت و وج المزيد

بحث

بحث في العناوين فقط

نيسان وأيار20112
تقيم الجـمـعـيـّة العربـيـّة المـتـحـدة لـلآداب والفنون بالتعاون مع مـديرية الثـقـافـة في حلب البـرنـامـج الثـقـافـي للعام 2011/ 2012 خلال شهري نيسان وأيار علـى النحو التالـي : 1يحدد لاحقاً ـ أمسية "يوم في بلد" ـ يدير الأمسية: أ.عبد القادر بدّور ـ يتم فيها التحدث عن بلد عربي شقيق أو أجنبي صديق تاريخيا جغرافيا ثقافيا ـ 6.30ـ مديرية الثقافة * 2 الثلاثاء/17/4/2012 "حديث الروح " يديره: د.حسام الدين خلاصي حوار مع شخصيات من المجتمع الحلبي 6.30 مديرية الثقافة 3 الثلاثاء/24/4/2012 المهرجان الشعري الشبابي الرابع (2) بالتعاون مع مؤسسة الآغا خان-يدير المهرجان:أ.مهند ميري مجموعةمن الشعراءالشباب–لجنةالتحكيم:محمدرؤوف بشير 4.30 كنيسةالشيباني 4 الثلاثاء/1/5/2012 أماسينا الأدبية (6) ( قصة- خاطرة - شعر) مريانا سواس - وعد بركات - رندة قدسي- سامية رحماني 6.30 مديرية الثقافة 5 يحدد لاحقاً معرض الفنون الثاني(تصويرضوئي)بالتعاون مع مؤسسةالآغا خان مجموعة من الفنانين 4.30 كنيسةالشيباني 6 الثلاثاء/8/5/2012 معرض لوحة وقصيدة الأديبات الفنانات: رانيا كرباج - سالبي بغدة صاريان - بايزار بوني أكريان 6.30 مديرية الثقافة 7 الثلاثاء/15/5/2012 المهرجان الأول لمواهب الشباب المسرحية يديره: د.حسام الدين خلاصي مجموعة من المواهب المسرحية الشابة – لجنة التحكيم 6.30 مديرية الثقافة 8 الثلاثاء/22/5/2012 ندوة "الفن التشكيلي في حلب" الفنان ناصر نعسان آغا أنموذجاً - عرض فيلم الفنان التشكيلي: ناصر نعسان آغا- ناقد فني - يديرها: أ.عبد القادر بدور 6.30 مديرية الثقافة 9 الثلاثاء/29/5/2012 ندوة "الأعلام السوري (تحديات وآفاق)" مجموعة من الإعلاميين-يدير الندوة: د حسام الدين خلاصي 6.30 مديرية الثقافة