قصة رغيفين و طه عرب
قصة قصيرة جداً: قصة رغيفين
طه عرب
.jpg)
رغيفان من الخبز , ثلاث بيضات , يا إلهي .. و أخيراً سنأكل، كلمات خرجت من فم طفل لم يدخله طعام منذ يومين , بعد أن أرسلته أمه لإحضار وجبة اليوم المقدسة و الوحيدة ... له و لإخوته الأربعة - رغيفين من فضلك - عشرليرات- تفضل , أعطني الرغيفين من فضلك , الرغيفين .... شكرا....أه علي أن أسرع قبل أن يبرد الخبز , يا الهي كم أود لو ألتهمكما أيها الرغيفان , ثلاث بيضات من فضلك -تفضل - شكراً لك، ركض الطفل البالغ من العمر سبعة أعوام متجهاً الى بيته متخيلاً الابتسامة المرسومة على وجه أمه و اخوته عندما يرون الطعام لعنك الله أيها الحذاء التعيس .. لاتؤخرني أرجوك , اه البيضة البيضة يا الهي - ما هذا , صرخ بعض المارة طفل صغير ضربته سيارة فاخرة , سائق السيارة يمنع ابنته الصغيرة من النظر، الطفل مستلقٍ على الأرض يتأوه .. أمي...الخبز.. البيض , يلفظ أنفاسه الأخيرة... مشت السيارة .. مشى الناس ... و ما زالت الأم و الأخوة ينتظرون...
التعليقات على قصة رغيفين و طه عرب
Dos tortas de pan y tres huevo; Dijo un niño, OH Dios mío por fin vamos a comer? Tres días sin comer dijo otra vez. Su madre le había mandado por la compra de alimentos para su familia, ella y sus cinco hijo; le manda al mayor de todos y responsable de la familia cuando el destino le permite tener algo de dinero, y hoy pueden permitirse el lujo de comprar. Tienen 15 céntimos y el niño mayor de 7 años., Dos tortas de pan y tres huevos déme usted señor panadero, este le contesta, 15 céntimos niño, toma señor, respondió el niño, los ha cogido y fue corriendo al encuentro de su hambrienta familia que le esta esperando, he de correr murmuro, para no enfriarse el pan, y mientras imaginaba la sonrisa de su madre al verle llegar, y la alegría de sus hermanos al ver la comida. Mientras corre, maldecía los zapatos, eran pequeños y le hacían daño. Un coche de lujo le atropello, El niño yacía en la calle, y una voz sin fuerza decía, el pan los huevos, OH dios mío mi madre, fue lo último que dijo, mientras el cochero tapaba los ojos de su hija para no ver al niño, mas no ha parado y siguió su marcha. Se fue el coche, se fue la gente, el cuerpo sigue en la calle, y aun su madre y los hermanos esperan su llegada. قصة هامة ومؤثرة, قصة تدعونا بأن ننظر إلى من حولنا وإلى الجار المحتاج. قصة صغيرة لكن هي صورة هامة عن الواقع, اصبحنا لانشاهد سوى مصالحنا الخاصة, وأصبحنا نهمل الواجب, اتمنى ان تصل إلى كل قارئ وكل إنسان اينما كان. الإنسانية يجب ان تعود إلى القلوب, هي قصة, وتتجعد أمعئنا حين نقرأ لكن الواقع أقسى من الخيال. لهذا أحببت ان ان تصل إلى غير أبعد حد وترجمتها في اللغة الإسبانية, هذه اللغة التي تمارسها 25 دولة. مع أفضل التحيات لكتب القصة, وكرآ له على هذه الحواس النبيلة. عبد القادر الخليل من إسبانيا.
أخي طه" قصة مؤثرة .أتمنى التوفيق والنجاح.
قصة لئيمة أبكتني فعلا ... إلى متى ستبكي هنا في الطريق وحيداً ودرب التوبة تأبجد على السفر والرجوع كفاك ضياعا وأبحث بين صقعة الأحزان عن شربة من الطمأنينة ...




