لقاءات
أصدقاء البيئة والعلوم
سير ذاتية
شباب
مشاركات أدبية
تغطيات
عرض الموت حبا لحسام حمود
ندعوكم لحضور فيلم الموت حبا................ تاليف: د.طالب عمران سيناريو وحوار :رانيا درويش اخراج: حسام حمود بطولة : سوزان نجم الدين _عامر علي_صباح الجزائري_حسام تحسين بيك_فاتن شاهين_رباب كنعان_لينا دياب الفيلم الحاصل على الجائزة الذهبية بمهرجان بيروت الدولي للسينما 2012 بحضور بعض من نجوم الفيلم ود. طالب عمران ومخرج العمل يعقب العرض ندوة حوارية حول الفيلم وذلك على مسرح مديرية الثقافة بحلب يوم 2012/5/26 الساعة الثامنة مساء الدعوة عامة
القائمة البريدية
Username



E-mail



التصويت
ماذا تقرأ أكثر في عالم نوح

اللقاءات

التغطيات المنوعة

قراءات للعيد

 

 

عبد الرزاق معروف

 

شمعة . . .
ياأجمل حلمٍ لأكون ...
وأجمل وهمٍ لتكوني ...
ونزيفي الطاعن في العشق ..
صليني ..
في عصرٍ يرتجل الحبً ..
حياة تكفي للقتل ..
وكافية أنت لتحييني ..
بالأسود في الأبيض ..
أرسم ..
ميلاد الأبيض في الأسود ..
في دفتر صحوي وجنوني ..
هذا زمن هزائم أحلام العشاق ..
وقد يبقى حلماً في الأفق ..
ولا يأتيني ..
حسبي ..
أن الحب يفتح أشرعة الروح ..
ولا أدمن موتي اليوميً ..
بغير يقين ...
لصديقي القادم ..
لا يتماهى في الأشياء ..
أنا أشعل شمعة حبَ
تحكيه ..
وتحكيني ..
عبد الرزاق معروف
*************

سناء هايل الصباغ

                       

لماذا ؟
كلما غمرتنا
أمواج الشوق
يصدم أرواحنا
جفاف بحاركم؟
وكلما أطلقنا
أشرعة الحنين
ورفعنا
(اعتراف حب)
على صوارينا
المعتقة
بخمر العناق
تسكن رياحكم؟
فإن أرسلنا
زورقا" عابرا"
للزمن..
منحوتا" من
سنديان قلوبكم
وحملناه دفء
تفاصيلنا الصغيرة
وعطرناه
بوهج الذاكرة
هل ياترى ستغلقوا
بوجه الشمس
ميناءكم؟!

*سناء هايل الصباغ* دمشق

**************

شادي نصير

وجوه مُقنْعّة

ـ1ـ

أجسادهم تفوح منها رائحة العرق الممزوج بعطورٍ رخيصةٍ جداً، والحرُ يسيل بلعابه كمراهق يقتات بصره على التلصص، ويقتنص الفرص للغوص في عركة الزحام، ليدس يده أو يرفع ركبته في زاوية من زوايا الجسد المتدفق حرارة أمامه.

المطر يزداد غزارة في هذا اليوم الصيفي المباغت كصبي عصبيٍ لم يرق له الاهتمام بسواه، فأعلن الإضراب، وأنا تحت هذا الضغط الهائل من البشر في موقف الباص أمام الكازينو رحت أراقبه وهو يقترب متهادياً ببطءٍ شديدٍ.

الكلُ متأهبٌ ليندسَ في جوفه للخلاص من عبءٍ ثقيلٍ ومن قطراتِ المطرِ التي راحتْ تُغرقُ الثيابَ بنهمٍ كبيرٍ.

تدافعنا بقتالٍ وعراكٍ، تداخلت الرؤوس، وتعانقت الأكتاف، والتحم العرقُ المتدفقُ من جباهنا اللامعة، مبدياً سمرة لم تكن معهودة في هذه المدينةِ الساحليةِ، بدا لي الجميع نازعاً عن وجهه القناع الذي كان يُخفي تحته وداعة الحملان وملايين الأفكار، والثرثرة ترتفع تارةً لتطغي عليه أصواتُ عويل أطفالٍ ضاقَ بهم الازدحامُ ولعنوا آبائهم في سِرهم مراراً.

كانت من بين مئات الضحكات البريئة والعفوية ضحكات ماجنة، ورؤوس تعتليها قبعاتٍ متنوعة الألوان، تخفي تحتها تلافيف عقولٍ غزاها الدود وحولها إلى عبيدٍ للوساوس، انحشرت من الضغط الكثيف أكثرَ وأكثرَ، أتنفس بصعوبة أكاد أختنق من أنفاس أناسٍ امتهنوا التدخين وشكل التبغ مع هيكل جسدهم شكلاً مقيتاً.

ـ2ـ

ثيابه الأنيقة، وشعره المرتبَ بكثيرٍ من التميز، أغرياني، ابتسم في سريّ وأهمسُ في الفراغ حولي، معاتباً الزمن على تقصيره في حقوقنا.

يدهُ تلاعبُ أسفلَ خصرِها بكثيرٍ من الرقة بينما تميل بكل ليونة نحوه مع كل اهتزاز في المنعطفات التي تباغت سيرنا، ومع كل ازدياد في الحجم المتدفق للأشخاص في هذا الحضن الضيق، كان الإغواء يكبر والضغط يرتفع، والتلاحم يزداد.

رحت بذاكرتي بعيداً إلى عصرنا الفضي اللامع، بدا لي لامعاً بدون غبار، جميلاً بدون تكلف، كنت أرى الوجوه وكأنني قد ولدت الآن وفي هذه الساعة في مكانٍ غريب عن مكاني سقطت الأقنعة فجأة ورحت أرى الكل بأنياب تقطر منها سوائل الشهوة والرغبة، كنت بينهم غريباً، والكل يزجرني، والهمس من حولي كبر، عرفت بأنني قطعة غريبة بين قِطعهم، تدافعت مع من حولي باحثاً عن فجوة في جدران الباص والذي استحال إلى غرفةٍ طويلةٍ مظلمةٍ والأجسادُ حولي إلى خفافيش لا وجوه لها، وأنياب كبيرةً تلمعُ، كانت يدهُ لا تزالُ تُلاعِبُ خَصرها، صرختُ بأعلى صوتي ليوقفَ السائقُ الباصَ، هبطتُ مسرعاً وأنا أتلمسُ وجهي خوفاً من أن أكون قد فقدتُ قناعيَّ الجميل وصوتُ قهقهاتٍ عاليةٍ تخرجُ من الباص الذي عاد يترنح سكراً مواصلاً طريقه نحو الأفق الذي تبدد لونه.

شادي نصير

*******************

أحمد عبد الرحمن جنيدو

جدل ٌ ما ... ليس غيري كان ضدّي.
إنـّما في الموت وحدي.
هل أرى من عاش بعدي؟!
كيف أرضى القتل في أحلام مهدي.
أهي الرؤية لا تحتاج للقول بأنـّي،
أرسم الصبر صباحا ً فوق لحدي.
لست أخشى ،
إنّ خوفي ليس مجدي.
أستطيع القول جهرا ً،
قد عرفتُ الصمت يجدي.
ليس غيري كان ضدّي.
*************
صدفة ٌ،
أنت هناك،
الموت ودّي.
يـُرسم المجهول في تحطيم زندي.
لا تنامي في فنائي،
إنّ نومي كاد يردي.
قصـّتي تحت الغبار ِ،
القادمون الآن بعدي.
يرسمون الوجه من غير ابتكار ِ،
العلم في خدمته ما عاد يسدي.
إنّ وجهي كتراب ٍ،
وضميري صار عبدي.
تعبرين الأمل المسكون في صمت ٍ رتيب ٍ،
أو تخالين عبوري فوق وردي.
أوليس الزمن الساطع كان القاهر
من غيـّر وعدي.
سوف أبكي فدعي الليمون يفنى،
سوف أهذي فدعي العصفور يشقى،
سوف أرثي فدعي الطيـّون يحفى،
من خيالاتي وزهدي.
يا قطيع الياسمينْ.
يا دعاءات السنينْ.
يا بكاءات السجينْ.
من يفكُّ اليوم قيدي.
ليس غيري كان ضدّي.
*********
امسحي شعري فهذي الريح قالتْ:
لا تعودي لمسة ًمن أزل ٍ،
فزوال الردّ وعدي.
أوقفي نزف جراحي،
ليس هذا نافع ٌ،
أو جاء يفدي.
صار جرح الناس يهدي.
إنّ خيري في رقادي،
إنّ شرّي صار عهدي.
لا تخفْ من ضعف ردّي.
ليس غيري كان ضدّي.
*************
حطـّمي وجه المساءْ.
لم أعدْ أهوى الضياءْ.
أنت يا مولاة حزني كالبقاءْ.
أخجل الآن كثيرا ً،
أن أواسي قطرة الماء بماءْ.
دائما ً أخشاك،
أنت الروح،
في جسمي دماءْ.
أزرع الحبَّ ولا أجني بحلمي غير صدّي.
ليس غيري كان ضدّي.

أحمد عبد الرحمن جنيدو

*********************

محمود نايف الشامي

 سرب الإوز ...

أعطني مغزلاً
كي أنسج َ الفرح
فالعيد مقبل ٌ..
أعطني مغزلاً أو نشيداً
كي أستنهض الأجساد المائلة ,
أو شظية ً
كي أستوقد النار َالخابيةَ في وجداننا العقيمِ
ما بالُ الشموعِ لا تكملُ سيرتها الأولى ؟
ما بالُ أسرابِ الإوزِ لم تعد كما كانت
أسراب إوز ؟

محمود نايف الشامي
*****************

ثائر مسلاتي



ألم تعلمي
أيتها المتربعة على عرش الوجود
أنك البيرق الهارب من غابة البيارق
رأيتي نفسك وحيدة في هذا الزحام
والكل قد أخذ دوشه الصباحي
وفطوره المعتاد
وأغلق على جلده الأبواب
وانتهى من دون عتاب

من هناك أضاء لي التاريخ باباً خفياً
غائراً في وحل الظلام
مختبئً في سره
عنده الهروبُ للنور
وجعٌ كخنجر صمت في ليلٍ طروب
أيها المتأبجد بالهوى
كم مرة توسلتُ لتركع أنت
وركعت؟؟؟
ألم تعلمك طبشورة الأستاذ أن الركوع بعيدًا عن عين الإله خنوع
والوعود....ستبقى وعود وأنت كما أنت لن تعود
لأن من تحدى البحر وفاز
عوده البحر للبحر
وعوّده كبرياء النصر الخلود


جالس أمام فنجانه يرقب العالم عن كثب
كان مصلوباً هناك...
على حائط المساء
يلملم الثريا بيدين مشلولتين
كان يبغي دم في منطق لاشرعي
كان الصباح....

ثائر مسلاتي

***********

أغيد شيخو 

 نحو الهاوية

لن يستطيع الليل

محو من كان جثيماً

بين ابتهالات الطفولة

وانتكاسات المشيب

فيصحو السكر فجأة

في أعين طبق الزفير أبوابها

فأين يكمن فينا الشجون

وأين تسجد القصيدة

وحيث يضنينا المسير....

تستقر النفس

وترتاح العبادة

وعلى ظهر الغبار....

يغدو الزكام تاريخاً

وترقص القلادة عارية

فتضيع بين اليقين واللايقين

وتصبح الزغاريد سجاداً أحمر

يتبختر عليها

أناس من غبار

فيشطرني التمني

ويغسلني الهواء

ويستيقظ الأمل

على أُخدود.....

لم يولد.....إلا اللحظة

في القاع.....

يستبيح الليل صمتي

وتنهرني تلاواتي

ويصبح الرسم ضوء

قد يأتي......وقد لا يأتي

وفي موكب الجنون هذا

يرقص الرجال عراة كما النساء

ويطفو الجناح فوق الجسد

وتستكين في رضوخ

تقلبات الجان

الشوارع مطلية بالبشر

والأضواء تعلو في ازدحام

وفي عشقنا.......

يتولّد الأمل.....والإيمان

أغيد شيخو
***************


Share |



التعليقات على قراءات للعيد


باقة عطر
سناء هايل الصباغ

أعتذر عن تأخر التواصل ولايسعني إلا إرسال باقة شكر معطرة بالمحبة والأخوة الدائمة كما عودتنا حلب دائما" بأهلها الطيبين وتحية ود لكل الشعراء المشاركين وبالأخص للأستاذ الفنان بعدسته الرائعة نوح...


deluxe
أغيد

كل الحب والاحترام للاستاذ نوح وكل عام والجميع بألف خير


عيد سعيد
شادي نصير

من القلب إلى أروع وأعز فنان الصديق نوح فنادراً ما تستطيع ان ترسم بحبك تفاصيل للذاكرة وانت رسمت وابدعت فشكرا نوح


عيد سعيد
محمود نايف الشامي

الأستاذ المتألق نوح ..من القلب لك أجمل تحية على هذه المساحة الرائعة وكل عام والجميع بألف خير..


شكرا
ثائر مسلاتي

شكرا يا أحلى استاذ نوح على هذا العيد








أدخل النص المبين في الصورة أعلاه في هذا الحقل:




معارضي
زيارة مع دليل
مدن
كليبات وتلفزيونات
زوايا أسامة
كتبنا
فضاءات الجماهير
عالميات
رفقاً .. أنا شجرة
منى تاجو ‎Muna Tajo‎ رفقاً أنا شجرة ارتقيت الدرجات القليلة بسرعة و اجتزت بسطة الدرج المرمرية، فتح الباب وابتعد المصراعان الزجاجيان، دخلت البهو الواسع الذي يلمع تحت المصابيح المتلألئة، أنا الآن اجتاز بهو الفندق الفاخر لأصل إلى موظف الاستعلام لأسأل عن السيد (س) كنت على موعد عمل معه، بعد أن رحب بي قائلاً: سوف ينزل بعد قليل، تفضلي بالجلوس ، توجهت إلى ركن هادئ كانت هناك موسيقى خفيفة تنساب إلى اذني، بدأت أستعيد هدوئي فقد كنت خائفة من أن أكون قد تأخرت على الموعد. عندما هممت بالجلوس سمعت همساً لم أعرف مصدره: (رفقاً أنا شجرة!!). تلفت حولي لم أجد من يمكن أن يكون مصدراً لهذا القول. فعدت لأسترخي فعاد الهمس: نعم كنت قبل أن آتي إلى هنا شجرة!.....لم أستطع ألا أجيب: من ؟ من يتحدث؟...... لا بد و أنني كنت غريبة لمن ينظر إلي من بعيد، فهو لا يرى إلا إنسانة تتحدث مع نفسها، فتلفت و وج المزيد

بحث

بحث في العناوين فقط

نيسان وأيار20112
تقيم الجـمـعـيـّة العربـيـّة المـتـحـدة لـلآداب والفنون بالتعاون مع مـديرية الثـقـافـة في حلب البـرنـامـج الثـقـافـي للعام 2011/ 2012 خلال شهري نيسان وأيار علـى النحو التالـي : 1يحدد لاحقاً ـ أمسية "يوم في بلد" ـ يدير الأمسية: أ.عبد القادر بدّور ـ يتم فيها التحدث عن بلد عربي شقيق أو أجنبي صديق تاريخيا جغرافيا ثقافيا ـ 6.30ـ مديرية الثقافة * 2 الثلاثاء/17/4/2012 "حديث الروح " يديره: د.حسام الدين خلاصي حوار مع شخصيات من المجتمع الحلبي 6.30 مديرية الثقافة 3 الثلاثاء/24/4/2012 المهرجان الشعري الشبابي الرابع (2) بالتعاون مع مؤسسة الآغا خان-يدير المهرجان:أ.مهند ميري مجموعةمن الشعراءالشباب–لجنةالتحكيم:محمدرؤوف بشير 4.30 كنيسةالشيباني 4 الثلاثاء/1/5/2012 أماسينا الأدبية (6) ( قصة- خاطرة - شعر) مريانا سواس - وعد بركات - رندة قدسي- سامية رحماني 6.30 مديرية الثقافة 5 يحدد لاحقاً معرض الفنون الثاني(تصويرضوئي)بالتعاون مع مؤسسةالآغا خان مجموعة من الفنانين 4.30 كنيسةالشيباني 6 الثلاثاء/8/5/2012 معرض لوحة وقصيدة الأديبات الفنانات: رانيا كرباج - سالبي بغدة صاريان - بايزار بوني أكريان 6.30 مديرية الثقافة 7 الثلاثاء/15/5/2012 المهرجان الأول لمواهب الشباب المسرحية يديره: د.حسام الدين خلاصي مجموعة من المواهب المسرحية الشابة – لجنة التحكيم 6.30 مديرية الثقافة 8 الثلاثاء/22/5/2012 ندوة "الفن التشكيلي في حلب" الفنان ناصر نعسان آغا أنموذجاً - عرض فيلم الفنان التشكيلي: ناصر نعسان آغا- ناقد فني - يديرها: أ.عبد القادر بدور 6.30 مديرية الثقافة 9 الثلاثاء/29/5/2012 ندوة "الأعلام السوري (تحديات وآفاق)" مجموعة من الإعلاميين-يدير الندوة: د حسام الدين خلاصي 6.30 مديرية الثقافة