لقاءات
أصدقاء البيئة والعلوم
سير ذاتية
شباب
مشاركات أدبية
تغطيات
عرض الموت حبا لحسام حمود
ندعوكم لحضور فيلم الموت حبا................ تاليف: د.طالب عمران سيناريو وحوار :رانيا درويش اخراج: حسام حمود بطولة : سوزان نجم الدين _عامر علي_صباح الجزائري_حسام تحسين بيك_فاتن شاهين_رباب كنعان_لينا دياب الفيلم الحاصل على الجائزة الذهبية بمهرجان بيروت الدولي للسينما 2012 بحضور بعض من نجوم الفيلم ود. طالب عمران ومخرج العمل يعقب العرض ندوة حوارية حول الفيلم وذلك على مسرح مديرية الثقافة بحلب يوم 2012/5/26 الساعة الثامنة مساء الدعوة عامة
القائمة البريدية
Username



E-mail



التصويت
ماذا تقرأ أكثر في عالم نوح

اللقاءات

التغطيات المنوعة

عصفورة قصة لرانية أوسو

 

القصة التي ألقتها القاصة رانية أوسو خلال الأمسية التي أقامها المنتدى الثقافي الشبابي بالتعاون مع (جمعية المنتدى الثقافي لذوي الاحتياجات الخاصة) أمسية قصصية "ومضات أدبية من الدمج الثقافي" وذلك يوم الأحد5/2/2012الساعة 7مساءً


رانية أوسو و قصتها :



عصفورة



منزل كبير حجارته بيضاء تحيط به حديقة صغيرة منسقة على نحو جميل ويدل تناغم الألوان على ذوق رفيع و قد توزعت الأشجار المثمرة على محيطها مشكلة سوراً طبيعياً .قبالة المنزل مباشرة شجرة بيلسان كبيرة يزود عبيرها الجو بانتعاش ربيعي ..و قد تم وضع أرجوحة حديدية ذات مقعد يغطيه فرش وثير بألوان زاهية..

كانت جودي طفلة في السابعة جالسة بسكون في الأرجوحة الهامدة تتأمل أشياء لا على التعيين.. و قد تناثرت من حولها و على ثوبها قطع من البسكويت ...و اذا بمخلوق صغير بساق واحدة يسقط بجانبها و يبدأ بالتقاط الذرات المتناثرة، و عند اقترابه منها شيئاً فشيئاً تنهض جودي بشكل مفاجئ و تهرع إلى المنزل.. وطبعا ردة فعلها تخيف المخلوق الصغير أيضاً فيطير لأقرب غصن من الشجرة الضخمة...

في المنزل تلاحظ الأم صغيرتها وقد لازمت الشباك لساعات دون الايتاء بأي حركة مركزة نظرها على شيء ما و هذا ما جعل ابتسامة حزينة ترتسم على وجهها الشاحب المصفر..

الأم: جودي.. جودي.. هيا يا عزيزتي ..إلى الطعام. ولكن جودي لم تستجب لنداءات أمها و ظلت متسمرة في مكانها تراقب شيئا ما .تقترب أمها و تمسك بيدها و تجلسها على مائدة الطعام و تطعمها رويداً رويداً.. تنتهيان من تناول وجبة الغداء و يسود هدوء رهيب أركان المنزل و كأن كل ما فيه جامد صامت.

تعود جودي إلى مكانها السابق وتتخذ وضعيتها السابقة إلى أن يخيم الظلام فلا تحول نظرها لساعات عن شيء ما في الخارج. تأتي أمها مرة أخرى و هذه المرة تجد صعوبة في اقناعها بالذهاب لغرفتها و الاستعداد للنوم.. وبعد محاولات عديدة تطاوع جودي أمها..

تدخلان الغرفة المعتمة الموحشة و ما ان تدير الأم المصباح الكهربائي حتى تظهر مجموعات الألعاب الموزعة بشكل جميل و مرتب في كل انحاء الغرفة...تقف جودي وسط الغرفة و قد ارتسمت على وجهها علامات الاعتراض

ولكن تعامل أمها اللطيف يجعلها تستسلم لواقع أن موعد النوم قد حان. فتلبسها أمها رداء النوم. و تضعها في السرير و تطبع قبلة على خديها الورديتين.. وتخفف الاضاءة و تخرج......

راحت جودي تقلب أوارق الصباح في نفسها متسائلة عن ذاك الزائر الصغير المتلصص لفتات البسكويت والنومُ يداعبُ الأجفان .

اشعاع أصفر قوي يخترق زجاج الشبابيك و يداعب العنينين الكبيرتين المغمضتين فتفتحهما جودي و تنهض مباشرة من السرير و تندفع من السلالم بسرعة كبيرة و تخرج حافية إلى الحديقة وتجلس على مرجوحتها التي تظللها أغصان البيلسان المثقلة بأوراق تنسدل كالستائر فتشكل حاجزاً أمام أشعة الشمس القوية.. تجلس جودي في مكانها المعتاد و تنتظر شيئا لا تعرف ما هو و إذا بعصفور رمادي صغير يحط على مقربة منها ويقترب قافزاً على ساقه الوحيدة تارة و مستعيناً بجناحه تارة أخرى.. يقترب أكثر فأكثر فتحس جودي بوجوده و لكنها لا تكترث له كثيراً ..تطل أمها من الشباك و تنادي: جودي.. جودي...و لكن جودي لا ترد و تصب كل اهتمامها على ذلك المخلوق الصغير الذي يطير بعيداً ما أن يسمع صوت الأم ..ولكنه لا يبتعد كثيراً فيستقر على الغصن الذي اعتاد الوقوف عليه منذ وصوله إلى هذه الحديقة التي أعجبته فقرر الاستقرار فيها ..تأتي الأم و بصعوبة بالغة تقنع جودي بالدخول للمنزل و الاستحمام و تناول طعام الافطار و لكن جودي تفضل اكمال فطورها في الحديقة حاملة معها قطعة البسكويت المفضل لديها و ما أن بدأت بنثر الحبيبات حتى يهبط صديقها العصفور و يبدأ مشاركتها الوجبة..

تمر الأيام و يتشكل نوع من التآلف بين العصفور و الطفلة الصغيرة وفي احدى الصباحات الربيعية الندية المعطرة و بينما كان العصفور كالعادة يتناول وجبة الافطار الشهية فإذا بيد جودي تلتقطه ولكنه و لكنه لا يقاوم و بعد برهة ترمقه بعينين جامحتين وتبدأ بالارتعاش . و تصدر صوتا غريبا و تهز رأسها للأمام و الخلف و تشد الخناق على صديقها الذي يخفق قلبه الصغير بسرعة كبيرة و لحظات كانت تفصله عن الاختناق فإذا بأمها تمسك بيدها و تحاول تخليص ذلك المخلوق الذي ما أن يجد فرصة الهرب حتى يحلق إلى أعلى غصن في الشجرة..

تضم الأم ابنتها و تجهش بالبكاء فتنظر إليها جودي باستغراب و تترك أمها و تدخل المنزل و تستقر مجدداً أمام النافذة محدقة بصديقها الصغير .

رانية أوسو


Share |



التعليقات على عصفورة قصة لرانية أوسو


رأي
أحمد عثمان

بداية لا أدعي أن لي باعا في النقد الأدبي أو القصة غير أني شعرت لوهلة بانتماء ا للنفس السبعيني أوالستيني.....وحرصا مني في الابتعاد عن الكلام المجاني الذي تعودنا عليه أرى أن القصة تفتقر إلى الدهشة وعدم توظيف التفاصيل المكانية والزمانية والتي أغرقتي قصتك بها توظيفا جيدا ... كل الشكر لك ولعالمنا عالم نوح تقبلي ودي








أدخل النص المبين في الصورة أعلاه في هذا الحقل:




معارضي
زيارة مع دليل
مدن
كليبات وتلفزيونات
زوايا أسامة
كتبنا
فضاءات الجماهير
عالميات
رفقاً .. أنا شجرة
منى تاجو ‎Muna Tajo‎ رفقاً أنا شجرة ارتقيت الدرجات القليلة بسرعة و اجتزت بسطة الدرج المرمرية، فتح الباب وابتعد المصراعان الزجاجيان، دخلت البهو الواسع الذي يلمع تحت المصابيح المتلألئة، أنا الآن اجتاز بهو الفندق الفاخر لأصل إلى موظف الاستعلام لأسأل عن السيد (س) كنت على موعد عمل معه، بعد أن رحب بي قائلاً: سوف ينزل بعد قليل، تفضلي بالجلوس ، توجهت إلى ركن هادئ كانت هناك موسيقى خفيفة تنساب إلى اذني، بدأت أستعيد هدوئي فقد كنت خائفة من أن أكون قد تأخرت على الموعد. عندما هممت بالجلوس سمعت همساً لم أعرف مصدره: (رفقاً أنا شجرة!!). تلفت حولي لم أجد من يمكن أن يكون مصدراً لهذا القول. فعدت لأسترخي فعاد الهمس: نعم كنت قبل أن آتي إلى هنا شجرة!.....لم أستطع ألا أجيب: من ؟ من يتحدث؟...... لا بد و أنني كنت غريبة لمن ينظر إلي من بعيد، فهو لا يرى إلا إنسانة تتحدث مع نفسها، فتلفت و وج المزيد

بحث

بحث في العناوين فقط

نيسان وأيار20112
تقيم الجـمـعـيـّة العربـيـّة المـتـحـدة لـلآداب والفنون بالتعاون مع مـديرية الثـقـافـة في حلب البـرنـامـج الثـقـافـي للعام 2011/ 2012 خلال شهري نيسان وأيار علـى النحو التالـي : 1يحدد لاحقاً ـ أمسية "يوم في بلد" ـ يدير الأمسية: أ.عبد القادر بدّور ـ يتم فيها التحدث عن بلد عربي شقيق أو أجنبي صديق تاريخيا جغرافيا ثقافيا ـ 6.30ـ مديرية الثقافة * 2 الثلاثاء/17/4/2012 "حديث الروح " يديره: د.حسام الدين خلاصي حوار مع شخصيات من المجتمع الحلبي 6.30 مديرية الثقافة 3 الثلاثاء/24/4/2012 المهرجان الشعري الشبابي الرابع (2) بالتعاون مع مؤسسة الآغا خان-يدير المهرجان:أ.مهند ميري مجموعةمن الشعراءالشباب–لجنةالتحكيم:محمدرؤوف بشير 4.30 كنيسةالشيباني 4 الثلاثاء/1/5/2012 أماسينا الأدبية (6) ( قصة- خاطرة - شعر) مريانا سواس - وعد بركات - رندة قدسي- سامية رحماني 6.30 مديرية الثقافة 5 يحدد لاحقاً معرض الفنون الثاني(تصويرضوئي)بالتعاون مع مؤسسةالآغا خان مجموعة من الفنانين 4.30 كنيسةالشيباني 6 الثلاثاء/8/5/2012 معرض لوحة وقصيدة الأديبات الفنانات: رانيا كرباج - سالبي بغدة صاريان - بايزار بوني أكريان 6.30 مديرية الثقافة 7 الثلاثاء/15/5/2012 المهرجان الأول لمواهب الشباب المسرحية يديره: د.حسام الدين خلاصي مجموعة من المواهب المسرحية الشابة – لجنة التحكيم 6.30 مديرية الثقافة 8 الثلاثاء/22/5/2012 ندوة "الفن التشكيلي في حلب" الفنان ناصر نعسان آغا أنموذجاً - عرض فيلم الفنان التشكيلي: ناصر نعسان آغا- ناقد فني - يديرها: أ.عبد القادر بدور 6.30 مديرية الثقافة 9 الثلاثاء/29/5/2012 ندوة "الأعلام السوري (تحديات وآفاق)" مجموعة من الإعلاميين-يدير الندوة: د حسام الدين خلاصي 6.30 مديرية الثقافة