لقاءات
أصدقاء البيئة والعلوم
سير ذاتية
شباب
مشاركات أدبية
تغطيات
عرض الموت حبا لحسام حمود
ندعوكم لحضور فيلم الموت حبا................ تاليف: د.طالب عمران سيناريو وحوار :رانيا درويش اخراج: حسام حمود بطولة : سوزان نجم الدين _عامر علي_صباح الجزائري_حسام تحسين بيك_فاتن شاهين_رباب كنعان_لينا دياب الفيلم الحاصل على الجائزة الذهبية بمهرجان بيروت الدولي للسينما 2012 بحضور بعض من نجوم الفيلم ود. طالب عمران ومخرج العمل يعقب العرض ندوة حوارية حول الفيلم وذلك على مسرح مديرية الثقافة بحلب يوم 2012/5/26 الساعة الثامنة مساء الدعوة عامة
القائمة البريدية
Username



E-mail



التصويت
ماذا تقرأ أكثر في عالم نوح

اللقاءات

التغطيات المنوعة

عاصفة هادئة لإيمان كيالي

قصة

عاصفة هادئة

 

 

إيمان كيالي


شيءُ ما تغيّر .. لم يعد مثلما كان .. شعورُ الزوجةِ قلّما يخطئُ .. شعورُ بالفتور ينتابُ حياتها .. لم تعد تنظُرُ إلى ساعتها كلما عاد َإلى المنزلِ .. لم تعد تَرقُبُ الوجه الذي أحبّتهُ من النافِذَةِ ... لم تعد تبحثُ بين القادمين في الشارعِ, عمن كانت تبحثُ عنهُ دائماً .. لم تعد تسمعُ صوتَ مفتاحِ البابِ يدورُ .. ولم تعد تُسرِعُ للقاِئهِ كما تعوّدَت ...

أما الآن فيدخلُ البتَ بهدوءٍ, ويَذهَبُ فوراً إلى غرفةِ طِفلَيهِ الصغيرين, ويقضي معهم بِضعَ دقائق .. ثم يتوجه إلى غرفةِ الجلوس لتناولِ الغداءِ, حتى الطعامٌ أصبحِ لهُ مذاقُ آخرُ ... الأطباق ُ الشهيّةُ التي يحبُها, لم تعد تتوسّطُ المائدةَ .. حتى حديثٌه عن عملِهِ ومشاكلِهِ التي كان ينهمكُ في سردِها تغيَرَ, صمتُ غريبُ أصبحَ يلفّ الدقائقَ القصيرةَ التي يٌمضيها الزوجان في تناولِ الغداءِ بسرعةٍ ...يقرأُ الصحيفة’ بهدوءٍ ... ماذا حدثَ..؟

غريبان تحتَ سقفٍ واحدٍ, بينَ أربعةِ جدرانٍ, وراء بابٍ مغلقٍ ..؟!

سبعُ سنواتٍ من الزواج السعيد, ثم نصلُ إلى خيبةِ أملٍ!

لا خلافاتٍ .. لا منازعاتٍ .. خزّنَت عواطِفَها وكظمت غيظَها تماماً, كما تفعلُ الأتربةُ التي تُعطّي أرضَ الغرفةِ, فهي بدلاً من أن تجمعها وتُلقي بها في صندوقِ القمامةِ, تكتفي بإزاحتها مؤقتاً تحت السِجّادةِ, التي تتوسطُ غرفتها .. ويبقى التوتّرُ متراكماً, ويمتلئ جوّ الغرفةِ برائحةِ الترابِ المكتومِ ... إنها رائحةُ الغَضَب التي تُسمّم حياتها مع زوجها ..!

والزوج يهرُبُ أمامَ العاصفةِ, دونَ أيّةِ مناقَشةٍ حولَ أيّ موضوعٍ يختلفانِ عليهِ!

أصبحَ يأتي متأخّراً ليلاً بعد أن يقضيَ نهارهُ خارجَ البيتِ, عائداً ليضَعَ رأسه المتعبَ المثقلَ بالهمومِ على الفراشِ.

هذا الرجلُ الطيبُ الذي يُحبُ بيتهُ وأولادهُ, ولا يرفضُ طلباً لزوجتهِ .. أصبحَ غريبَ الأطوارِ .. لا يعترضٌ .. لا يثورُ .. لا يغضبُ .. تتعمّدُ إغاظتهُ لإخراجهِ عن برودهِ وصمتهِ .. ولا يتحرّكٌ .. حتى ابتسامتهٌ أصبحت في هدوءٍ .. أصبحت تحسٌدٌ جارتَها على شجارها مع زوجِها, وتحطيمِ الأواني الجمليةِ أثناءَ الشجارِ ..

أين الأُكسيرُ الذي يُطيلُ عُمرَ الزواجِ, الذي يَصنعُ بالزوجينِ ما يصنعُهُ الشهيقُ بالرئتينِ, عندما تطردانِ الهواءَ الذي فسدَ, وتمتلِئانِ بالهواءِ النقي!

لم يعد يمنعٌها من الذهابِ إلى الحفلاتِ كما كانَ, لم يعد يٌبدي أيّ إعجابٍ أو رأيٍ في تسريحةِ شعرها, يحققُ لها كلَ ماتتمنّاه, ولكن بصمتٍ وهدوءٍ, احتواها شعورُ بالمللِ وأصبحت تتساءَلُ عن حيَوّيةِ الحياةِ لهفةِ الحبِ!

لابدّ أن أبحثَ عن شيءٍ جديدٍ, يُعيدُ الشبابَ إلى حياتنا, حاولت أن تعاتِبهُ عن تجاهُلهِ لها, كان يهٌربُ من هذه المواقفِ, حاولت لقاء صديقاتها في النوادي الرياضيةِ والاجتماعيةِ, لتستطيعَ أن تكتشِفَ جوانِبَ أخرى من شخصياتهنَ, ولكن عبثاً, عادت إلى منزلها, وهي تشعرُ ببرودٍ, احتَسَت كوباً من الشاي لتشعرَ بدفء الحياة, ولكن عندما عادَ الزوجُ إلى منزلهِ, وجدَها متجمّدةً في جلستِها دونَ حراكٍ, فقد توقفت حياتُها مع وقفةِ نبضِ الحبِ في أسرتها.

إيمان كيالي


Share |









أدخل النص المبين في الصورة أعلاه في هذا الحقل:




معارضي
زيارة مع دليل
مدن
كليبات وتلفزيونات
زوايا أسامة
كتبنا
فضاءات الجماهير
عالميات
رفقاً .. أنا شجرة
منى تاجو ‎Muna Tajo‎ رفقاً أنا شجرة ارتقيت الدرجات القليلة بسرعة و اجتزت بسطة الدرج المرمرية، فتح الباب وابتعد المصراعان الزجاجيان، دخلت البهو الواسع الذي يلمع تحت المصابيح المتلألئة، أنا الآن اجتاز بهو الفندق الفاخر لأصل إلى موظف الاستعلام لأسأل عن السيد (س) كنت على موعد عمل معه، بعد أن رحب بي قائلاً: سوف ينزل بعد قليل، تفضلي بالجلوس ، توجهت إلى ركن هادئ كانت هناك موسيقى خفيفة تنساب إلى اذني، بدأت أستعيد هدوئي فقد كنت خائفة من أن أكون قد تأخرت على الموعد. عندما هممت بالجلوس سمعت همساً لم أعرف مصدره: (رفقاً أنا شجرة!!). تلفت حولي لم أجد من يمكن أن يكون مصدراً لهذا القول. فعدت لأسترخي فعاد الهمس: نعم كنت قبل أن آتي إلى هنا شجرة!.....لم أستطع ألا أجيب: من ؟ من يتحدث؟...... لا بد و أنني كنت غريبة لمن ينظر إلي من بعيد، فهو لا يرى إلا إنسانة تتحدث مع نفسها، فتلفت و وج المزيد

بحث

بحث في العناوين فقط

نيسان وأيار20112
تقيم الجـمـعـيـّة العربـيـّة المـتـحـدة لـلآداب والفنون بالتعاون مع مـديرية الثـقـافـة في حلب البـرنـامـج الثـقـافـي للعام 2011/ 2012 خلال شهري نيسان وأيار علـى النحو التالـي : 1يحدد لاحقاً ـ أمسية "يوم في بلد" ـ يدير الأمسية: أ.عبد القادر بدّور ـ يتم فيها التحدث عن بلد عربي شقيق أو أجنبي صديق تاريخيا جغرافيا ثقافيا ـ 6.30ـ مديرية الثقافة * 2 الثلاثاء/17/4/2012 "حديث الروح " يديره: د.حسام الدين خلاصي حوار مع شخصيات من المجتمع الحلبي 6.30 مديرية الثقافة 3 الثلاثاء/24/4/2012 المهرجان الشعري الشبابي الرابع (2) بالتعاون مع مؤسسة الآغا خان-يدير المهرجان:أ.مهند ميري مجموعةمن الشعراءالشباب–لجنةالتحكيم:محمدرؤوف بشير 4.30 كنيسةالشيباني 4 الثلاثاء/1/5/2012 أماسينا الأدبية (6) ( قصة- خاطرة - شعر) مريانا سواس - وعد بركات - رندة قدسي- سامية رحماني 6.30 مديرية الثقافة 5 يحدد لاحقاً معرض الفنون الثاني(تصويرضوئي)بالتعاون مع مؤسسةالآغا خان مجموعة من الفنانين 4.30 كنيسةالشيباني 6 الثلاثاء/8/5/2012 معرض لوحة وقصيدة الأديبات الفنانات: رانيا كرباج - سالبي بغدة صاريان - بايزار بوني أكريان 6.30 مديرية الثقافة 7 الثلاثاء/15/5/2012 المهرجان الأول لمواهب الشباب المسرحية يديره: د.حسام الدين خلاصي مجموعة من المواهب المسرحية الشابة – لجنة التحكيم 6.30 مديرية الثقافة 8 الثلاثاء/22/5/2012 ندوة "الفن التشكيلي في حلب" الفنان ناصر نعسان آغا أنموذجاً - عرض فيلم الفنان التشكيلي: ناصر نعسان آغا- ناقد فني - يديرها: أ.عبد القادر بدور 6.30 مديرية الثقافة 9 الثلاثاء/29/5/2012 ندوة "الأعلام السوري (تحديات وآفاق)" مجموعة من الإعلاميين-يدير الندوة: د حسام الدين خلاصي 6.30 مديرية الثقافة