لقاءات
أصدقاء البيئة والعلوم
سير ذاتية
مشاركات أدبية
تغطيات
أخبار سريعة
القائمة البريدية
Username



E-mail



التصويت
ماذا نقنرح لنتطور أكثر

تغيير واجهة الموقع

تغيير اسلوب الكتابة

الإهتمام بالفن أكثر من الأدب

جميع ما تم ذكره سابقاً

الإعلانات

صور عن معرض قصائد الحجارة قبل الرحيل

كان ذلك المعرض في كنيسة الشيباني، تحت رعاية مجلس مدينة حلب، والمركز الثقافي الفرنسي وغيرهم،  في 6-6-2005، وقد أقيم خلاله ندوات حول موضوع المعرض، وأمسيات غنائية.

هذه الصور عن المعرض، وكيفية إخراج الصور الذي كان بإشراف الفنان عبد المحسن خانجي. وأشكر بالمناسبة كل من ساهم في تقديمه وإنجاحه.

أما لوحات المعرض فهي في " قصائد الحجارة قبل الرحيل" قسم صور من حلب. وشكرا

الجزء الأول من صور قصائد الحجارة قبل الرحيل

شكرا أستاذ عبد القادر خليل، ولقد نقلت "تعليقك" إلى الصفحة الأولى من قصائد الحجارة.


Share |





التعليقات على صور عن معرض قصائد الحجارة قبل الرحيل


انت
احمد عبد الفتاح

انت بغنى عن التعريف شهادتنا فيك مجروحة.......


وين صور حمص و قلعة الحصن
عمار

لما طلعنا انا واياك على قلعة الحصن اخدت كتير صور للقلعة و للبيوت الفرنسية بمدينة حمص ما لقيتهم؟؟!!


قصيدة عن الحجارة
د. جمال طحان

مرثيّة المدن النائمة د. محمد جمال طحان كان النهارُ يدافعُ الشمسَ الكسيرةَ عندما رأسٌ تدحرج باتّجاه المدرسةْ ويدان تجتاحان أبنيةَ الصديد وتذيب في دمها أفانينَ الحديدْ في كلّ دربٍ زفرةٌ في كل ركنٍ صرخةٌ في كل بيتٍ جُثَّةٌ في كلّ أغنيةٍ شهيدْ ومدينتي جلست تداعبُ حلمَها متثائبةْ أغفت على وَهَنٍ يراودها الأملْ حَلَمت بأمن رضيعها حلمت وملّ الحُلْمُ من حُلْمٍ يرافقه الكسلْ دقّت طبولُ الحربِ في وجه المدينةِ فاستفاقت ميّتهْ * * * يا أمّةً نامت على آلامها حتّى نَمَت كلُّ الطحالب فوق عينيها وما اهتزّت لأضلعها الجفونْ ما المسألة ؟ طرقٌ تفتّشُ عن مسالك أهلها دُورٌ يحاصرها الرصاصْ وتفسّخت حِلَمُ النساء شريدةً من ذعرها والطفلُ يبحث - خائفاً - عن مرضعةْ مَنْ يسحبُ الأثداءَ من سيقانها حتّى يعانقَها الحليبْ ؟ مَن يستجيبْ إلاّ المعنّى (درّةُ) ماهمَّهُ لو عاد - وحدَهُ - حافياً، وجعُ الطريقْ لاشيء يوقفهُ ولا مَدُّ الحريقْ وَي … درّةُ يادرّةَ الآلامِ كنتَ مسالماً وغدوتَ شعلةَ أمّةٍ لاتستكينْ وغدوتَ باقةَ ياسمينْ سنظلُّ نذكرُ ماحدثْ : قد كان شمَّر كي يداعبَ حُلمَهُ فتساقطت حِمَمُ القنابلِ وابلَهْ خرج الجنينُ مقاتلاً بدمٍ تبارك نزفُهُ وتركتموهُ بلا سلاحْ سَقَطَ القلمْ كلُّ القصائد ليس تنفعُهُ ولا هذي الهِمَمْ يا شاعراً كتب القصيدةَ ثمّ أغفى برهةً فوق الحريرِ ليفتكرْ لاتعتذرْ آنَ الأوانُ لننفجرْ آن الأوانْ لنغربلَ التاريخَ عن غدنا ونختصرَ المراحلْ لتكن شجاعتُنا على حجم المقاصلْ * * * كم ثورةً يلزمْ ياسيّدي الأعجمْ كم معجماً للصوتِ يلزمُكُمْ وكم مَرسَمْ كم شاعراً مُلهَمْ كم خنجراً كي يستوي نيسانُنا ويعودَ فينا ماجدٌ أو درّةٌ أو حنظله بدأ الألـمْ سقط القلمْ وتجمَّع الحزنُ الأشمّْ في السنبله ما المسألةْ ؟ قف سيّدي واقرأ بقايا المرحلةْ هي خطوةٌ حتّى اقتحمنا كلَّ أسوارِ الصخور فجلالُ صرخةِ درّةٍ نسفت طواحينَ الفجورْ هي برهةٌ حتى غدونا غابة ً تجتاحُ كلَّ سدودها وتوزّعُ الأشجارَ بين البائسينْ من معبد الظلم انتشرنا أوبئةْ ونفضنا عن أهدابِنا وجَعَ السنينْ للموتِ أغنيةٌ ويتقنُها سليلُ الثائرينْ * * * مابين بيتي والطريقْ عشرونَ مشنقةً ونرجسةٌ وكابوسٌ عتيقْ باعوا الرصيفَ لضفّةٍ أخرى وأوقد حقدُهم في كلّ أجنحتي الحريقْ سرقوا الضياءَ فكيف أعبرُ في الليالي المدلجاتِ إلى الصديقْ ذبحوا السماءَ بطولهم وتكدّسوا مثل النّمال على الدروبْ فكيف أعبرُ .. كيف تعبرُ .. كيف نعبرُ يابطلْ * * * ياشاعري .. لاتنتظر سدّد سلاحَك بالمدافعِ والأظافرِ والعَلَمْ سدّد رصاصَك بالقلمْ قف صامداً حطّم نواقيسَ الخطرْ كن دائماً كن مرّةً درعَ البشرْ واشتم بقايا هيئةٍ لاتلتزمْ بوعودها اشتم فتاتَ ذكورةٍ لاتشتعلْ لذبولها ارجم خصال الصهينةْ وابصق على كرسي سلالتها التي لاتعترفْ بسقوطها انسف جدارَ الخوفِ من أعصابنا للموت أغنيةٌ ويتقنها بنوها الثائرون: ياسادةَ الطغيانِ إنّا صامدون لا تحفروا قبر المسيحِ فلم يمتْ في كلِّ مصلوبٍ ستُطوى مرحلةْ فلقد تعلَّمنا الجَلَدْ لا موتَ في هذا البلد يا سادتي الأوباش إنّا قادمون فغداً سينهالُ الدَّمُ العربيُّ فوقَ رؤوسكمْ وستُرجَمونَ ستُرجمونَ ستُرجمونْ


نظرة الإبداع
عبد القادر خليل

يقول الفنان والمهندس الإسباني أنطونيوا غاودي. الفنان لايحتاج ان يقام له اي تمثال, كل إنجازاته هي تماثيل له. والمثل الإسباني يقول, من الأفضل ان تصل ولو كنت متأخرآ. انا آسف لأنني إكتشفت أعمال الفنان نوح متأخرآ وهذا اريد ان أشير إليه قبل إعطاء رأيي في ما أشاهد. قال بيكاسو. الإبداع ليس غائب بل يجده في ساعة العمل الذين يعملون. ونظرتي لهذا المعرض يخطر لي ان أقول الكثير عن هذا المعرض, لكن أختصر حتى لايحدث الملل للأخوة المتصفحين. إنجاز معرض في هذا المكان هو إبداع تام, هذا المكان المقدس قليلآ من يعرفوه, وهناك ثروات سياحية وأماكن تنطق عن تاريخ بلدنا ولا تحتاج إلى مترجم, لكن إكتشافها وعرضها هو من ذوق الفنان. الفكرة الجديدة عند الفنان هي الإبداع, والبساطة كما يقول غاودي هي مفتاح كل نجاح. في الغربة شاهدت المعارض في المتاحف العظيمة, وشاهدت المعرض في ممرات المطارات الدولية, وشادت المعارض في محطات المترو. ليس من فرق شاسع بين معرض وآخر إن وجدت أعمال جيدة, لكن الزميل إختار المكان الجيد , إختار متحف الزمن ووضع أعماله الهامة التي هي تحكي عن الزمن. . معظم هذه الصور التي سماها الفنان قصائد الحجارة, لها تاريخ طويل وهي الشاهد الأخرس لماضينا بما به من نور الحضارة وبما به أيام كئيبة. هذه الصور تتحدث حتى يومنا هذا عن ماتركه فنانين بلدنا في القرون الماضية, ليست حجارة بل لوحات ناطقة. في يومنا هذا نشاهد ان هناك من الدول العظمى هذه الجارة أقدم منها بكثير, ومن هذه الدول نشاهد انها تعتدي على الدول الأخرى بين حين وآخر حتى يكتب التاريخ عنها القليل, وحتى تجد إسمآ لها في التاريخ. من رأيي الخاص ان الفنان نوح يهدف بهذا ويشير لهذا, اي اننا نعظم اعمال الآخرين وننسى الجمال الملموس. منذ تاريخ الفنانين نجدهم هم الأوائل في الدفاع عن ما يحيط بهم وهم الذين يشيرون لكل مرض, الفنان لايتكلم عن نفسه, بل يترك هذا للآخرين. وكما قال غوغاين, اليست أعمالي الفنية هي التي تحدثكم عني؟ مهما أطلت بحديثي يبقى قليلآ امام نظرتي لهذا المعرض. لقطات فنان, نظرة فنان وتصميم فنان يلتقوا جميعة في جوهرة من مجوهرات مبدعين الماضي. النجاح هو انت زميل نوح ونتمنى لك الإزدهار الدائم. مع تحياتي وإعجابي . عبد القادر خليل


برافو
أحمد كردي

شكرا استاذ نوح والله يعطيكم العافية


ما أحلاك
شادي نصبر

لا أزال أحن إلى ذلك اليوم عندما لاح في الأفق نبض التصوير وبراعة اللقطة البؤبؤية التي تمتحنها، إنك لقناص اللقطة وسارق جمال الحياة إلى عدسة مسمطة شكراً لك نوح لأنك أذهلتنا بإبداعك مع حبي إليك كل الورد أيها العظيم في التصوير


عمار فنان أعمق من الوصف
أيمن نداف

عندي متعة خاصة أن أتابع أعمالك التي دائما اراها مميزة وكأنك تدرك أعماق أحاسيسنا بالعمق أتمنى لك وللموقع المزيد من التقدم والنجاح


رائع
أستاذي

استاذ عمار بتعرف شو راي بفنك لذلك مارح أقول الا رائع ومتميز وقدير وأرجو أن تعرفني من أخطاءي الأملائية ..زشكرا على كل ماتقدمه لي ولتلميذك وللموقع


هــلا عمــار
أدهم عيسى

عمار عمار عمار المزيد من المعارض المزيد من الفن المزيد من التألق


منو لاحسن و بنتظار المزيد
تلميذك

الفنان يدرك حقيقة مشاعره في معارضه و لكن معارض الفنان نوح هي حلقة ادراك لجميع الاشخاص الذين يملكون احساس و مشاعر في العالم .


عظمة وافتخار
ثائر مسلاتي

لن اقول الا فخر لن اقول... ففخري اعتراف بما اراه. ليس معرض في الارض بل معرض هناك في السماء واللوحة الميئة بعد الألف تنتظر من يشتريها الى احد قلوب الطيور المحلقة يالجنة








أدخل النص المبين في الصورة أعلاه في هذا الحقل:




معارضي
زيارة مع دليل
مدن
أفلام عالم نوح
Odeco
كتبنا
عالميات
اللوحة الكبيرة تنتظرني عصام طنطاوي
الفنان التشكيلي الأردني عصام طنطاوي 2006 - 244 x 122 cm مع أن اللوحة الكبيرة تنتظرني في غرفة الرسم .. وكنت بدأت بها منذ ثلاثة أيام ، أصعب مرحلة في اللوحة اجتياز حاجز البداية وقد تجاوزتها ، ولكن بدأت إشكاليات جديدة .. كيف أٌكملها ؟ أجلس أمامها طويلاً ، أرسم تفاصيلها بعينيّ ، قبل أن أتجرأ على لمسها .. أضعها مقابل سريري ويظل الجدل البصريّ محتدماً بيننا ، أغفو وهي في خاطري وأحلامي .. صحيح أنني اتفقت مع الفندق على سعر معين قبضت نصفه قبل أن أبدأ بها .. ولكنها ليست وظيفة أذهب اليها في مواعيد معينة ، أو حرفة أتقنها ، هي أولاً وأخيراً لوحة جديدة ستحمل اسمي ، أريد أن أفرح بها ، أن أشعر بالدهشة في اكتشاف لون جديد .. منطقة جديدة مختلفة لم أدخلها من قبل ، لا أفكر أبداً بالسعر ولا بأي شي آخر ..لاجديد في الفن بالمعنى المطلق ، اللعبة في التفاصيل وتونات الألوان .. والتكوين هي حالة قلق لذيذة يعي المزيد

بحث

بحث في العناوين فقط

الإعلانات