لقاءات
أصدقاء البيئة والعلوم
سير ذاتية
مشاركات أدبية
تغطيات
أخبار سريعة
القائمة البريدية
Username



E-mail



التصويت
ماذا نقنرح لنتطور أكثر

تغيير واجهة الموقع

تغيير اسلوب الكتابة

الإهتمام بالفن أكثر من الأدب

جميع ما تم ذكره سابقاً

الإعلانات

صالة الأسد منارة حلب الرياضية

خطوة مستقبلية للرياضة المدرسية المجانية

حوار علي رضا



_ بداية مشروع رياضي وطني كبير ابتدأ ً من حلب وسينتقل لكل المحافظات السورية :

في موسم الصيف كما هو المعتاد سارع أهالي حلب الشهباء إلى التسجيل في المدارس الصيفية الترفيهية لأولادهم كل على حسب قدرته و استطاعته وكانت عروض المدارس الترفيهية تملئ الصحف التجارية و الإعلانات الطرقية و الإذاعية.. ولكن اليوم سوف نتحدث عن حالة جديدة نوعا ما و هي نشر الرياضة المدرسية المجانية بالشكل الصحيح و بدون مقابل مادي. لذلك سوف أتحدث اليوم مع العقل المفكر و المنفذ لهذا النشاط السيد محمد صالح قباني رئيس شعبة التدريب و البطولات في دائرة التربية الرياضية في تربية حلب ومدرب وطني وحكم دولي له باع طويل في ميدان كرة السلة.

قال القباني :

الفكرة بدأت منذ بداية موسم الصيف السابق عام 2010 حيث طرحت هذه الفكرة مع مدير التربية السابق ووزير التربية حاليا الدكتور صالح الراشد الذي رحب بهذه الفكرة وبنشر الألعاب الرياضية المنهجية و كان له تأثير كبير بطرح هذه لفكرة و تعميمها على مدارس حلب كافة و خاصة نشر الألعاب المنسية (( كرة اليد – كرة الطائرة- شطرنج – كرة طاولة – ريشة طائرة – جمباز – كرة قدم نسائية – العاب قوى )).

و استمرت هذه الفكرة و انتشرت بعهد مدير التربية الحالي الأستاذ نضال مريش و كان هذا الموسم قد فاق كل التوقعات من ناحية استجابت الناس له .

وأكد القباني أن الفكرة هي وطنية و إنسانية بحته وغايتنا الأساسية هو بناء الإنسان بكافة شرائحه في المجتمع بدون تمييز الطبقة الوسطى و دون الوسطى قد لاقت إقبال كبير ... و نحن نركز على ضرورة تعلم الطفل من الناحية التربوية ووضعه في بوتقة ((حيز)) أخلاقية وتربوية تهدف إلى خدمة المجتمع سوءا كانت رياضية أو تربوية أو تعليمية فالأهم هو بناء جيل واعي له هدف ويملئ أوقات فراغه ليبني المجتمع نحو الأفضل ....

أما الناحية الرياضية فهو توسيع القاعدة بشكل كبير تستفيد به كافة الأندية الرياضية في حلب بدون استثناء و بكل الألعاب و سينعكس ذلك على المنتخبات الوطنية بشكل ايجابي لأن التربية أساس الرياضة ...

وأكد القباني: كان الإقبال أكثر من ممتاز وبدون نشر إعلانات و لايزال التسجيل مستمرا لكل من يريد بشرط أن يكون طالب مدرسة منتمي لمرحلة التعليم الأساسي الحلقة الأولى حصرا...

أما الأعداد فقد زادت عن 2500 طالب بمختلف الألعاب ضمن هذا المشروع؛ وسجل للفتيات رقما قياسيا وهو أكثر من 500 طالبة بمختلف الألعاب، و توزع العدد العام على الشكل التالي :
900 طالب سلة – 300 ريشة طائرة – 150 كرة يد _ 50طالب طائرة – 100 شطرنج – 50 كرة طاولة _ 150 جمباز - 75 كرة قدم نسائية – 400 ألعاب قوى.



و إن ملاعب رعاية الشباب و الحمدانية و صالة الأسد ومركز التدريب و التأهيل التربوي في الميدان قد استوعبت كل هذه الأعداد. ومن حق أي طفل أن يمارس الرياضة في الشكل الصحيح و في منشآت الدولة لأنها ملك الشعب ..

إن أكثر الشرائح الموجودة من الطلاب هم أبناء الموظفين و أبناء الطبقة الكادحة و الطبقة دون المتوسطة و هناك أثرياء أيضا.. فكما تعرفوا هناك مدارس عامة و خاصة و كل شئ حسب المستطاع ولكن أُأكد أننا الأفضل بعون الله لأننا نملك مدرسين للتربية الرياضية مختصين بالألعاب كافة و مدربين معتمدين حتى على مستوى النوادي و المنتخبات الوطنية و أُأكد أن هذه خطوةٌ أولى و بداية لمشروع وطني كبير ابتداءً من حلب و انطلاقا بجميع المحافظات ..

وهناك بعض المنغصات:

كنا نتمنى أن يتعاون الجميع مع هذه الفكرة .. ولكن يوجد للأسف بعض الأشخاص الذين لا يريدون أن يعملوا بسبب عقليتهم ولأنهم لا يريدون العمل أبداً.

و كنا نأمل أن نقدم دورات للسباحة و كرة القدم و لكن يوجد بعض العقول من الأشخاص الذين حدثتكم عنهم وقفوا في وجه المشروع وعرقلوا انطلاق هاتين اللعبتين مما أجل الموضوع إلى سنوات لاحقة ...

كما هناك الوجه الإيجابي

حيث  أكد السيد صالح إنه قد اكتشفتْ مواهب كثيرة في مختلف الألعاب و خامات جيدة جدا تحتاج إلى ثقل و تدريب واهتمام.

المستقبل القريب

 نسعى الآن لتأمين المواصلات بمساعدة مدير التربية بحلب مجانا أيضا لتوسيع قاعدة الرياضية و استقطاب من كافة أحياء حلب مهما كانت بعيدة عن مركز المدينة.

وإن الدورات المقامة حاليا في الأندية هي ذات اسم تجاري و للكسب المادي فقط. بخلافنا؛ نحن التربية، دوراتنا مجانية و بدون أي مقابل و الهدف وطني و إنساني بحت.

ويذكر أن هذا هو المشروع الأول من نوعه في حلب لتوسيع الانتشار الرياضي بكافة ألعابه ذات القاعدة الجماهيرية الضعيفة منها والقوية و الهدف هو وطني و يجب علينا نحن جميعاً أن ندعم هكذا مشاريع لكي نبني سورية الحديثة، سورية الإصلاح.. في المستقبل القريب . 

  بقلم علي رضا  ـ عالم نوح

ونقدم هنا للتاريخ نص الملصق الذي عمم على المدارس ..  

إلى مدير – مديرة مدرسة ....................

تعلن مديرية التربية بحلب (دائرة التربية الرياضيّة)

و من أجل رفد المنتخبات المدرسيّة بالمواهب الرياضيّة . على الطلّاب و الطالبات ممن لا تتجاوز أعمارهم من (8_12) سنة الراغبين بممارسة الألعاب التالية:

         (شطرنج _ كرة اليد _ كرة الطائرة _ ريشة الطائرة _ ألعاب القوى _ كرة طاولة _ كرة سلة)

مراجعة دائرة التربية الرياضيّة (شعبة التدريب و البطولات) بصالة الأسد الرياضية اعتباراً من 15/5/2011 م, و ذلك بإشراف مدربي المراكز التدريبيّة المختصّين من دائرة التربية الرياضيّة
((علماً بأن التسجيل مجاناً))

ر.د التربية الرياضيّة : محمد ديب دياب

م.م التربية للتعليم الأساسي : سامر حلّاق

مدير التربية في حلب : نضال مريش

ونقدم هنا أسماء من اضطلع بهذه المهمة لكي نشكرهم باسمهم جميعاً فرداً فرداً وهنا بعض أفراد من الطاقم الكبير الذي يسهر على حسن سير هذه الدورات... فشكرا لهم جميعاً .. حاضرين في الصورة أم غائبين عنها...



الكادر التدريبي و الإداري للدورات التدريبيّة المجانيّة في صالة الأسد الرياضيّة لمديريّة التربية في حلب :

1- محمد ديب دياب رئيس دائرة التربية الرياضية

2- محمد صالح قباني مدير الدورة

3- مشرفو و منظمو الدورة:

أحمد عاطف شيخوني
أحمد عبد اللطيف
حنان أرتين
عبير كعكة
يحيى عاشور
نهيل رجب

4- المدرّبون:

كرة السلة:

جرجس كرد صفحة المدرب جرجس كرد

يامن الصالح صفحة المدرب يامن الصالح

مازن صابوني صحفة المدرب مازن صابوني

نضال عازار

نيللي نعمة صفحة المدربة نيللي نعمة

كرة الطائرة: وسيم الشيخ هود و  محمد أحمد

كرة اليد: ياسر تيت ـ حسن محمد

كرة الطاولة: لؤي مارديني

الشطرنج: منصور أحمد

الريشة الطائرة: محمد بيروتي ـ سامر بيروتي

جمباز: أحمد باش آغا

ألعاب قوى : رشيد شريح ـ جوان بلال

إذن أعزاءنا لقاؤنا يتجدد مع هذا الصرح كل يوم تقريبا فكونوا معنا... مع كل مدرب و .. أطفاله .. أبطاله.

نوح


Share |









أدخل النص المبين في الصورة أعلاه في هذا الحقل:




معارضي
زيارة مع دليل
مدن
أفلام عالم نوح
Odeco
كتبنا
عالميات
حدث معي لضياء قصبجي
حدث معي للأديبة ضياء قصبجي ****************** بعض الآراء التي تصدر عن الكتّاب أو غير الكتاب .......تثير لديّ قريحة الكتابة مثل الذي كتبه الأديب ( إسلام أبو شكير ) عن كلمات المديح التي تُقال أو تكتب للذين يكتبون الشعر أو النثر .. كلمات تفرحهم حين قراءتها ، لكنها لا تحفِّزهم لكتابة الأكثر قيمة و جمالية و يكون الأمر في النهاية ليس ذي فائدة إن لم تكن لِتلكَ الكلمات المادحة تأثيرها العكسي .. بأن لا يجتهدوا ، و لا يتعبوا لتحسين الأسلوب و اللغة . كاتبٌ زميل آخر وهو الشاعر عبد القادر الحصني .. يقول رأيه بأنه لا يحب تكريم الأدباء و أنه رفض حفل تكريمه.......... أتساءل لماذا يرفض الأديب تكريماً من الذين أحسّوا به و قرؤوا له ، و يحبون أن يكرموه في حياته ..؟ لماذا نحن الأدباء كلّ عمرنا نتعذّب و نتحمل النقد حتى الجارح منه ، نرفض دعوة الذين يكرموننا ، لماذا نرفض دعوتهم الطيبة تلك المزيد

بحث

بحث في العناوين فقط

الإعلانات