لقاءات
أصدقاء البيئة والعلوم
سير ذاتية
شباب
مشاركات أدبية
تغطيات
عرض الموت حبا لحسام حمود
ندعوكم لحضور فيلم الموت حبا................ تاليف: د.طالب عمران سيناريو وحوار :رانيا درويش اخراج: حسام حمود بطولة : سوزان نجم الدين _عامر علي_صباح الجزائري_حسام تحسين بيك_فاتن شاهين_رباب كنعان_لينا دياب الفيلم الحاصل على الجائزة الذهبية بمهرجان بيروت الدولي للسينما 2012 بحضور بعض من نجوم الفيلم ود. طالب عمران ومخرج العمل يعقب العرض ندوة حوارية حول الفيلم وذلك على مسرح مديرية الثقافة بحلب يوم 2012/5/26 الساعة الثامنة مساء الدعوة عامة
القائمة البريدية
Username



E-mail



التصويت
ماذا تقرأ أكثر في عالم نوح

اللقاءات

التغطيات المنوعة

شرطة المرور…الجوي بقلم المهندس باسل قس نصر الله

بقلم المهندس باسل قس نصر الله

من خلال متابعتي لنشرات الأخبار، وما اسمعه من كوارث طبيعية (هزات أرضية، فيضانات، أعاصير،…) ومن حوادث مؤسفة (تحطم طائرات، انفجارات، غرق،…) أصبحت مولعا بحوادث السير، واعتبرتها رحمة مقابل ما تأتيني به نشرات الأخبار.

كان لتحطم الطائرات، سببا مباشرا للاهتمام عندي، فتساءلت بيني وبين نفسي، أنه وبعد فترة من الزمن - قد تطول أو تقصر– ونتيجة لتطور أفكار المرور، قد يصبح لكل فرد من أفراد مجتمعنا طائرة خاصة به، يتنقل بها من مكان إلى آخر، ثم نقلت أفكاري وقارنتها مع واسطات النقل الأرضية، وكان لدي التساؤلات التالية :

1- هل ستكون هناك مواقف كافية للطائرات الخاصة، على أسطح الأبنية مثلا، أم أننا سنعاني من عدم وجود مواقف كافية، وأن نركن طائراتنا في الأماكن المخالفة وعلى الأرصفة، ونطلب من شرطي المرور الانتباه لها على أساس أننا لن نتأخر، أو في أسوأ الأحوال ستأتي الطائرة الرافعة لسحب طائرتنا الخاصة المخالفة، وتبقيها مرفوعة حتى نأتي ونضطر لدفع غرامة ودية عن رفع الطائرة فقط (تركيز على كلمة فقط وليس كلمة ودية) دون سحبها.

2- أتوقع أنه على صاحب أية طائرة أن يحصل على شهادة سوق طائرة خصوصية، من فرع المرور الجوي، بعد أن يفتحوا مكاتب خاصة لرخص المرور الجوية، وطبعا عليه أن يجري الفحوص الطبية الخاصة بالرؤيا بعد أن يفتحوا فرعا خاصا للفحص العيني الجوي، كما أن عليه أن يشتري بطاقات مباريات كرة القدم من الدوائر المختصة في قسم المرور الجوي، وهنا لن أشك إذا كانت هذه المباريات ستجري جوا وليس برا.

أما بالنسبة للفحص المروري الجوي، فهو لن يجري في مكان فحص السوق بالنسبة للمركبات الأرضية، بل لا شك أنهم سيشيدون أماكن فحص في الفضاء، وهنا لن يتم التساهل مطلقا في فحص السواقة الجوي - من مبدأ - أن حصول الحوادث المرورية الجوية، سينعكس سلبا على سمعتنا الدولية في مجال السواقة الجوية، إضافة إلى أن حوادث التحطم الجوية، سوف تؤدي إلى سقوط الطائرات فوق الأبنية، التي هي بالأصل غير مجهزة لحمولاتها فكيف بأوزان الطائرات الإضافية، مما يستدعي من الجهات المسؤولة أن تضيف إلى دراساتها بالنسبة للأبنية، أوزان الطائرات التي قد تسقط عليها، مثل زخ المطر.

3- هل يا ترى ستكون هناك طائرات شرطة مرور جوية وإشارات ضوئية في الفضاء، إضافة إلى وجود إشارات سير مرورية جوية والتي سيتم تجاهلها (أولا) من قبل طائرات المرور، كما يتم لصق الإعلانات عليها. وهل ستنقطع الكهرباء عن الإشارات الضوئية وتحرق مصابيحها وتبقى طائراتنا بدون إشارات صالحة للعمل. وهل سيقوم قسم شرطة المرور الجوية بتكثيف تواجد طائراته ودراجاته الجوية (قد يصل العلم إلى مرحلة تصنيع دراجات فضائية) عند التقاطعات والأماكن المهمة، أم أنه سيتركها على الله جل جلاله كما يفعل بالنسبة للمرور الأرضي.

4- هل سيعتمد شرطي المرور الجوي بخوذته الجوية على الكاميرات (جمع تكسير) الموزعة حديثاً ، والتي يثبتون المخالفات بها، وكأنني لا أملك ايضاً صوراً لأثبت المخالفات التي ترتكبها طائراتهم المرورية، والتي طار جواً لأجلها البعض .

5- هل ستكون هناك إنارة كافية في الشوارع الجوية، أم أن هذه الأعمال ستكون من اختصاص مجالس المدن الجوية التي سيتم إنشائها خصيصا. وعلى الأقل لن تحتاج الطائرات الجوية إلى تزفيت الشوارع الجوية، ولكن ما أرقني هو، أين سنقوم بدهن ممرات المشاة، وهل سنستعمل دهان جوي لا يمحى بعد خمسة أيام، وهل ستكون هناك أرصفة للمشاة (على أساس أن العلم لا نعرف إلى أين يوصلنا) ذات ارتفاعات موحدة، وذات تبليط جيد، ودون اشغالات عليها ( ليس كما تدعيه شرطة مجلس مدينة حلب من عدم وجود اشغالات على الأرصفة الأرضية)

6- هل سيكون هناك ميكرويات جوية للنقل، أم سنعتمد على إنشاء شركة النقل الداخلي الجوية، على أساس أن ذلك يكون حضاريا أكثر. وهل الميكرويات الجوية ستكون لها خطوط معينة، ودون تغيير خطوط السير من قبل لجان المرور الجوية المختصة، كون الميكرو الفضائي ملكا لفلان من شرطة المرور الجوية.

كما أن السؤال يطرح نفسه، كيف ستكون أسعار النقل بالميكرويات الجوية، وهل ستتوفر الفراطة مع السائقين الجويين. كما، هل سيكون وضع الميكرويات الجوية بالدور، وهل هناك من ينظم شؤونهم في الفضاء، أم تريدوننا أن نتبهدل أمام الميكرويات الجوية السياحية التي ستقوم بتصويرنا، من مبدأ عدم وجود هذه الظواهر الحضارية عندهم.

7- هل سيسمح لعربات الخضار الجوية، التي تجرها أنواع مختلفة من البهائم بالتواجد على هذا الارتفاع الشاهق الجوي، أم ستمنع مهما كان وراء هذه البهائم الجوية من عمليات تآخي مع بعض البهائم الأرضية.
8- هل ستتم مخالفة سائق الطائرة (اذا كانت صغيرة) ويتم اجراء التحية (عشرة نجوم) لمن يقود طائرة جامبو مرسيدس وغيرها من مشتقات الحليب.

9- ....
10- ....
....
....


آمل أن تبقى حدود المنحة الودية ضمن المائة ليرة ولا تزيد في الفضاء، لقد فاصلني شرطيان على مائتي ليرة من مبدأ أنها (والله ما بتوفي)
كل ذلك جعلني أغرق بالتفكير، بانتظار الإجابة على هذه التساؤلات الجوية، من مواطن أرضي يفكر أكثر من الواقع.

اللهـم اشهـد انـي بلغـت


Share |



التعليقات على شرطة المرور…الجوي بقلم المهندس باسل قس نصر الله


دررررر
راني

والله أنك عم تحكي درر يا أستاذ حطت أيدك عالجرح بس مين رح يوقف هالفوضة هي ..... لاحياة لمن تنادي ....والله يزيك كمان وكمان وتكتب....








أدخل النص المبين في الصورة أعلاه في هذا الحقل:




معارضي
زيارة مع دليل
مدن
كليبات وتلفزيونات
زوايا أسامة
كتبنا
فضاءات الجماهير
عالميات
رفقاً .. أنا شجرة
منى تاجو ‎Muna Tajo‎ رفقاً أنا شجرة ارتقيت الدرجات القليلة بسرعة و اجتزت بسطة الدرج المرمرية، فتح الباب وابتعد المصراعان الزجاجيان، دخلت البهو الواسع الذي يلمع تحت المصابيح المتلألئة، أنا الآن اجتاز بهو الفندق الفاخر لأصل إلى موظف الاستعلام لأسأل عن السيد (س) كنت على موعد عمل معه، بعد أن رحب بي قائلاً: سوف ينزل بعد قليل، تفضلي بالجلوس ، توجهت إلى ركن هادئ كانت هناك موسيقى خفيفة تنساب إلى اذني، بدأت أستعيد هدوئي فقد كنت خائفة من أن أكون قد تأخرت على الموعد. عندما هممت بالجلوس سمعت همساً لم أعرف مصدره: (رفقاً أنا شجرة!!). تلفت حولي لم أجد من يمكن أن يكون مصدراً لهذا القول. فعدت لأسترخي فعاد الهمس: نعم كنت قبل أن آتي إلى هنا شجرة!.....لم أستطع ألا أجيب: من ؟ من يتحدث؟...... لا بد و أنني كنت غريبة لمن ينظر إلي من بعيد، فهو لا يرى إلا إنسانة تتحدث مع نفسها، فتلفت و وج المزيد

بحث

بحث في العناوين فقط

نيسان وأيار20112
تقيم الجـمـعـيـّة العربـيـّة المـتـحـدة لـلآداب والفنون بالتعاون مع مـديرية الثـقـافـة في حلب البـرنـامـج الثـقـافـي للعام 2011/ 2012 خلال شهري نيسان وأيار علـى النحو التالـي : 1يحدد لاحقاً ـ أمسية "يوم في بلد" ـ يدير الأمسية: أ.عبد القادر بدّور ـ يتم فيها التحدث عن بلد عربي شقيق أو أجنبي صديق تاريخيا جغرافيا ثقافيا ـ 6.30ـ مديرية الثقافة * 2 الثلاثاء/17/4/2012 "حديث الروح " يديره: د.حسام الدين خلاصي حوار مع شخصيات من المجتمع الحلبي 6.30 مديرية الثقافة 3 الثلاثاء/24/4/2012 المهرجان الشعري الشبابي الرابع (2) بالتعاون مع مؤسسة الآغا خان-يدير المهرجان:أ.مهند ميري مجموعةمن الشعراءالشباب–لجنةالتحكيم:محمدرؤوف بشير 4.30 كنيسةالشيباني 4 الثلاثاء/1/5/2012 أماسينا الأدبية (6) ( قصة- خاطرة - شعر) مريانا سواس - وعد بركات - رندة قدسي- سامية رحماني 6.30 مديرية الثقافة 5 يحدد لاحقاً معرض الفنون الثاني(تصويرضوئي)بالتعاون مع مؤسسةالآغا خان مجموعة من الفنانين 4.30 كنيسةالشيباني 6 الثلاثاء/8/5/2012 معرض لوحة وقصيدة الأديبات الفنانات: رانيا كرباج - سالبي بغدة صاريان - بايزار بوني أكريان 6.30 مديرية الثقافة 7 الثلاثاء/15/5/2012 المهرجان الأول لمواهب الشباب المسرحية يديره: د.حسام الدين خلاصي مجموعة من المواهب المسرحية الشابة – لجنة التحكيم 6.30 مديرية الثقافة 8 الثلاثاء/22/5/2012 ندوة "الفن التشكيلي في حلب" الفنان ناصر نعسان آغا أنموذجاً - عرض فيلم الفنان التشكيلي: ناصر نعسان آغا- ناقد فني - يديرها: أ.عبد القادر بدور 6.30 مديرية الثقافة 9 الثلاثاء/29/5/2012 ندوة "الأعلام السوري (تحديات وآفاق)" مجموعة من الإعلاميين-يدير الندوة: د حسام الدين خلاصي 6.30 مديرية الثقافة