لقاءات
أصدقاء البيئة والعلوم
سير ذاتية
مشاركات أدبية
تغطيات
أخبار سريعة
القائمة البريدية
Username



E-mail



التصويت
ماذا نقنرح لنتطور أكثر

تغيير واجهة الموقع

تغيير اسلوب الكتابة

الإهتمام بالفن أكثر من الأدب

جميع ما تم ذكره سابقاً

الإعلانات

رياض وردياني وأحمد جمالي


رياض وردياني

يبدأ الفنان رياض وردياني حديثه بالذكريات:

بدأت التمثيل في مدينة حلب منذ العام 1967 وتتلمذت على أيادي كبار الفنانين في ذلك العصر كالأستاذ "ظريف صباغ" والأستاذ "أحمد سيف" رحمهما الله, تركّزت أعمالي في مجال المسرح وبعض الأعمال الإذاعية وبعدها انتسبت لنقابة الفنانين بعد فوزي بالمركز الأول في مسرح الهواة عام 1974 ثم بدأت أمارس العمل الفني في إذاعة دمشق إلى أن افتتحت بعض شركات الإنتاج حيث عملت في مجال التلفزيون. كما أذكر أنني أديت خدمة العلم في اختصاص "المسرح العسكري" مع العديد من الفنانين أمثال " فؤاد الراشد" و "توفيق مؤذن" و "سعيد جوخدار" و "مانويل جيجي". أما انطلاقتي الأولى في المجال التلفزيوني فكانت مع الأستاذ "نجدة إسماعيل أنذور" في مسلسلات "نهاية رجل شجاع" و"أخوة التراب" وأخيراً أعمل مع الأستاذ "حاتم علي" في عمل "الفاروق" الذي سيعرض هذا العام. (رمضان 2011).

ثم يكمل....

 حلب بحاجة إلى نشاط تلفزيوني، فللأسف ومع وجود المركز الإذاعي والتلفزيوني في حلب لا نجده يهتم بشؤون التصوير وإنتاج الأعمال، وجل نشاطه محدود في.. التغطيات فقط. و في الفترة الأخيرة قيل أن هناك عمل يخص فناني حلب من إنتاج الهيئة العامة للإذاعة والتلفزيون.. ولكن للأسف تم التصوير بكادر بطولة من... الفنانين الشاميين, أما الحلبيون.. فلعبوا أدوار الكومبارس فقط.. وكان هناك مشاركة قليلة من الفنانين النقابيين وأنا أشدد على وجود النقابيين لأنهم يقومون بدفع ضريبة للنقابة وتعتبر الأعمال مصدر رزق لهم.

مؤخراً..  هناك بعض المخرجين الشباب الذين يهمّشون الفنانين الكبار سناً.. وقد لا يعرفونهم على الرغم من أعمالهم الهامة, وأنا أعتب على التلفزيون السوري.. فأنا لا أستطيع الإقامة في دمشق لعدة أسباب.. ولكن أليس هنالك وسائل اتصال! أأنا في بلدي لا أحد يتذكرني؟

العمل الذي نعمله الآن مع الأستاذ "حاتم علي" يحتوي على خلطة عجيبة من الممثلين أصحاب العديد من الجنسيات من السوري إلى المصري والمغربي ..الخ, ويتم التصوير في المغرب.

بالنسبة للمسرح فأنا لا أجد في حلب سوى المسرح القومي والذي ينتج عملاً في كل عام وللأسف أيضاً هو لا يعتمد على المحترفين بل فقط على الهواة وليسوا أعضاء نقابة, أما بقية الأعمال.. فهي أعمال هواة تعتمد على تجارب تصعد فترة وتنتهي، بمعنى آخر هي مرحليات ليس أكثر, وغالباً تقدم أعمال تهريجية.. وبالنسبة لمهرجان المسرح الدائم للهواة فأنا أتمنى أن يكون دائماً.. ويحافظ على استمراريته على الرغم من أن الميزانيات المادية التي تصرف له هي بائسة وقليلة جداً لا يمكن أن تنتج عملاً وليس أعمالاً.. فيجب أن يكون هناك ميزانيات ضخمة, فإذا أنت لم تعطني خبزاً ومسرحاً كيف لي أن أعطيك أمة وفناً راقياً؟



لا أدري لماذا نحضر العديد من الشباب من قطاعات ليس لها علاقة بالمسرح ..  لنحيلهم مسرحيين... مع عدم الاعتماد على الفنانين الحقيقيين.. وهذا الكلام لا يعني أنني لست مع الهواة فأنا أشجّعهم دائماً وأحضر أعمالهم. ولكن إذا كنا بصدد تقديم فن حقيقي فنحن بحاجة إلى إدارات وميزانيات وممثلين, ونحن بحاجة إلى الاستفادة من التجمعات الفنية من خلال الإشراف عليها ودعمها كفرقة برواز لفنون الأداء والأدب فلابد لنا من خلال ذلك اكتشاف مواهب كبيرة فيها واستقطابها وتحضيرها للحياة الفنية العملية.

في هذا الفيلم الوثائقي أمثل دور أبي بكر الرازي؛ الطبيب والمعلّم، مع
الأستاذ شادي مقرش,


أنا تركت المشاركة في العمل المسرحي منذ فترة لأن أجوره قليلة لا تؤمن مطالب الحياة.

 في النهاية أتوجه بالشكر لموقع عالم نوح لاهتمامه بنا وبإيصال أصواتنا.

الفنان أحمد جمالي :

يقدّم لنا بعضاً من سيرته الذاتية قائلاً :



فنان من مواليد حلب تربيت في كنف أسرة فنية , فمنذ الصغر كنت معتاداً على الذهاب مع والدي إلى المسرح وهكذا إلى أن أصبح المسرح جزءاً مني , وأنا حالياً في المسرح القومي وأعمل كمدير لصالة دار الكتب الوطنيّة , وفنياً أعمل كممثل وكمساعد مخرج مسرحي وتلفزيوني , شاركت في كثير من الأعمال المسرحية و في الأعمال التلفزيونية ولكن بأدوار صغيرة لأنني أجد نفسي دائماً مشغول في المسرح.

 

وعن مشاركته مع شادي مقرش قال :

 

 أنا هنا الآن للمساهمة في تصوير فلم وثائقي عن البيمارستان وكيف كان العلاج في الماضي ، أخذت في الفلم دور مريض كسرت يده وتحتاج إلى تجبير , وأصادقك القول بأن مخرج هذا العمل الأستاذ شادي مقرش هو شخص ظريف ويتعامل على أساس أخوي وبغاية من الاحترام و قد تعاملت معه عندما كان شاب في مسرح حلب أي قبل دراسته في المعهد العالي.

وعن جديده قال:

حالياً أجهز لعمل مسرحي يحمل اسم " السيّد  " وهو من تأليف المسرحي الفرنسي "بيير كورني" و اقتباس الدكتور "رياض عصمت" و إخراج الدكتور "وانيس بندك" وسيعرض في بداية الشهر السابع بإذن الله ومن المشاركين في العمل الأساتذة "جمال مكانسي","حازم حداد","أسامة عكام","محمد سالم","حسّان فيصل".


ككلمة أخيرة أحب أن أحيي موقع عالم نوح لأنه مثل هذا الموقع نادر الوجود ولا يمكن أن يفكر كثير من الناس في إنشاء موقع من هذا النوع في اهتماماته الثقافية والفنية لأنه يتوجه إلى شريحة محدودة هامة في المجتمع , فالأمر يحتاج إلى جرأة وأود شكر عالم نوح على اهتمامه بالمسرح والفن في حلب وأرشفته وإيصاله إلى العالم . 
 

 

حوار أغيد شخو ـ تحرير جلال مولوي

حوار مع الفنان شادي مقرش


Share |





التعليقات على رياض وردياني وأحمد جمالي


أحلى أبو نجم
وليد عطري

تحية للموهوب أحمد جمالي رغم اني لم أحضره منذ زمن بعيد بسبب غيابي عن حلب ونرجوا من المخرجين أكتشاف المواهب الحقة في المحافظات حيث أنه ليس بالضرورة أن يكون الممثل فقط من تخرج من معهد الفنون والدليل الجيل الأول الذي لم يدرس أكاديمياً


و الله عيب
سعيد

و الله أنا أحترم الستاذ رياض وردياني , و انا متابع المسرح من مسرح هواة إلى محترفين و أقول : أنني لم أشاهده حتى الأن ولا في دار عرض . و إنما الفن لم و لن يقتصر على النقابين بحد قوله , إنما نقابة فنانين حلب بالتحديد لم تنتج ممثلين شباب , و أخيرا اتمنى من هذه القامة الفنية أن تحترم الشباب و عقولهم و الهواة و تجاربهم لأنهم زالو تماما من المرحلة الفنية في حلب و أقول أيضا أن هم من أضعفو الحركة المسرحية ملاحظة : أتمنى النشر لمصداقية الموقع








أدخل النص المبين في الصورة أعلاه في هذا الحقل:




معارضي
زيارة مع دليل
مدن
أفلام عالم نوح
Odeco
كتبنا
عالميات
اللوحة الكبيرة تنتظرني عصام طنطاوي
الفنان التشكيلي الأردني عصام طنطاوي 2006 - 244 x 122 cm مع أن اللوحة الكبيرة تنتظرني في غرفة الرسم .. وكنت بدأت بها منذ ثلاثة أيام ، أصعب مرحلة في اللوحة اجتياز حاجز البداية وقد تجاوزتها ، ولكن بدأت إشكاليات جديدة .. كيف أٌكملها ؟ أجلس أمامها طويلاً ، أرسم تفاصيلها بعينيّ ، قبل أن أتجرأ على لمسها .. أضعها مقابل سريري ويظل الجدل البصريّ محتدماً بيننا ، أغفو وهي في خاطري وأحلامي .. صحيح أنني اتفقت مع الفندق على سعر معين قبضت نصفه قبل أن أبدأ بها .. ولكنها ليست وظيفة أذهب اليها في مواعيد معينة ، أو حرفة أتقنها ، هي أولاً وأخيراً لوحة جديدة ستحمل اسمي ، أريد أن أفرح بها ، أن أشعر بالدهشة في اكتشاف لون جديد .. منطقة جديدة مختلفة لم أدخلها من قبل ، لا أفكر أبداً بالسعر ولا بأي شي آخر ..لاجديد في الفن بالمعنى المطلق ، اللعبة في التفاصيل وتونات الألوان .. والتكوين هي حالة قلق لذيذة يعي المزيد

بحث

بحث في العناوين فقط

الإعلانات