لقاءات
أصدقاء البيئة والعلوم
سير ذاتية
شباب
مشاركات أدبية
تغطيات
عرض الموت حبا لحسام حمود
ندعوكم لحضور فيلم الموت حبا................ تاليف: د.طالب عمران سيناريو وحوار :رانيا درويش اخراج: حسام حمود بطولة : سوزان نجم الدين _عامر علي_صباح الجزائري_حسام تحسين بيك_فاتن شاهين_رباب كنعان_لينا دياب الفيلم الحاصل على الجائزة الذهبية بمهرجان بيروت الدولي للسينما 2012 بحضور بعض من نجوم الفيلم ود. طالب عمران ومخرج العمل يعقب العرض ندوة حوارية حول الفيلم وذلك على مسرح مديرية الثقافة بحلب يوم 2012/5/26 الساعة الثامنة مساء الدعوة عامة
القائمة البريدية
Username



E-mail



التصويت
ماذا تقرأ أكثر في عالم نوح

اللقاءات

التغطيات المنوعة

حركة الفن الجديدة لمحمود مكي

وكتب الفنان محمود مكي عن حركة الفن الجديدة: يعتبر نهاية القرن التاسع عشر بداية لثورة شاملة شهدها العالم, وخاصة الغربي على مختلف الأصعدة ... حتى طالت مختلف النشاطات الفنية كالعمارة والنحت والفنون التطبيقية والحرف الفنية الأخرى ... عرفت هذه الثورة الفنية الشاملة باسم ((الاسلو الجديدة)), أي حركة ((الفن الجديد)) وكان هاجسها التحديث في كل الأساليب الفنية وموضوعاتها والفلسفة الجمالية كي تجاري متطلبات التطور العام الذي حدث في المجالات العلمية والصناعية وتنسجم مع المجتمعات الجديدة التي نشأت نتيجة ما أدت إليه الأفكار والنظريات في نهاية القرن التاسع عشر ... ولكن هذه الحركة ((الفن الجديد)) لم تدم طويلاً رغم أهمية فكرتها الجديدة لأنها لم تستطع التوفيق التام بين طبيعتها الثورية ورغبتها في التجديد, كما أنها؛ في وقت واحد؛ لم تقدم؛ أيضاً؛ حلولاً مناسبة لبعض المسائل الفنية المطروحة في الحياة الفنية الجديدة, ولكنها استطاعت أن تساهم بشكل فاعل لتطوير نظرة الفنان, كما استطاعت أن تعطي دفعة قوية للحركات الفنية للبحث عن سبل جديدة أيضاً. والتي ظهرت نتائجها في القرن العشرين, وخاصة بعد عام /1960/ ... بدأ مفهوم حركة ((الفن الجديد)) يتبلور في نهاية القرن التاسع عشر وبعد أن ظهرت التحولات الكبيرة في العلوم الأخرى كالاقتصاد والاجتماع والسياسة وما رافقها من تطورات في مجالي العلوم و الصناعة ... لذلك أصبحت التغييرات في المفاهيم الفنية ضرورة حتمية وملحة وتقع على عاتق الفنانين كي لا يتخلوا عن مواكبة عصرهم ... وقد عبّر كثيراً من الفنانين والمهندسين المعماريين وبعض النقاد الفنيين عن رغبتهم العارمة في إيجاد المفاهيم الجديدة للفن, حتى أنهم طالبوا باندماج الفن التشكيلي مع الفنان الحرفي ( التطبيقي) للمساواة بين الجميل والنافع, كي ينتشر الفن التشكيلي بين الجماهير عامة, وقد كان ((لا بورد)) مدافعا قوياً عما يسميه (( التربية الفنية الشعبية)) ويقول: (إن مستقبل الفنون والعلوم والصناعة هو في اتحادها, وفي تعميم الثقافة على الشعب ...)

حركة الفن الجديدة منحت

الفنان الحرية المطلقة في الإبداع


يعتبر نهاية القرن التاسع عشر بداية لثورة شاملة شهدها العالم, وخاصة الغربي على مختلف الأصعدة ... حتى طالت مختلف النشاطات الفنية كالعمارة والنحت والفنون التطبيقية والحرف الفنية الأخرى ...
عرفت هذه الثورة الفنية الشاملة باسم ((الاسلو الجديدة)), أي حركة ((الفن الجديد)) وكان هاجسها التحديث في كل الأساليب الفنية وموضوعاتها والفلسفة الجمالية كي تجاري متطلبات التطور العام الذي حدث في المجالات العلمية والصناعية وتنسجم مع المجتمعات الجديدة التي نشأت نتيجة ما أدت إليه الأفكار والنظريات في نهاية القرن التاسع عشر ...
ولكن هذه الحركة ((الفن الجديد)) لم تدم طويلاً رغم أهمية فكرتها الجديدة لأنها لم تستطع التوفيق التام بين طبيعتها الثورية ورغبتها في التجديد, كما أنها؛ في وقت واحد؛ لم تقدم؛ أيضاً؛ حلولاً مناسبة لبعض المسائل الفنية المطروحة في الحياة الفنية الجديدة, ولكنها استطاعت أن تساهم بشكل فاعل لتطوير نظرة الفنان, كما استطاعت أن تعطي دفعة قوية للحركات الفنية للبحث عن سبل جديدة أيضاً.
والتي ظهرت نتائجها في القرن العشرين, وخاصة بعد عام /1960/ ...
بدأ مفهوم حركة ((الفن الجديد)) يتبلور في نهاية القرن التاسع عشر وبعد أن ظهرت التحولات الكبيرة في العلوم الأخرى كالاقتصاد والاجتماع والسياسة وما رافقها من تطورات في مجالي العلوم و الصناعة ... لذلك أصبحت التغييرات في المفاهيم الفنية ضرورة حتمية وملحة وتقع على عاتق الفنانين كي لا يتخلوا عن مواكبة عصرهم ...
وقد عبّر كثيراً من الفنانين والمهندسين المعماريين وبعض النقاد الفنيين عن رغبتهم العارمة في إيجاد المفاهيم الجديدة للفن, حتى أنهم طالبوا باندماج الفن التشكيلي مع الفنان الحرفي ( التطبيقي) للمساواة بين الجميل والنافع, كي ينتشر الفن التشكيلي بين الجماهير عامة, وقد كان ((لا بورد)) مدافعا قوياً عما يسميه (( التربية الفنية الشعبية)) ويقول: (إن مستقبل الفنون والعلوم والصناعة هو في اتحادها, وفي تعميم الثقافة على الشعب ...)
تيار حركة ((الفن الجديد)) انطلق من هذه المبادئ داعياً على رفض التقاليد الأكاديمية التي كرستها الفنون الجميلة في الأكاديميات التعليمية وخاصة في فرنسا, وعلى أنها الأساس الأول والأخير في علم الجمال والفن, ولا يمكن لأي شخص مهما كان موضعه العلمي والفني أن يطالها بشيء من التغير ...
كما دعت هذه الحركة الفنية إلى توثيق الصلات بين الفنان التشكيلي والفنان التطبيقي (الحرفي) كي يسهم كلاهما في تجميل حياة الإنسان التي أصبحت المادية طاغية في كل مكان منها, في البيت والشارع, كما دعت حركة ((الفن الجديدة)) إلى مشاركة الحركات الاجتماعية والالتزام معها بنضال الطبقة العاملة, رافعة شعارها الأول, وهو (الفن للجميع), أو (الفن الاجتماعي) ... وكان كل هذا قد حدث في بداية عام /1900/ حيث قال (هنري ريفيير) قولته المشهورة التي أطلقها عام /1895/: إن طاولة جميلة لها أيضاً قيمة التمثال أو اللوحة ...
وهكذا فإن حركة ((الفن الجديد)) تبدو لنا تعبيراً واضحاً عن الحس لتيارات الفكر الجديدة التي ظهرت في عصرها, وهو يتخطى مفهوم الفن الأكاديمي المدرسي ليشمل المجتمع كله الذي بات في نظر حركة ((الفن الجديد)) تجديده هدفاً هاماً لجميع الحركات الثقافية والعلمية, كما قال في ذلك (مادسن): إن التغيير سيكون من الشمول بحيث يصبح من الصعب الكلام عن نهضة النهضة وانبعاثاً جديداً يشمل هذه الطبقات كلها ...
ويلتقي مفهوم ((الفن الجديد)) مع كثير من الحركات الفنية التي ساهمت في تطويرها؛ كالرمزية والانطباعية الجديدة؛ وخاصة في اهتمامها بالشكل والخط والمساحة واللون بعيداً عن مفهوم المنظور التقليدي محاولاً تبسيط الأشكال وألوانها نحو التجريدية لتأخذ مدلولاً رمزياً محدداً, وبات واضحاً لديهم التركيز على الحدود الداخلية خاصة, والخارجية للأشياء المصورة. وحركة ((الفن الجديد)) تجلّت خاصة في مجال العمارة والفن الزخرفي والتطبيقي كما عبر عنه (جان كاسو) في قوله: هو ثورة ضد الذوق الكئيب في العمارة وهو الذوق البرجوازي في فرنسا والمبتذل في ألمانيا والمتقوقع في روسيا والرث في اسبانيا...
فكان لا بد من أسلوب جديد يكون أكثر تزينيناً وزخرفة ويشمل مختلف مظاهر الحياة الاجتماعية اليومية, ويأخذ بالاعتبار المعطيات التقنية والمواد الجديدة التي ظهرت في عصرها, مثل: (الحديد, والاسمنت المسلح ...)
وهكذا يبدو أن الحركة ((الفن الجديد)) قد مهدت بشكل واضح لظهور مفاهيم جديدة في الفن التشكيلي وخاصة في فن العمارة والزخرفة في القرن العشرين, وقدمت مفهوماً جديداً للفن بشكه العام أعطى للفنان مكانته اللائقة التي يستطيع بها أن يكون حرا فيما يقدمه من إبداع, كما استطاع الفنان أن يكون نموذجا لعصره فيما يقدم من فكر حر وأساليب خاصة به ولعصره دون التقيد بالمفاهيم الكلاسيكية والتقليدية التي لا تفي بالغرض, وأصبحت حرية الفنان سمة من سمات الفن الأصيل وفي تناوله الفن منهجاً أساسياً يتمتع به الفنان في إبداعه وقدرته على التجديد ...
لذلك تعتبر حركة ((الفن الجديد)) ظاهرة تحول كبيرة في الفن أو انتقال كبير نحو التخلص من التركة البائدة للتجديد والابتكار ولخلق شيء جديد يمثل زمانه وعصره ...


Share |









أدخل النص المبين في الصورة أعلاه في هذا الحقل:




معارضي
زيارة مع دليل
مدن
كليبات وتلفزيونات
زوايا أسامة
كتبنا
فضاءات الجماهير
عالميات
رفقاً .. أنا شجرة
منى تاجو ‎Muna Tajo‎ رفقاً أنا شجرة ارتقيت الدرجات القليلة بسرعة و اجتزت بسطة الدرج المرمرية، فتح الباب وابتعد المصراعان الزجاجيان، دخلت البهو الواسع الذي يلمع تحت المصابيح المتلألئة، أنا الآن اجتاز بهو الفندق الفاخر لأصل إلى موظف الاستعلام لأسأل عن السيد (س) كنت على موعد عمل معه، بعد أن رحب بي قائلاً: سوف ينزل بعد قليل، تفضلي بالجلوس ، توجهت إلى ركن هادئ كانت هناك موسيقى خفيفة تنساب إلى اذني، بدأت أستعيد هدوئي فقد كنت خائفة من أن أكون قد تأخرت على الموعد. عندما هممت بالجلوس سمعت همساً لم أعرف مصدره: (رفقاً أنا شجرة!!). تلفت حولي لم أجد من يمكن أن يكون مصدراً لهذا القول. فعدت لأسترخي فعاد الهمس: نعم كنت قبل أن آتي إلى هنا شجرة!.....لم أستطع ألا أجيب: من ؟ من يتحدث؟...... لا بد و أنني كنت غريبة لمن ينظر إلي من بعيد، فهو لا يرى إلا إنسانة تتحدث مع نفسها، فتلفت و وج المزيد

بحث

بحث في العناوين فقط

نيسان وأيار20112
تقيم الجـمـعـيـّة العربـيـّة المـتـحـدة لـلآداب والفنون بالتعاون مع مـديرية الثـقـافـة في حلب البـرنـامـج الثـقـافـي للعام 2011/ 2012 خلال شهري نيسان وأيار علـى النحو التالـي : 1يحدد لاحقاً ـ أمسية "يوم في بلد" ـ يدير الأمسية: أ.عبد القادر بدّور ـ يتم فيها التحدث عن بلد عربي شقيق أو أجنبي صديق تاريخيا جغرافيا ثقافيا ـ 6.30ـ مديرية الثقافة * 2 الثلاثاء/17/4/2012 "حديث الروح " يديره: د.حسام الدين خلاصي حوار مع شخصيات من المجتمع الحلبي 6.30 مديرية الثقافة 3 الثلاثاء/24/4/2012 المهرجان الشعري الشبابي الرابع (2) بالتعاون مع مؤسسة الآغا خان-يدير المهرجان:أ.مهند ميري مجموعةمن الشعراءالشباب–لجنةالتحكيم:محمدرؤوف بشير 4.30 كنيسةالشيباني 4 الثلاثاء/1/5/2012 أماسينا الأدبية (6) ( قصة- خاطرة - شعر) مريانا سواس - وعد بركات - رندة قدسي- سامية رحماني 6.30 مديرية الثقافة 5 يحدد لاحقاً معرض الفنون الثاني(تصويرضوئي)بالتعاون مع مؤسسةالآغا خان مجموعة من الفنانين 4.30 كنيسةالشيباني 6 الثلاثاء/8/5/2012 معرض لوحة وقصيدة الأديبات الفنانات: رانيا كرباج - سالبي بغدة صاريان - بايزار بوني أكريان 6.30 مديرية الثقافة 7 الثلاثاء/15/5/2012 المهرجان الأول لمواهب الشباب المسرحية يديره: د.حسام الدين خلاصي مجموعة من المواهب المسرحية الشابة – لجنة التحكيم 6.30 مديرية الثقافة 8 الثلاثاء/22/5/2012 ندوة "الفن التشكيلي في حلب" الفنان ناصر نعسان آغا أنموذجاً - عرض فيلم الفنان التشكيلي: ناصر نعسان آغا- ناقد فني - يديرها: أ.عبد القادر بدور 6.30 مديرية الثقافة 9 الثلاثاء/29/5/2012 ندوة "الأعلام السوري (تحديات وآفاق)" مجموعة من الإعلاميين-يدير الندوة: د حسام الدين خلاصي 6.30 مديرية الثقافة