لقاءات
أصدقاء البيئة والعلوم
سير ذاتية
شباب
مشاركات أدبية
تغطيات
عرض الموت حبا لحسام حمود
ندعوكم لحضور فيلم الموت حبا................ تاليف: د.طالب عمران سيناريو وحوار :رانيا درويش اخراج: حسام حمود بطولة : سوزان نجم الدين _عامر علي_صباح الجزائري_حسام تحسين بيك_فاتن شاهين_رباب كنعان_لينا دياب الفيلم الحاصل على الجائزة الذهبية بمهرجان بيروت الدولي للسينما 2012 بحضور بعض من نجوم الفيلم ود. طالب عمران ومخرج العمل يعقب العرض ندوة حوارية حول الفيلم وذلك على مسرح مديرية الثقافة بحلب يوم 2012/5/26 الساعة الثامنة مساء الدعوة عامة
القائمة البريدية
Username



E-mail



التصويت
ماذا تقرأ أكثر في عالم نوح

اللقاءات

التغطيات المنوعة

توفيق حميدي الفنان التشكيلي الشاب 1-8-2011

نقدم صفحة تخرج الفنان التشكيلي الشاب توفيق حميدي من كلية الفنون الجميلة والتطبيقية بحلب قسم الغرافيك وكان ذلك يوم الاثنين 1-8-2011

 

وقد قدم في كراس مشروع تخرجه:

من خلال سماع الموسيقى نجد أن مجرّد التفكير بلحن ما وترجمته سماعياً إلى عمل فني يحوي على خط وشكل ومساحات من الظل والنور أمر يستحق الاهتمام ويستحق العمل.


عندما نختار موضوعاً كالموسيقا للتفكير وترجمتها سماعياً يعطي الذهن رسماً بدائياً وخطوطاً لعدّة أعمال عن حالات موسيقية وانفعالات مع آلته واندماجه وانسجامه معها بغض النظر عن نوع الآلة الموسيقية أو نمط الموسيقى .
فالموسيقى خيارات متعددة عندما نستمع إلى لحن ما نتوقع الكثير من الخيارات والاحتمالات التي ستأتي بها النوطة الموسيقية أو المقطوعة وهي بهذه الحالة تشابه الرسم إلى حد كبير .


كلاهما فن فالموسيقى إحساس ينقله الموسيقي إلينا بضربة وتر واحدة ويترك لنا المجال لكي نتخيل ونضع الاحتمالات لربط هذا اللحن ورسم نهايته وغالباً ما يفاجئنا هو بنهاية مختلفة عن تخيلنا كل الخيارات ممكنة ولكن إحساسه اختار هذا .
تماماً مثل خط بالفراغ يبدأه الرسام ونحن نراه و لا نعرف ما الشكل الذي سيأخذه طول هذا الخط وانحناءاته وتعرجاته وسماكته ونعومته ومن ثمّ نهايته لكي يوازن اللوحة وينهيها ويجعلها لطيفة موزونة مريحة للبصر،ليس بالضرورة فهمها مباشرةً فهناك خيارات كثيرة للوحة تعبيرية أو تجريدية تماماً مثل الموسيقى...
نتنبأ ونتخيل وضع خيارات عديدة وفي النهاية كل منا يختار النهاية المناسبة له ولشخصيته ولحالته النفسية.


كل منا لديه ماض مليء بالأحداث والإنجازات والشهادات والخبرات والاجتهادات، أنا شخصياً لا أعترف بأي لحظة غير مهمة في حياتي ولا أعترف بأي لحظة سخيفة عشتها إلا عندما أستمع إلى الموسيقى ، فالموسيقى بنظري هي اقتناع بيني وبين نفسي واعتراف بأن شيئاً ما من الماضي قبل سماع نوطه أو لحن معين كان لا يستحق اهتمامي بقدر ما يستحقه هذا اللحن أو عندما أستمع إلى مقطوعة ما أو لحن ما عظيم أكتشف فيه أشياء مجهولة التعريف ولكنها تقنعني أن كل شيء سمعته قبلها كان أقل أهمية منها ، فتكون تلك نقطة تحول جزئية في تفكيري وإحساسي وتشعرني أني شخص جديد يفهم ويحس أكثر من نفسي القديم ...


الموسيقى بنظري هي دائماً ملح الطعام لأشكال الفنون الأخرى من رسم وتشكيل ومسرح وسينما ودراما، عندما نحضر معرضاً فنياً لأحد الفنانين ونستمتع برؤية الأعمال وقراءتها كلوحات خطوط وأشكال تكون ممتعة ولكن عندما نستمع إلى موسيقى حيادية تصبح اللوحة ذاتها أجمل من ذاتها ومعبّرة أكثر وسهلة التلقي، كما في الدراما التلفزيونية والمسرح والسينما فالموسيقى تلعب دوراً هاماً في إيصال أحاسيس الفنان الممثل والمعنى الدرامي للمشهد إلى المتلقي بسهولة وهنا غالبية الناس يشعرون بالموقف ولكن لا يدركون السر ولا يعطون الموسيقى تلك الأهمية التي تستحقها .
وهنا في مشروعي عندما أختار الموسيقى أكون قد رجعت للفن بحيادية وخصصته بفرده وجعلته موضوعاً رئيسياً يمكن ترجمتها إلى أعمال غرافيكية فنية .
عندما ينسجم الفنان التشكيلي مع الألحان والنوطه الموسيقية ويتحد الإيقاع مع ضربات قلبه ويصل إلى ذروة المتعة لحظة الاستماع إلى مقطوعة معينة لا بدّ أن يمسك بيده قلماً أو ريشة أو أي أداة يتعامل معها الرسام ويترك أصابعه تصور ما يراه وما يدور في رأسه من صور ومشاهد درامية بفعل تأثره بتلك الألحان وغالباً ما تكون خطوطاً موسيقية توحي بالبعد الإيقاعي الذي يسمعه في أذنه ويوظّف حواسه الأخرى لتوصله إلى لوحته وأعماله الفنية.


وأخيراً الموسيقى غذاء الحواس وهي الأداة الأعظم للوصول إلى داخل الإنسان بشكل عام والفنان بشكل خاص ومحاكاة غرائزه وملذاته وإيصال الأفكار التي وضوحها نوعاً غير ملموس أو معرّف بمفردة أو مصطلح لغوي معيّن .
والموسيقى كفكرة وكأعمال تخدم موضوعياً من الناحية والمجال الفني كالظل والنور واختصار الألوان بالعودة إلى الأبيض ولأسود مع إمكانية دخول لون ثالث يحالكي ويتناسق مع البصر .
مع استخدامي لمادة الزنك ومعالجتها بالأحماض مع وضع بعض الخطوط بالإبرة الحادة وطريقة الحفر ومن ثمّ مدّ حبر الطباعة بطريقة خاصة على قطعة الزنك المحفورة ومن ثمّ طباعتها واكتشاف ما يتكوّن لدي من موسيقى مجرّدة ومترجمة مختصرة بخط بسيط يحمل الطابع التعبيري مع تدرجات الظلّ إلى النور الواضح الصريح وباعتبار فن الغرافيك يعتمد نوعاً ما على التقنيات المستخدمة وذلك نظراً لتنوّع وتعدد الطرق والتقنيات كالحفر على اللينوليوم والخشب إضافة إلى الزنك.
عندما ننظر في أعمال الفنانين الرواد في فن الغرافيك نجد أنهم غالباً ما يستخدمون في تقديم الدراسات الفحم أو الحبر الصيني وأحياناً الألوان المائية بطرية غرافيكية في فرز الألوان وصراحتها دون اللجوء إلى مزجها أو خلق ألوان جيدة تكون الغاية من ذلك ليس استخدام الألوان كوسيلة للتعبير وإنما فرز الألوان تبعاً لقيمها وتأثيرها النفسي وتوليفها بطريقة غرافيكية تبعاً لمساحات الظل والنور هي الوسيلة للتعبير إلى جانب الطبعات الأساسية محفورة على الزنك كانت أو على الخشب أو على اللينوليوم أو بطريقة الشاشة الحريرية أو الطباعة الحجرية .


عندما نتكلّم عن فنّ الغرافيك الحفر والطباعة نجد تاريخاً مستقلاًّ نوعا ما أو متخذاً منحى خاص ومختلف عن أشكال الفنون الأخرى رغم الارتباط البصري الوثيق بالنتائج التي تظهر بعد الطباعة مع بقية الفنون البصرية من تشكيل وتصوير وتصميم ورسم بشكل عام .....

توفيق الحميدي 1-8-2011 
كتابة أغيد شيخو _ عالم نوح


Share |











أدخل النص المبين في الصورة أعلاه في هذا الحقل:




معارضي
زيارة مع دليل
مدن
كليبات وتلفزيونات
زوايا أسامة
كتبنا
فضاءات الجماهير
عالميات
رفقاً .. أنا شجرة
منى تاجو ‎Muna Tajo‎ رفقاً أنا شجرة ارتقيت الدرجات القليلة بسرعة و اجتزت بسطة الدرج المرمرية، فتح الباب وابتعد المصراعان الزجاجيان، دخلت البهو الواسع الذي يلمع تحت المصابيح المتلألئة، أنا الآن اجتاز بهو الفندق الفاخر لأصل إلى موظف الاستعلام لأسأل عن السيد (س) كنت على موعد عمل معه، بعد أن رحب بي قائلاً: سوف ينزل بعد قليل، تفضلي بالجلوس ، توجهت إلى ركن هادئ كانت هناك موسيقى خفيفة تنساب إلى اذني، بدأت أستعيد هدوئي فقد كنت خائفة من أن أكون قد تأخرت على الموعد. عندما هممت بالجلوس سمعت همساً لم أعرف مصدره: (رفقاً أنا شجرة!!). تلفت حولي لم أجد من يمكن أن يكون مصدراً لهذا القول. فعدت لأسترخي فعاد الهمس: نعم كنت قبل أن آتي إلى هنا شجرة!.....لم أستطع ألا أجيب: من ؟ من يتحدث؟...... لا بد و أنني كنت غريبة لمن ينظر إلي من بعيد، فهو لا يرى إلا إنسانة تتحدث مع نفسها، فتلفت و وج المزيد

بحث

بحث في العناوين فقط

نيسان وأيار20112
تقيم الجـمـعـيـّة العربـيـّة المـتـحـدة لـلآداب والفنون بالتعاون مع مـديرية الثـقـافـة في حلب البـرنـامـج الثـقـافـي للعام 2011/ 2012 خلال شهري نيسان وأيار علـى النحو التالـي : 1يحدد لاحقاً ـ أمسية "يوم في بلد" ـ يدير الأمسية: أ.عبد القادر بدّور ـ يتم فيها التحدث عن بلد عربي شقيق أو أجنبي صديق تاريخيا جغرافيا ثقافيا ـ 6.30ـ مديرية الثقافة * 2 الثلاثاء/17/4/2012 "حديث الروح " يديره: د.حسام الدين خلاصي حوار مع شخصيات من المجتمع الحلبي 6.30 مديرية الثقافة 3 الثلاثاء/24/4/2012 المهرجان الشعري الشبابي الرابع (2) بالتعاون مع مؤسسة الآغا خان-يدير المهرجان:أ.مهند ميري مجموعةمن الشعراءالشباب–لجنةالتحكيم:محمدرؤوف بشير 4.30 كنيسةالشيباني 4 الثلاثاء/1/5/2012 أماسينا الأدبية (6) ( قصة- خاطرة - شعر) مريانا سواس - وعد بركات - رندة قدسي- سامية رحماني 6.30 مديرية الثقافة 5 يحدد لاحقاً معرض الفنون الثاني(تصويرضوئي)بالتعاون مع مؤسسةالآغا خان مجموعة من الفنانين 4.30 كنيسةالشيباني 6 الثلاثاء/8/5/2012 معرض لوحة وقصيدة الأديبات الفنانات: رانيا كرباج - سالبي بغدة صاريان - بايزار بوني أكريان 6.30 مديرية الثقافة 7 الثلاثاء/15/5/2012 المهرجان الأول لمواهب الشباب المسرحية يديره: د.حسام الدين خلاصي مجموعة من المواهب المسرحية الشابة – لجنة التحكيم 6.30 مديرية الثقافة 8 الثلاثاء/22/5/2012 ندوة "الفن التشكيلي في حلب" الفنان ناصر نعسان آغا أنموذجاً - عرض فيلم الفنان التشكيلي: ناصر نعسان آغا- ناقد فني - يديرها: أ.عبد القادر بدور 6.30 مديرية الثقافة 9 الثلاثاء/29/5/2012 ندوة "الأعلام السوري (تحديات وآفاق)" مجموعة من الإعلاميين-يدير الندوة: د حسام الدين خلاصي 6.30 مديرية الثقافة