المخرج والممثل حسام حمود
حسام حمود
مواليد حماه 1976
- حاصل على إجازة في التربية .
- عضو نقابة الفنانين .
- دورة إخراج مسرحي مركزية في دمشق عام 1996.
- درس الإخراج السينمائي في المعاهد الخاصة بدمشق .
- عمل مديراً لعدة دورات ممثل و وررسات عمل مسرحية منذ عام 1997 .
- عمل في المسرح القومي كممثل في عدة أعمال مسرحية .
- عمل كمخرج تلفزيوني ( دراما ) .عام 2010 .
- حاليا مدير مسرح الغسانية بحلب و كمخرج مسرحي و مدرب تمثيل مكلف في وزارة التربية .
- يعمل في المسرح كممثل منذ عام 1988 . و في رصيده ما يقارب ال 40 عمل مسرحي
وكان له عدة أعمال مسرحية حاز على عدة جوائز في التمثيل على مستوى القطر في المهرجانات المسرحية .
من الأعمال المسرحية : ( ممثل )
ايعازات الصمت – سيرة شحاتة – لا عليك أيها المواطن فأنت بخير – سهرة من أجل سعد الله ونوس – الوجه الآخر للدولار – جبل الماس – ليلة بألف ليلة – سرحان في وادي الكسلان – رأس المملوك جابر – الدب يغادر مدينة الفرح – أشعب و جحى في وادي الضحى – جحا و حماره و الطائر الذهبي – الجسر الخيالي – أنت لست غارا – السلطان و الطائر . علاء الدين - أشباح المدينة .
- عمل كمخرج مسرحي منذ عام 1995 و حاز على العديد من الجوائز على مستوى القطر كأفضل عمل و أفضل إخراج .
الأعمال المسرحية ( إخراج )
1 مصرع كاتب - 1995
2 - المفتاح الذي يعربد في الفراغ ( 1997 )
3 - تقارير الحياة الإجتماعية ( 1998)
4 - كواليس ( 2001 )
5 - حذاء السيد ( 2002 )
6 - أجمل رجل غريق في العالم ( 2004 )
7 – عندما ترقص الورود ( 2005 )
8 - زووم ( 2006 )
9 - أزمة قلبية ( 2006 )
10 - مغامرات حاسوبية ( 2007 )
11 - حكاية جسم ( 2008 )
12 – صحتكم غالية ( 2008 ) .
13 – البحث عن الوردة ( 2008 ) ( عاصمة الثقافة العربية )
14 – اختفاء سيبويه ( 2009 – 2010 ) .
- عمل كمخرج تلفزيوني درامي في عام 2009 – 2010 و أخرج مسلسل ( معارف و حكاية )*
تأليف : بشار اسماعيل و إنتاج : التربوية السورية .
و بطولة : بشار اسماعيل – رندة مرعشلي – وضاح حلوم – عبير شمس الدين – أسامة السيد يوسف – شادي مقرش – مروان غريواتي و آخرون .
التعليقات على المخرج والممثل حسام حمود
الفن ذلك الخيار الأصعب الذي يذهب بكل حياتنا نحن البحث والاجتهاد والتطور الدائم والمستمر في طريق النجاح الشاق .. لك حبي و أمنياتي في تحقيق كل النجاح الذي لم نستطع الوصول إليه .. صالح السلتي .
الأستاذ حسام أستاذي ومعلمي على الرغم من أن بداياتي لم تكن معه إلا أني غرفت من معارفه الكثير وأتقن صقل موهبتي فأعتبره عرابي ومازال هناك الكثير لأتعلمه منه لأنه موسوعة من المعرفة الفنية والخبرة عالية الجودة .... وأهم ما يربطني به هو أنه حول علاقتنا إلى علاقة أسرية أخوية وجدت نفسي أمامه أخا صغيرا يحتاج أخاه الكبير في عدة مواضيع فنية وحياتية فشكرا أيها المعلم والأخ الأكبر














