لقاءات
أصدقاء البيئة والعلوم
سير ذاتية
مشاركات أدبية
تغطيات
أخبار سريعة
القائمة البريدية
Username



E-mail



التصويت
ماذا نقنرح لنتطور أكثر

تغيير واجهة الموقع

تغيير اسلوب الكتابة

الإهتمام بالفن أكثر من الأدب

جميع ما تم ذكره سابقاً

الإعلانات

الفنان عبد الناصر مرقبي

الفنان عبد الناصر مرقبي
عادل... ضيعة ضايعة



يسر موقع عالم نوح أن يلتقي بالفنان الكبير عبد الناصر مرقبي الاسم الذي برع على المسرح والتلفزيون واليوم في دخوله إلى عالم السينما..

يقول الفنان في تعريفه الذي خص به موقع عالم نوح وقراءه:



بدايةً أتوجه بتحية سلام إلى زوار الموقع مع قبلة كبيرة، حيث أنني من مواليد مدينة اللاذقية عام (1971) من أسرة كبيرة جداً, تتألف من تسع شبان وفتاتين وكانت بداياتي بالفن من خلال المسرح, وقبل دخولي عالم التمثيل أسست فرقة فنون شعبية مركزية بفرع شبيبة الثورة في اللاذقية, لأنني كنت أجهل طريقة الوصول إلى عالم المسرح حقيقة منذ الطفولة، ومن خلال الصدفة علمت أن هناك دورة إعداد ممثل وسجلت فيها وبعد تخرجي طلبني عدد من المخرجين للمسرح، ولكن عندما شاهدت عدة أعمال لم أتفق مع أحد منهم مع احترامي لجميع المخرجين من بعد ذلك اعتكفت لمدة عامين بدراسة خاصة حيث استعنت بمراجع, وحاولت البحث عن كتب لها علاقة بالمسرح بشكل مباشر من المناهج والمدارس المسرحية.

ويتابع الفنان عبد الناصر قائلاً:

شعرت بأنني لم أكتفي بهذا لذلك لجئت إلى المثيولوجيا, في العهد القديم والعهد الحديث والقرآن ودخلت بعوالم ((دانتي)) وموضوع الفلسفة وعلم النفس, وفي هذه الفترة تعرفت إلى شاب من العراق الشقيق يدعى ((عماد غفور)) واستفدت منه كثيراً حيث أعطاني المبادئ الأولية لرقص الباليه, والقتال المسرحي, وتعرفت إلى شاب أخر من العراق أيضاً وكان يدعى ((عدنان علوان)) وأفادني حول طريقة تناول النص المسرحي, وفيما بعد كانت انطلاقتي وقدمت نفسي بنفسي على خشبة المسرح من خلال عملين هما ((بيت الجنون)) و((مسافر ليل)) من إخراجي, وبطولتي, بعد هذه الخطوة كان لا بد أن أضع موضوع الأنا جانباً والانفتاح نحو الأخر, وبدأت أتعاون مع أصدقاء في اللاذقية وقدمنا أعمال مسرحية مميزة جداً، بدأنا ((بهيروسترات)) و((مهاجر برسبان)) و((الملك هو الملك)) وكانت مجموعة أعمال مهمة جداً, في تلك الفترة, ولها وقعها وإلى الآن يذكرها رواد المسرح سواء في اللاذقية وغيرها من المحافظات، لأننا شاركنا بعدة مهرجانات وحصلت وقتها على جائزة أفضل ممثل على مستوى القطر وهي التي أعطتني دفع للأمام.

ـ تعمل على التفاصيل الدقيقة للشخصية وتبحث في ماهيتها قبل المظهر الخارجي، حدثنا كيف تختار الشخصية وكيف تدرسها فيزيولوجياً وتاريخياً واجتماعياً قبل أن تلبسها الجسد المسرحي؟
هذا موضوع غاية في الأهمية في التلفزيون والسينما والمسرح, وهو تجسيد الشخصية أينما كانت هذه الشخصية, ولي أسلوبي المختلف عن الآخرين وجميع الذين يعملون معي يحبون أسلوبي لأنني أخر شخصية أبحث فيها هي شخصيتي، حيث ندخل عوالم النص والأفكار المطروحة وماذا نريد أن نقدم, وأحياناً نتجاوز المؤلف..!

لان الممثل والمخرج هما مؤلفين جديدين للنص, سواء في المسرح أو التلفزيون أو السينما، وعند الانتهاء من النص تفكيكه وإعادة تركيبه.. حينئذٍ نتجه نحو الشخصيات, بالنسبة لي أعمل على الشخصيات المحيطة بي على خشبة المسرح, لأنني أحب أن أشاهد الأخر جميل على خشبة المسرح, أتغنى فيه وأرتاح نفسياً، من ثم أعود إلى (ناصر مرقبي) وإلى الشخصية التي أجسدها كيف تكون فيزيولوجياً وعلى مستوى الفكر, ويوجد ناحية مهمة جداً, ومعظمهم لا يأبه لها وهي أن هذا الشخص كيف يكون مع نفسه, وأنا أقول دائماً هنا تكمن نقطة البدء ومجرد وصولك إلى هذه الناحية تستطيع أن تعلم كيف تتعامل هذه الشخصية مع الأخر, وغير ذلك يكون قشور للشخصية, ومن بعد ذلك يصل الممثل إلى مرحلة الإبداع، فهناك ممثل يعطيك حالة جميلة, ولكن هنا فقط تشاهد ممثل أخر يعطيك حالة إبداعية وهذه الحالة الإبداعية تتأتم بأنني انتهيت من كل شيء, لأعيد تكوين هذا الشخص وكأنه صلصال من الطين, بمعنى أخر شاهدت هذه المنحوتة بفرض أنها كسرت ودوري هو كيف أستطيع إعادة تشكيلها كما هي ولكن بروحي.

ـ تابعناك في مسلسل ضيعة ضايعة ولعبت على تركيب شخصية مختلفة ضمن قالب كوميدي متميز، أين تصنف ضيعة ضايعة بين الكوميديا الساخرة أو الكوميديا الجادة، ومن ثم أريد أن أدخل ضمن الكوميديا نرى أن هناك أعمال كثيرة يطلق عليها كوميديا لكنها في نفس الوقت تسيء للكوميديا الجادة السورية التي لها ميزانها الخاص كيف ترى هذا من منظارك الخاص؟ الكوميديا بالنسبة لي هي كوميديا هذا رقم واحد, نعود إلى الموضوع المهم أنه ماذا يقدم هذا العمل الكوميدي؟ من هنا نحكم على هذا العمل إن كان جيد أو غير جيد.



الكوميديا الحقيقة هي تنبع فعلاً من واقع حياة الإنسان, وهي الكوميديا السوداء إن كانت ساخرة أو غير ساخرة, التي تنبع من الألم تحديداً, أي الضحك من الألم هناك مثل يقول ((شر البلية ما يضحك)) أنا أشعر أنه هنا نضوج الكوميديا أي أنت تضحك من ألمك حتى تكاد تنساه ولو لفترة قصيرة, نرى بعض الحالات التي يسمونها كوميديا والبعض يسميها تهريج, أريد أن أقف عند هذه النقطة وأقول أن التهريج فن سامي جداً ومن الظلم أن تصنف هذه الأعمال السخيفة ضمن أعمال تهريجية بل على العكس التهريج عبر التاريخ هو فن سامي جداً ويقدم فكر, كما نلاحظ تاريخ المهرجين كانوا يقدمون أفكار لها علاقة بحياة الناس بشكل مباشر, أما ما نشاهده اليوم هو شيء بعيد عن التصنيف الفني ومسيء, وبصراحة أنا بعد هذا العمر الذي قضيته في الوسط الفني أصبح لدي حالة من الشك والارتياب من تسرب هذه الأعمال... وأشعر أن هناك أيدي خفية وراء هذا الأمر تسيء للمجتمع والعقل السوري بشكل عام وللآداب والأدب والفن السوري.

ـ هل ترى أن الدراما السورية لا تزال تعاني من نقص في الكتاب أو من النصوص الجيدة؟
أنا شخص قومي وسوري جداً، ودائماً أقول أن الإنسان وليد بيئته، ففي سوريا هناك أسماء فنانين كبار ومفكرين كثر ومستوى وعي عند كافة شرائح المجتمع, فلا يوجد أزمة نصوص، فهذه كذبة، بل يوجد لعبة إنتاجية معينة وللأسف نحن إلى الآن جهة منفذة للإنتاج ولسنا منتجين كباقي الدول, ومجرد أننا نعمل على تنفيذ الإنتاج وهذا يعني أننا نعمل على ضوء ما يرى الأخر، ونحن كسوريين يوجد لدينا مبدعين، لذا نشاهد نصوصاً جميلة جداً يتم قبولها, وبنفس الوقت يوجد أشياء تُفرض أو تتسرب, هنا يجب على الرقابة أن تعرف من ورائها وما هو الهدف من تنفيذها.

ـ نرى اليوم ممثلين سوريين يعملون خارج سوريا والكثيرون قالوا أن هذا العمل يفقد الدراما السورية بنيانها، هل ترى أن نجاح الدراما مرهون بأشخاص، وما رأيك بعمل نجومنا خارج سوريا؟
بلدنا تضم ممثلين مهمين ويوجد الكثير منهم لا يزال مغموراً, وربما خروج بعض النجوم إلى الدول الأخرى يفسح المجال من أجل بعض النجوم غير المعروفين أن يظهروا، وهناك مجموعات من الممثلين تتكرر دائماً بينما هناك مجموعة من الفنانين المهمين في الظل لا يأخذون فرصتهم وهؤلاء إن خرجوا للنور ستصبح الدراما السورية أكثر تألقاً إن كان عملهم في سوريا أو خارجها فالدراما السورية حقيقة؛ على المستوى الفكري والوعي، وقد وصلت إلى حالة التشخيص المرضي ومن أجل أن نحافظ عليها نحن بحاجة إلى عمل مؤسساتي, لأن مرحلة الارتجال انتهت ويجب أن يكون هناك قواعد معينة لهذه المهنة وأسس وانفتاح أكثر على الناس لأن الانغلاق على مجموعات صغيرة سيضرنا كثيراً.

ـ يوجد ممثلين خارج المركزية "مدينة دمشق" موهوبين جداً ولديهم قدرات أكبر من القدرات الموجودة في دمشق، ما سبب التهميش الذي يعانون منه؟
السبب الأساسي هو موضوع المركزية التي يجب أن تلغى, فمثلاً: يوجد في اللاذقية أستوديو منذ عام (1987) تم تصوير مسلسل واحد ضمن جدرانه، والسؤال لماذا لا يتم استثماره بشكل جاد؟ والحق يقال أن التربوية السورية عندما بدأت مشوارها وصورت في هذا الأستوديو اعتمدت على كثير من ممثلين اللاذقية ولكن عادت نظرية المجموعات من أجل أن تسيطر على هذه القناة, وفي الوقت الذي يجب أن تكون هذه القناة خالية من أي شوائب نفاجئ بعد مرور بعض الأعمال باتصال بعض النجوم بالمخرجين لكي يحصلوا على الأدوار، وبالتالي بدؤوا يأخذون فرص الآخرين، فلا بد من إلغاء هذه المركزية، وعندما يكون هناك قوانين صحيحة، ونقابة فنانين تتفاعل بشكل جيد حينها تُعطى الفرص للجميع ويظهر الجميع بشكل صحيح, وحينئذ يتوسع هذا القطاع وقطاع التلفاز يصبح عنصراً فاعلاً ويكون الخير على البلد بالعموم.

ـ قدمت عدد من الأعمال التلفزيونية في التربوية السورية حدثنا قليلاً عن هذه الأعمال وكيف تختار النص؟
لم أصل إلى مرحلة اختيار النصوص وأنا أؤمن بنظرية أرددها دائماً (أموت وأنا أتعلم) وعندما أفقد هذه النظرية أفقد نفسي، وأقول قد وصلت إلى مرحلة جيدة جداً هو أنني أستطيع أن أقول لا وهذه نقطة مهمة جداً, وعندما يقدم أي نص إلي، أبحث في الشخصية وأناقشها وعندما أرى أنني أستطيع أن أقدم من خلالها شيء أقبلها, وإن لم أشاهد فيها الصيغة الفكرية والفنية أرفضها, وقد وفقت بالمخرجين الذين عملت معهم فهم محبين للآخرين ولا يوجد عندهم نظرية "الأنا" بل يسمعون ويناقشون, وهذا الموضوع أفادني جداً حيث أنني أجلس مع المخرج وتظهر الشخصية بشكل أخر حتى المؤلف نفسه يتفاجئ ويقول لم أكن أتخيل أنها ستكون كذلك.

ـ تصور فيلماً سوريا بعنوان ((الشراع والعاصفة)) حدثنا عنه وعن شخصيتك فيه؟
هو فيلم الأديب الكبير ((حنا مينا)) وسيناريو لـ ((وفيق حسن وغسان شميط)) وإخراج((غسان شميط)) والفيلم له علاقة بالبيئة القديمة التي وللأسف نفتقدها والعلاقات الإنسانية القريبة من بعض، وتدور حوادثه في فترة الأربعينيات، ولن أتوسع في شرح أحداث الفيلم كون الرواية معروفة جداً, ودوري بكل بساطة هو أحد البحارة الذي له مواقف معينة من الحياة مع أصدقائه في البحر وضمن المقهى.

ويتابع حديثه:

وهذا الفيلم هو تجربة بحد ذاتها ولأول مرة تكون في سوريا, فالفيلم من إنتاج المؤسسة العامة للسينما مع شريك خاص وهي شركة ((كان)) للإنتاج الفني ومديرها الأستاذ ضرغام المرقبي، وقد وصف هذا الشخص بالمغامر والبعض وصفه بالمستثمر الغبي ولكن على العكس هو إنسان جداً محترم لأنه أقدم على هذه الخطوة, وهو مشروع وطني على عاتقي أنا وزملائي الفنانين من حيث محاولة إعادة بناء السينما السورية وسيتم تصوير جزء منه "خلال عاصفة" وعلى حساب هذه الشركة الخاصة بدولة "أوكرانيا" وهو نفس المكان الذي تم فيه تصوير فيلم ((التيتانيك)) وسوف يتم إنتاجه بتقنية عالية جداً دخلت في السينما السورية من خلال هذا التعاون المشترك بين القطاع الخاص والقطاع العام, وأنا متفائل جداً لتوفر جو المحبة والألفة بهذا العمل سوف تنعكس حُكماً على نتائج تصوير هذا الفيلم، وأرى أنه على الفنانين أن يتجهوا نحو السينما, لأن توقفنا الآن هو تراجع.

وقد ختم الحوار قائلاً:



أشكركم لإفساح المجال بأن أتحدث القليل من مكنوناتي وأشكر الموقع "عالم نوح" وكل من سيشاهد هذا اللقاء.


Share |









أدخل النص المبين في الصورة أعلاه في هذا الحقل:




معارضي
زيارة مع دليل
مدن
أفلام عالم نوح
Odeco
كتبنا
عالميات
حدث معي لضياء قصبجي
حدث معي للأديبة ضياء قصبجي ****************** بعض الآراء التي تصدر عن الكتّاب أو غير الكتاب .......تثير لديّ قريحة الكتابة مثل الذي كتبه الأديب ( إسلام أبو شكير ) عن كلمات المديح التي تُقال أو تكتب للذين يكتبون الشعر أو النثر .. كلمات تفرحهم حين قراءتها ، لكنها لا تحفِّزهم لكتابة الأكثر قيمة و جمالية و يكون الأمر في النهاية ليس ذي فائدة إن لم تكن لِتلكَ الكلمات المادحة تأثيرها العكسي .. بأن لا يجتهدوا ، و لا يتعبوا لتحسين الأسلوب و اللغة . كاتبٌ زميل آخر وهو الشاعر عبد القادر الحصني .. يقول رأيه بأنه لا يحب تكريم الأدباء و أنه رفض حفل تكريمه.......... أتساءل لماذا يرفض الأديب تكريماً من الذين أحسّوا به و قرؤوا له ، و يحبون أن يكرموه في حياته ..؟ لماذا نحن الأدباء كلّ عمرنا نتعذّب و نتحمل النقد حتى الجارح منه ، نرفض دعوة الذين يكرموننا ، لماذا نرفض دعوتهم الطيبة تلك المزيد

بحث

بحث في العناوين فقط

الإعلانات