لقاءات
أصدقاء البيئة والعلوم
سير ذاتية
مشاركات أدبية
تغطيات
أخبار سريعة
القائمة البريدية
Username



E-mail



التصويت
ماذا نقنرح لنتطور أكثر

تغيير واجهة الموقع

تغيير اسلوب الكتابة

الإهتمام بالفن أكثر من الأدب

جميع ما تم ذكره سابقاً

الإعلانات

الفنان التشكيلي محمد الفاروق عمر 2009

 

 

 

 

الفنان محمد الفاروق عمر ومعرض اللوحة الصغيرة 2009

صالة الخانجي


Share |





التعليقات على الفنان التشكيلي محمد الفاروق عمر 2009


مشتاقون للفاروق..
الشاعر محمدأحمدخليفة

عرفته أخاً قبل أن يكون صديقاً ..فنان ويكمن فنه في عراقة حسه المرهف وقناعته بأن الابداع لا حدود له ولا حواجز..تعب كثيراً وتعبت فرشاته من وقع أنينها حاول مقارعة اللحظات وتسلق كثيراً موائد الحيتان ولكنه في النهاية كغيره من الأصدقاء..هاجر ليحصد ثمار فنه في مكان آخر بعيداً عن وطنه ..أرجو له السلامة ..والعودة ذات يوم....محمد الفاروق عمر ...آسف لأنني لم أرك حين سفرك...(( شكرا لعالم نوح أنه تذكرك في هذه الفسحة اللطيفة)) ..وتحية طيبة... تصبحون على رغيف..أصدقائي..








أدخل النص المبين في الصورة أعلاه في هذا الحقل:




معارضي
زيارة مع دليل
مدن
أفلام عالم نوح
Odeco
كتبنا
عالميات
لحظات الحياة لبيانكا ماضية
الكاتبة والاعلامية بيانكا ماضية ...ومازلت أتذكر كل لحظات الحياة التي عشناها معاً، كنا نبحر في مشاعرنا ويبحر الكون كله معنا، كأنه كان ينصت إلى موسيقا الحب بكل تجلياتها الأخاذة، بكل مقاماتها التي لم تصغها يد بشر..أتذكر كل رحلة مضينا فيها منذ الصباح الباكر، وكل رحلة داعبَنا فيها الليلُ بسواده.. وكل رحلة جبنا فيها البحار والمحيطات وزرنا مدناً لم نكن قد زرناها إلا في الخيال..وأذكر أنه ذات مرة استوقفنا الزورق في عرض البحر ونحن متجهان نحو الشفق، لم يكن هناك موج ولا رياح، ولاشمس، ولاظلال، فقط كنا أنا وأنت والزورق، لا بل كان القمر يطلّ علينا من عليائه، يصيخ السمع لحديثنا غير المنتهي، كم رأيته يضحك معنا، وأحياناً يبعد ناظريه قليلاً، أو يرقب إن أحداً رآنا، لم يكن هناك أحدٌ في عرض البحر إلا نحن وهو، وبضع موجات صغيرة، وسكون... جلستُ على حافة المقعد ورحت أرنو إلى عمق المياه، وكنت قبالتي.. المزيد

بحث

بحث في العناوين فقط

الإعلانات