لقاءات
أصدقاء البيئة والعلوم
سير ذاتية
شباب
مشاركات أدبية
تغطيات
عرض الموت حبا لحسام حمود
ندعوكم لحضور فيلم الموت حبا................ تاليف: د.طالب عمران سيناريو وحوار :رانيا درويش اخراج: حسام حمود بطولة : سوزان نجم الدين _عامر علي_صباح الجزائري_حسام تحسين بيك_فاتن شاهين_رباب كنعان_لينا دياب الفيلم الحاصل على الجائزة الذهبية بمهرجان بيروت الدولي للسينما 2012 بحضور بعض من نجوم الفيلم ود. طالب عمران ومخرج العمل يعقب العرض ندوة حوارية حول الفيلم وذلك على مسرح مديرية الثقافة بحلب يوم 2012/5/26 الساعة الثامنة مساء الدعوة عامة
القائمة البريدية
Username



E-mail



التصويت
ماذا تقرأ أكثر في عالم نوح

اللقاءات

التغطيات المنوعة

العمارة المغربية المعاصرة

العمارة المغربية المعاصرة

موضوع من اقتراح المهندس أسامة شريبا

لم يعد من الممكن اليوم اعتبار فن العمارة شاهداً حيّاً على عادات أمّة، أذواقها، اتّجاهاتها، حالتها الفكريّة، حيويّتها و حركيّتها أو انحطاطها......

 


و يرجع هذا للشّروخ و التحولات العميقة التي عرفها مسار هذا المجال في القرن الأخير، والتي حوّلته في النهاية إلى نوع محايد ذي إنتاجين، فكريّ و ماديّ، موجّهين إلى الإستهلاك السريع و المتلاشي.
هذا التحييد للإنتاج المعماريّ عبر جميع تمظهراته و تجلّياته، مع التقليل من أهمية الفكر المفاهيمي الذي يصاحبه، أثّر عميقاً و بالسّلب نحو اِعتبار الهندسة المعمارية كعلمٍ وليس كفنٍّ فحسب. هذا الوضع المقلق يضاف إلى اتخاذ موقع بين فروع المعرفة هو في الأصل غير مستقرٍّ و هشٍّ، وما زال في حاجة ماسّة إلى اعتراف من ناحية الدراسة العلمية.

يتعلّق الأمر بالفعل بحالة ركود شاملة، بالنّظر لعالميّة هذا التخصّص الآن في كيفية ممارسته، تدريسه، إدراكه و معايشته في الواقع. لذلك، فقد غدا من المشروع التّساؤل عمّا إذا كانت حقّا هذه الأزمة التي تمرّ بها العمارة المعاصرة تشمل أيضاً المهندسين المعماريين المغاربة؟



من الواضح أن دولاً مثل المغرب تتعرّض لأشكال مشوّهة و هجينة من هذه الأزمة و آثارها لأنها تُعتبر، من حيث بناء وتصنيع المعرفة المعماريّة، بلداناً مستقبلة، متعوّدة على التبعيّة وليس الرّيادة، لا يُؤبه لرؤيتها للأمور إن هي وُجدت أصلاً.

 

ومع ذلك، ينبغي التوضيح بأن أسباب هذا الاستبعاد، على الرّغم من أنها كثيرة ومعقدة، لم يعد ممكناً الآن وضعها حصرياً على حساب الماضي مُتمثّلاً في الشرخ العنيف الذي عرفه تاريخ المغرب المستعمر لنصف قرن تقريبا.

لذا وجب الاعتراف بالفجوة الكبيرة القائمة بين السّياق الدوليّ الذي يشهد طفرة في إنتاج المعرفة والهندسة المعماريّتين، والسّياق المحليّ الجامد والذي يعتمد على الإستنساخ والنّقل .

هذا الفارق يرجع أساسا إلى نُدرة المبادرات المتحرّرة فكريّا لبناء وصنع معرفة معماريّة مستقلّة.

وباستمرار هذه الفجوة قائمة فإن التساؤل قائم أيضاً حول أحقيّه المهندسين المعماريين المغاربة في مساءلة الفكر و الممارسة المعماريّين آخذين بعين الإعتبار عالميّتهما، مع العلم أنّهم لا يساهمون في صنعهما إن على المستوى النظريّ أو التطبيقيّ.

بعبارة أخرى، هل من الممكن أن يصبو المهندسون إلى المعاصرة في مجال العمارة؟ وبالتّالي، كيف يمكن تصوّر الحديث عن عمارة مغربيّة معاصرة دون تَمثُّل المسافة والحواجز الفعليّة التي تفصلنا عن هذه "المعاصرة" والرّاسخة بقوة في أذهاننا:

مسافة تاريخيّة، تكنولوجيّة، فكريّة...؟

هذا التساؤل مهم جداًّ لأنه، من جهة، السبيل القادر على توجيهنا لضمان الاستمرارية في المسار الفكريّ الذي أسّست له التيارات المتعددة التي ميّزت النقاش العامّ حول الهندسة المعماريّة المغربيّة وذلك منذ الستينيات من القرن الماضي، والتي ارتكز وجودها أساسا على مواقفها من الفكر الغربي السائد آنذاك.

تبقى الإشارة إلى أن إيجاد أجوبة ضافية لمجموع هذه التّساؤلات و بالتالي إضفاء الشرعيّة العلميّة والتاريخيّة على منهاج واعٍ و حرّ، قادر على تملُّك هويّة خاصة إزاء اللّغة المعمارية المعاصرة، لا يعني أنه وعلى الفور سيصنّف كل الإنتاج المعماري المغربي في خانة "المعاصرة". وذلك أن أي معمار راهن ليس معاصراً بالضرورة. إذا كانت المعاصرة تبدو من حيث المبدأ، حقاًّ شرعياًّ و فورياًّ، فإنها في حقيقة الأمر قيمة مكتسبة. وفهم ما يعنيه هذا يكمن في إدراك الفرق البيِّن بين "المعاصر" و "الراهن". ووحده الزمن كفيل بالقيام بهذا الانتقاء و إنجاز هذه الغربلة.....


Share |









أدخل النص المبين في الصورة أعلاه في هذا الحقل:




معارضي
زيارة مع دليل
مدن
كليبات وتلفزيونات
زوايا أسامة
كتبنا
فضاءات الجماهير
عالميات
رفقاً .. أنا شجرة
منى تاجو ‎Muna Tajo‎ رفقاً أنا شجرة ارتقيت الدرجات القليلة بسرعة و اجتزت بسطة الدرج المرمرية، فتح الباب وابتعد المصراعان الزجاجيان، دخلت البهو الواسع الذي يلمع تحت المصابيح المتلألئة، أنا الآن اجتاز بهو الفندق الفاخر لأصل إلى موظف الاستعلام لأسأل عن السيد (س) كنت على موعد عمل معه، بعد أن رحب بي قائلاً: سوف ينزل بعد قليل، تفضلي بالجلوس ، توجهت إلى ركن هادئ كانت هناك موسيقى خفيفة تنساب إلى اذني، بدأت أستعيد هدوئي فقد كنت خائفة من أن أكون قد تأخرت على الموعد. عندما هممت بالجلوس سمعت همساً لم أعرف مصدره: (رفقاً أنا شجرة!!). تلفت حولي لم أجد من يمكن أن يكون مصدراً لهذا القول. فعدت لأسترخي فعاد الهمس: نعم كنت قبل أن آتي إلى هنا شجرة!.....لم أستطع ألا أجيب: من ؟ من يتحدث؟...... لا بد و أنني كنت غريبة لمن ينظر إلي من بعيد، فهو لا يرى إلا إنسانة تتحدث مع نفسها، فتلفت و وج المزيد

بحث

بحث في العناوين فقط

نيسان وأيار20112
تقيم الجـمـعـيـّة العربـيـّة المـتـحـدة لـلآداب والفنون بالتعاون مع مـديرية الثـقـافـة في حلب البـرنـامـج الثـقـافـي للعام 2011/ 2012 خلال شهري نيسان وأيار علـى النحو التالـي : 1يحدد لاحقاً ـ أمسية "يوم في بلد" ـ يدير الأمسية: أ.عبد القادر بدّور ـ يتم فيها التحدث عن بلد عربي شقيق أو أجنبي صديق تاريخيا جغرافيا ثقافيا ـ 6.30ـ مديرية الثقافة * 2 الثلاثاء/17/4/2012 "حديث الروح " يديره: د.حسام الدين خلاصي حوار مع شخصيات من المجتمع الحلبي 6.30 مديرية الثقافة 3 الثلاثاء/24/4/2012 المهرجان الشعري الشبابي الرابع (2) بالتعاون مع مؤسسة الآغا خان-يدير المهرجان:أ.مهند ميري مجموعةمن الشعراءالشباب–لجنةالتحكيم:محمدرؤوف بشير 4.30 كنيسةالشيباني 4 الثلاثاء/1/5/2012 أماسينا الأدبية (6) ( قصة- خاطرة - شعر) مريانا سواس - وعد بركات - رندة قدسي- سامية رحماني 6.30 مديرية الثقافة 5 يحدد لاحقاً معرض الفنون الثاني(تصويرضوئي)بالتعاون مع مؤسسةالآغا خان مجموعة من الفنانين 4.30 كنيسةالشيباني 6 الثلاثاء/8/5/2012 معرض لوحة وقصيدة الأديبات الفنانات: رانيا كرباج - سالبي بغدة صاريان - بايزار بوني أكريان 6.30 مديرية الثقافة 7 الثلاثاء/15/5/2012 المهرجان الأول لمواهب الشباب المسرحية يديره: د.حسام الدين خلاصي مجموعة من المواهب المسرحية الشابة – لجنة التحكيم 6.30 مديرية الثقافة 8 الثلاثاء/22/5/2012 ندوة "الفن التشكيلي في حلب" الفنان ناصر نعسان آغا أنموذجاً - عرض فيلم الفنان التشكيلي: ناصر نعسان آغا- ناقد فني - يديرها: أ.عبد القادر بدور 6.30 مديرية الثقافة 9 الثلاثاء/29/5/2012 ندوة "الأعلام السوري (تحديات وآفاق)" مجموعة من الإعلاميين-يدير الندوة: د حسام الدين خلاصي 6.30 مديرية الثقافة