الشاعر عبد الله شاهين
انبعاث طير الفينيق أو صدى الشاعر الغنائي عبد الله شاهين

أُسس منتدى صدى سوريا ليشبه حلم كل شخص في منزله لذي يعج بالمبدعين والمفكرين والرسامين إضافة إلى مبدعي الموسيقى... يختار كل شخص ركناً ينسج ضمنه عوالمه الخيالية من قصص وقصائد شعرية وربما أجزاء من رواية حيث كل ضيف هو فرد من أسرة المنزل الكبير "المنتدى" الذي يشرف عليه الشاعر الغنائي عبدالله شاهين الذي كان له حوار مع عالم نوح:
• حبذا لو تحدثنا حول فرقة صدى سورية التي تأسست منذ ما يقرب من خمس سنوات وهي التي تهتم بالفن الشعبي والبعيد عن الشيء المبتذل حيث أن كلمات أغانيها سورية تنبض بواقع الشعب:
هاجسي أنني أريد أن أقول شيء، وأن أنشأ مسرحاً غنائياً ولكن الصدفة قادتني لأتعرف إلى مجموعة من الشباب المتحمس والذين كانوا قد ألفوا مسرحية بعنوان "متي شنو" وقدموها بالتعاون مع المركز الثقافي الفرنسي تقاربت أفكارنا وانسجمت وبدأ التعاون فيما بيننا وهكذا بدأ تعاوننا مع بعض وهكذا بدأنا بمسرح غنائي لكن للأسف كانت التجربة مريرة مع أن الشباب مميزين ولطيفين وقدمنا عدة عروض رائعة ولكمن الظروف أقوى وأقسى من الكثيرين وبما أن الأغاني كان الشباب قد أحبوها وكي لا تموت قررنا تأسيس فرقة صدى
• وحول الاسم يضيف السيد عبدالله:
كنت مع فكرة اسم سواد والذي يأتي من الاتساع من السواد الأعظم ولكن كن هناك اقتراحات وبدأنا نتداول المعاني حتى وصلنا إلى كلمة صدى التي هي عكس التفاؤل والتي هي شيء من الصوت وامتداد له، وكانت في أمسياتها الأولى عبارة عن تخت شرقي بسيط وكان الشباب مندفعين ومميزين وفي الأرشيف هناك عدد من المؤسسين لا بد من ذكرهم فرقتهم مشاغل الحياة وقسوتها منهم محمد علي و وسام قاجو، ماريا حسن وحسن شاهين وأمجد إسماعيل، حسان علي وأسماء أخرى.
المشكلة تكمن في أن الشباب لديهم حلم ويتحمسون في البداية وبعد فترة من المعاناة تختلف النشوة ومع الصعوبات والبحث عن الجدوى تتغير الأسماء وخلال خمس سنوات دخلها فرقة صدى 82 عضو واليوم هي مؤلفة من 18 عضو ثابتين، وارى أن التجانس يكبر بين الفرقة وعندما يدخل شخص جديد فهناك مجلس من الفرقة مكون من خميس أشخاص يختبرون المتقدم للدخول فهناك 50 علامة على الموهبة و 50 على تركيبته النفسية وهل هو قادر أن يكون ضمن هذا الفريق وما هو هاجسه الموسيقي والاهم انه يستطيع أن يكون ضمن فريق والمشكلة تكمن في الفرق قدرة الشباب على ضبط تضخم الأنا عندهم وهذا سبب تعدد الأسماء في الفرق.
• ويتحدث عن الشرخ في الفرق بشكل عام وفرقة صدى سورية؟
الانكسار جاء من محمد علي ملحن الاغاني وهو شاب موهوب ولكنه اضطر الى السفر الى فرنسا ليكل دراسته وبما أن فارق العمر بيني وبين الفريق كبير وبما أن محمد اقرب عمريا منهم كان هو الذي يقود الشباب وكان البديل بسبب سفر محمد شخص من اقتراح الفرقة وهذا البديل كان لديه نرجسية وأنا عالية جعلته لا يرى تميز في أي مبدع ضمن الفرقة ويتعامل بنفس عسكري ونتيجة ردود الأفعال أصبح هناك انقسام وبقيت الفرقة مدة ستة أشهر لم تقم بأي جديد أو أي حفل غنائي ولكن تواصل محمد علي عبر الانترت بدأ الأمل وعدنا.
وأرى القصة هي كم أنت مؤمن بفرقتك والشباب بشكل عام نفسهم قصير والفرق بيننا أنني أرى أبعد من العثرات التي تواجه الفرقة والصعوبات بشكل يومي هي هم صغير فنحن كسوريين لدينا كلمة جميلة ولدين ملحنين وأسعى أن يكون في اللاذقية سباب تغني بالتالي ينعكس هذا على كل سوريا.
• أنت شاعر الكلمة المغناة حدثنا حول ذلك بكلماتك نسمع صدى الشارع والألم الإنساني حدثنا عن أغنية كترو الشحادين الأغنية المركزية أو النشيد الرئيسي للفرقة؟
التسول "الشحادة" كلمة مجازية، وهي من الأغاني الأوائل التي كتبت للفرقة ولكنها تفهم بشكل خاطئ، أنا لا أعني الأشخاص الذين يمدون يدهم للتسول "الشحادة" لان إنسانيتهم ناقصة، فالتسول مفهوم مختلف عندي فأنا أتسول كانسان يعيش في هذا المكان أتسول الابتسامة والمحبة والصداقة
• عبدالله شاعر الكلمة المحكية المغناة ما هي إصداراتك وما جديدك؟
بصراحة بدأت ككل الشباب بالفصحى في "رقصة في حانة العصر" في عام 1993 و"تراتيل هيام" وبعدها "يانت أيها الغائب صوتي" وبعدها في 1999 سافرت إلى لبنان وعشت شبه عزلة لمدة شهرين وكتبت نصوص محكية لي واليوم أنا بصدد إطلاق مجموعة شعرية محكية بشكل جديد.
شادي نصير
التعليقات على الشاعر عبد الله شاهين
الأعزاء القائمين على الموقع...لقد حاولت مرات عدة إرسال تعليق ولكنه لم يتم إرسال تعليقاتي بسبب خطأ ما...كنت اريد ان أشكر صديقي الجميل عبدالله على الأمل الذي يزرعه فينا فهو كالعصفور يعرف دائما أين يجد بذور الأمل فيزرعها لتنبت أشجاراً يتفيأ بظلها كل ذي قلب...صدى فكرة جميلة تجمع بين المقهى والمنتدى والمطعم الثقافي ..تقدم فيه وجبات شهية من الشعر والموسيقى... محمد علي
في الحقيقة قد كان لي الشرف أن تعرفت على الاستاذ عبد الله شاهين وقد استقبلنا بإبتسامة مميزة أنا وأصدقائي ليلة أقامنا فيها أمسية في مقهى صدى ..شكراً أستاذ شادي نصير على هذا التعريف الجميل بالشاعر الإنسان عبد الله شاهين..عالم نوح الف شكر































