لقاءات
أصدقاء البيئة والعلوم
سير ذاتية
شباب
مشاركات أدبية
تغطيات
عرض الموت حبا لحسام حمود
ندعوكم لحضور فيلم الموت حبا................ تاليف: د.طالب عمران سيناريو وحوار :رانيا درويش اخراج: حسام حمود بطولة : سوزان نجم الدين _عامر علي_صباح الجزائري_حسام تحسين بيك_فاتن شاهين_رباب كنعان_لينا دياب الفيلم الحاصل على الجائزة الذهبية بمهرجان بيروت الدولي للسينما 2012 بحضور بعض من نجوم الفيلم ود. طالب عمران ومخرج العمل يعقب العرض ندوة حوارية حول الفيلم وذلك على مسرح مديرية الثقافة بحلب يوم 2012/5/26 الساعة الثامنة مساء الدعوة عامة
القائمة البريدية
Username



E-mail



التصويت
ماذا تقرأ أكثر في عالم نوح

اللقاءات

التغطيات المنوعة

الديبلوماسية الدينية ... وسورية بقلم المهندس باسل قس نصر الله

Subject: مقالة من المهندس باسل قس نصر الله - مستشار مفتي سورية

الديبلوماسية الدينية ... وسورية

بقلم المهندس باسل قس نصر الله


من المعروف أن الديبلوماسية هي أساس السياسة الهادفة للاهتمام بوسائل الاقناع في التفاوض والتفاهم مع المجتمعات الاقليمية والعالمية، ومن يعيد الاعتبار للديبلوماسية فهو بالضرورة يبدي اهتماماً بوسائل الاقناع والتفاوض والتفاهم، كما أن الحرب والتي هي الوجه الآخر للإقناع لا يتم الاستفادة منها بمعزلٍ عن الديبلوماسية.


وليس مخطئاً من قال أنه في عالم السياسة والديبلوماسية، تكون الكلمة هي العملة السائدة، ولو أُستخدمت بحصافة يمكنها إقامة إجماع عام او تكون رديفاً لإثراء أمة.

ومن الأدوار التي تتشكل الديبلوماسية معها، هناك على رأسها ديبلوماسية العلاقات الرسمية (البعثات) وتظهر معها ديبلوماسيات متممة منها ديبلوماسية العلاقات العامة، والحفلات وديبلوماسية المآتم والديبلوماسية الشعبية والرياضية والاقتصادية (ولا شك في ان حظر 1973 وارتفاع اسعار النفط، شكلاً مناسبة لدخول الديبلوماسية السعودية المسرح العربي والدولي).


في الديبلوماسية لا توجد أجوبة ونظريات ثابتة يتم تعميمها على الصراعات، فكل صراع هو حالة لا تتشابه مع الحالات الأخرى، وكل صراع تختلف فيه الخيارات الديبلوماسية حسب الزمن، فخيارات يوم ما، تختلف حتماً مع خيارات اليوم التالي. لنأتي على المقطع الفاصل الذي اعاد ترتيب وتغيير وجهات نظر الديبلوماسية، فلقد أدّت هجمات 11 ايلول الى ظهور عدد من الاقتراحات الهادفة الى تحسين صورة اميركا في مجمل العالم الاسلامي. فتم اقتراح انشاء "مجمع اسلامي عالمي معتدل". كما تم اطلاق برنامج فرص متساوية ولكنه لم يدم طويلاً حيث عهد به الى شركة علاقات عامة في ماديسون افينيو، وكان يهدف الى ان تبث على الشاشات الوطنية للدول الاسلامية مقتطفات مصورة للمسلمين الاميركيين تبين حياتهم السعيدة في البلد الذي تبناهم. لم تقبل سوى محطات محلية قليلة ببث هذا البرنامج، بينما كانت نسبة نجاحه في المحطات الاخرى متدنية جداً، إذ لم يكن المشاهدون يجهلون أن أبناء دينهم يحظون بحياة رفاهية في اميركا وكان الكثيرون يحلمون باللحاق بهم لو تيسر لهم ذلك، ولكن ذلك الشعور لم يكن كافياً لإقناعهم بصحة السياسة الخارجية الاميركية.


لقد اعتمدت اميركا على الديبلوماسية الشعبية والتي تكمن غايتها في عرض صورة نمط الحياة والقيم الامريكية بعيدا تماما عن الاحداث اليومية، حتى أصبح كل ما تطمح اليه الدبلوماسية الشعبية الامريكية الآن هو انتاج برامج يمكن بثها عبر القمر الصناعي لتلتقطها أمم اجنبية في بلدانٍ صديقة قد تستفيد منها وقد لا تهتم بها، ولكن لا يجب أن ننسى أن أُفق الديبلوماسية الشعبية لا يحسب بالاسابيع أو الأشهر بل لا بد من تقويمها عبر مدد زمنية اطول وارحب حتى يكون التقويم ناجحاً.


منه نرى بوضوح أن اميركا تستخدم الدين في ديبلوماسيتها الحالية، يضاف لها تصرفات تضفي على الديبلوماسية أو صناع القرار السياسي صورة دينية تساعد على كسب القواعد الكثيرة في البلدان الاسلامية، وصورة الرئيس الاميركي أوباما في مصر (الأزهر) مع مستشارة مسلمة (محجبة) لا يجب أن تفارق رؤى صانعي السياسة في العالم عامة. والتاريخ العربي يعطينا نموذجاً من استخدام الديبلوماسية الدينية حيث أرسل الخليفة "المستنصر بالله الفاطمي" سفيراً الى الامبراطورة البيزنطية "تيودورا" وهو "القضاعي" "محمد بن سلامة بن جعفر بن علي بن حكمون المصري، ابو عبد الله" والذي عُرف كقاض وفقيه شافعي.


اليوم وبعد هجمات أيلول نسمع عن حوار الثقافات والحضارات وكل ما يدور في فلكها من حوار الأديان ومؤتمرات لها وندوات ، إلا أننا لا يجب أن ننسى أن كل ذلك يصب في خانة الديبلوماسية، ويجب على السياسيين معرفة استخدامها تماماً. ولا شك ان حوار الحضارات والثقافات لا يستطيع طبعاً ان يحل جميع مشاكل الحاضر، وتنحصر مهمته في منح السياسة العالمية بعداً روحياً بتقديمه المعايير الأخلاقية المسلكية لحل القضايا المعلقة بين الدول وبتقريبه المسافة بين الشعوب ومساعدته لهم على محق البغض والعداوة. كما أصبحت السياسة العالمية يعاد تشكيلها حسب الخطوط الثقافية فالشعوب والدول ذات الثقافات المشتركة تأخذ في الالتقاء . والشعوب والدول ذات الثقافات االمختلفة تأخذ في التباعد.


إن التنظيمات الارهابية (والتي لن تبعد أية دولة عن تصرفاتها) هي جماعات خاصة وليست منظمات حكومية .انها قد تمول من دول قائمة، لكن أهدافها ليست متطابقة مع أهداف تلك الدول. بعض المبادئ القائمة للسياسة الخارجية لا تنطبق على هذه التنظيمات. فالردع غير مجد مع الجماعات التي لا يوجد لديها ما تدافع عنه. والديبلوماسية العادية غير مجدية مع الجماعات التي لاتريد التوصل لتسوية.


الا أن هذه التنظيمات التي أخذت الصفة الدينية الإسلامية والتي فشلت الديبلوماسية العادية في معالجتها، رأينا بعض الدول الاسلامية تنتهج مع هذه التنظيمات ديبلوماسية المناصحة وتحديث الافكار وغيرها، أما الدول الاوروبية ذات الغالبية المسيحية فأخذت باستراتيجية الاسلام المعتدل وتوجهت الى أمكنة وجوده.

لا يوجد إسلام معتدل أو متشدد، هناك إسلام واحد ولكن قراءات الأشخاص هي التي تتعدد بين التطرف والتسامح، وهنا يأتي دور رجال العلم الاسلامي والعرب من رجال الدين المسيحي، لنقل وتعريف المجتمعات الأخرى بماهية الاسلام من خلال تقديم صورة صحيحة عن الإسلام وشهادات حية من العرب المسيحيين، الذي يجب أن يفهم المسلمون قبل الآخرين، أنهم إذا أرادوا نقلاً واضحاً عن الاسلام فما عليهم إلا الاستعانة بأخوتهم العرب المسيحيين، الذين يفهمون القرآن الكريم من خلال لغتهم العربية، ومعايشة المسلمين على أرض واحدة، ومعرفتهم بادبيات الحياة الاسلامية.

إن عملية الانصهار في بوتقة المواطنة هي التي تعطي السند الواضح للمسلمين في المجتمعات ذات الصبغة المسيحية، إضافة الى الآمان الذي يشعر به المسيحي، وذلك من خلال عمل الجميع في الصالح العام للمجتمع الوطني، ويجب الاهتمام أنه لا يكفي ان يمثل المسيحيين مجتمعياً من يحمل ظاهر المسيحية في هويته، وهو في واقع الامر يتصرف بخلاف الرسالة المنتدب اليها، بحجة توقد دهائه السياسي، وبحجة تعقد الاحوال الاقليمية والداخلية، وبحجة انفطار السياسة كل السياسة، على قسط كبير من المكر والتوسليه الماكيافيلية.


بعد احداث ايلول قامت الكثير من المؤسسات الأمنية والسياسية الديبلوماسية بتوسيع رقعتها بحيث أوجدت أقساماً جديدة تنسجم مع الحالة الراهنة، ودولاً كثيرة استخدمت الدين بكل فئاته للمساعدة على تحسين صورتها أمام الرأي العام العالمي، وهو شيء جيد ومطلوب عمله، إلا أن التنسيق بين السياسيين ورجال الدين مطلوب بل هو ضروري لكي لا تخرج الاصوات متعددة لأن الادارة التي تبيح لنفسها الحديث بأصوات متفرقة في السياسة الخارجية لا تخدم المصالح القومية .


قد ياتي يوم في المستقبل يفكر فيه اولئك الذين اخفقوا في إدراك مدى أهمية الديبلوماسية الدينية بسلسلة طويلة من الحجج لتبرير الخطأ الذين وقعوا فيه لكن ذلك لن يساعد كثيرا لأن ساحة العمل لا توفر فرص النجاح لبرامج متعجلة تستهدف التعويض عن الخسائر التي جرت والتي لن تعاد ثانية لا لشيء الا لأن عدداً كبيرًا من الناس في بلدنا كانوا يغطون في النوم العميق اثناء السباق.


اللهم اشهد اني بلغت


Share |









أدخل النص المبين في الصورة أعلاه في هذا الحقل:




معارضي
زيارة مع دليل
مدن
كليبات وتلفزيونات
زوايا أسامة
كتبنا
فضاءات الجماهير
عالميات
رفقاً .. أنا شجرة
منى تاجو ‎Muna Tajo‎ رفقاً أنا شجرة ارتقيت الدرجات القليلة بسرعة و اجتزت بسطة الدرج المرمرية، فتح الباب وابتعد المصراعان الزجاجيان، دخلت البهو الواسع الذي يلمع تحت المصابيح المتلألئة، أنا الآن اجتاز بهو الفندق الفاخر لأصل إلى موظف الاستعلام لأسأل عن السيد (س) كنت على موعد عمل معه، بعد أن رحب بي قائلاً: سوف ينزل بعد قليل، تفضلي بالجلوس ، توجهت إلى ركن هادئ كانت هناك موسيقى خفيفة تنساب إلى اذني، بدأت أستعيد هدوئي فقد كنت خائفة من أن أكون قد تأخرت على الموعد. عندما هممت بالجلوس سمعت همساً لم أعرف مصدره: (رفقاً أنا شجرة!!). تلفت حولي لم أجد من يمكن أن يكون مصدراً لهذا القول. فعدت لأسترخي فعاد الهمس: نعم كنت قبل أن آتي إلى هنا شجرة!.....لم أستطع ألا أجيب: من ؟ من يتحدث؟...... لا بد و أنني كنت غريبة لمن ينظر إلي من بعيد، فهو لا يرى إلا إنسانة تتحدث مع نفسها، فتلفت و وج المزيد

بحث

بحث في العناوين فقط

نيسان وأيار20112
تقيم الجـمـعـيـّة العربـيـّة المـتـحـدة لـلآداب والفنون بالتعاون مع مـديرية الثـقـافـة في حلب البـرنـامـج الثـقـافـي للعام 2011/ 2012 خلال شهري نيسان وأيار علـى النحو التالـي : 1يحدد لاحقاً ـ أمسية "يوم في بلد" ـ يدير الأمسية: أ.عبد القادر بدّور ـ يتم فيها التحدث عن بلد عربي شقيق أو أجنبي صديق تاريخيا جغرافيا ثقافيا ـ 6.30ـ مديرية الثقافة * 2 الثلاثاء/17/4/2012 "حديث الروح " يديره: د.حسام الدين خلاصي حوار مع شخصيات من المجتمع الحلبي 6.30 مديرية الثقافة 3 الثلاثاء/24/4/2012 المهرجان الشعري الشبابي الرابع (2) بالتعاون مع مؤسسة الآغا خان-يدير المهرجان:أ.مهند ميري مجموعةمن الشعراءالشباب–لجنةالتحكيم:محمدرؤوف بشير 4.30 كنيسةالشيباني 4 الثلاثاء/1/5/2012 أماسينا الأدبية (6) ( قصة- خاطرة - شعر) مريانا سواس - وعد بركات - رندة قدسي- سامية رحماني 6.30 مديرية الثقافة 5 يحدد لاحقاً معرض الفنون الثاني(تصويرضوئي)بالتعاون مع مؤسسةالآغا خان مجموعة من الفنانين 4.30 كنيسةالشيباني 6 الثلاثاء/8/5/2012 معرض لوحة وقصيدة الأديبات الفنانات: رانيا كرباج - سالبي بغدة صاريان - بايزار بوني أكريان 6.30 مديرية الثقافة 7 الثلاثاء/15/5/2012 المهرجان الأول لمواهب الشباب المسرحية يديره: د.حسام الدين خلاصي مجموعة من المواهب المسرحية الشابة – لجنة التحكيم 6.30 مديرية الثقافة 8 الثلاثاء/22/5/2012 ندوة "الفن التشكيلي في حلب" الفنان ناصر نعسان آغا أنموذجاً - عرض فيلم الفنان التشكيلي: ناصر نعسان آغا- ناقد فني - يديرها: أ.عبد القادر بدور 6.30 مديرية الثقافة 9 الثلاثاء/29/5/2012 ندوة "الأعلام السوري (تحديات وآفاق)" مجموعة من الإعلاميين-يدير الندوة: د حسام الدين خلاصي 6.30 مديرية الثقافة