الحُباب الخيّر وجوليا
لأول مرة نتعرف فيها على الكاتب الشاب الحُباب الخيّر من خلال نصه "جوليا" الذي نتمنى أن ينال إعجابكم، وآملين التواصل معه من خلال آرائكم. ولكم تحياتنا.
جوليا تناثر صوتها من سماعة الهاتف.. كتناثر شقائق النعمان في حقل أخضر.. إنها جوليا فحسب.. لا أحد يسألني المزيد عنها.. فأنا لن أتكلم عنها أبداً.. سأتكلم عني فيها.. وأنا الذي ما استسغت يوماً طعم القهوة... عشقت القهوة لأنها من لون عينيها.. ربما عقد الطفولة التي ترسبت داخلي .. أو ربما الكآبة.. التي رافقتني طيلة حياتي.. جعلتني أعشق خوفي من اللون الأسود.. لكني في هذه اللحظة.. أدرك موقناً.. أنَّ اللون الأسود لم يُخلق إلا ليسكن شعرها.. هل هي جينيفر لوبيز.. أم بيونسي التي جعلتني أعشق اللون الأسمر.. لا أذكر.. ولكني متأكد من أني بدأت بعشق من نكهة أخرى للون الأسمر مذ رأيت جوليا.. آلو.. أتى صوتها متثاقلاً كزحف الغروب.. لم تدرك عندما أتاها ردي متأخراً أني كنت أبحر في سيمفونية العندليب.. أعشقك.. أجبتها.. ربما لم يدرك يوماً من اخترع لغة الهاتف.. أنَّ هناك لغة أخرى للتخاطب عبره... عندما يتغير مفهوم الأنثى بالنسبة لك.. عندما تسقط معايير الشهوة في عالمك.. عندما يصبح النهد الصغير.. هو ما تعشقه.. ويصبح بروز في البطن مسرحاً لقبلاتك.. عندما يصبح للألوان طعم آخر في عالمك.. حينها تدرك أنك قد التقيت جوليا.. ضحكة خفيفة أتت عبر سماعة الهاتف.. أعشقك.. كررتها مرة ثانية.. - أنت بالبيت.. تساءلت - إن لم أكن سأكن... - بعد نصف ساعة.. - أعشق انتظارك.. - وأعشق ملقاك.. صوت إغلاق السماعة أتى... ومعه أتت أشياء كثيرة.. يبدو أن الذي اخترع الهاتف.. لم يدرك أن الرائحة تنتقل عبره.. الذي عرف جوليا يوماً.. يدرك حتماً أنها ليست بحاجة لتقرع الجرس كي يقوم بفتح الباب.. الذي رأى جوليا مرّة.. أدرك أنه من الممكن أن تحدث هزة أرضية لا يشعر بها سواه.. والذي لمس جوليا يوماً.. أدرك أن للموت نكهة الشوكولا.. والذي قبَّل شفتي جوليا مرّة.. أدرك أنه من الممكن أن تدوم قبلة واحدة ساعات عدّة.. والآن لأحدّثكم عن جوليا.... جوليا تكره التفاح.. جوليا أدركت وهي نائمة على صدري أن الجميع تحولوا إلى وحوش.. جوليا تحب سماع فيروز.. وتعشق صوت البيانو.. جوليا تشرب المتة.. جوليا تستطيع رسم سقراط بخمس دقائق.. جوليا.. تحبني فقط.. لأنني الوحيد الذي تستطيع الإغفاء على صدره.. تغيَّر رائحة الهواء جعلني أدرك أن جوليا أصبحت خلف الباب.. آلاف الكريات الحمراء قضت نحباً إثر هزة أرضية سببها جوليا.. أعددت لها كأس المتة.. ووضعت لها السمَّ في الإبريق.. ولأوّل مرّة منذ سنوات أعددت كأساً من الشاي لي.. لن يدرك أحدكم كم كان موتها جميلاً.. لن يدرك أحدكم أن شقائق النعمان غيّرت اسمها.. إلى شقائق جوليا.. لن يدرك أحدكم كم من الأرواح قد أنقذت بفعلتي هذه.. ولكن الشيء الوحيد الذي سيدركه كل من رأى جولياً يوماً.. أنها لن تتكرر بعد اليوم..
24/1/2010
التعليقات على الحُباب الخيّر وجوليا
سيدي الجبان يا من يخجل من ذكر اسمه هذة المسخرة عليك وعلى أسلافك من بعدك رقم موبايلي 0994867568 إذا انت كاتب حقبقي أو ناقد حقيقي فحاكيني أكون جاهزاً للنقاش
شو هالمسخرة ؟
اسف إن جرحت ولكن الحق يقال.. الحُباب الخير وحش ساذج لايقتل النساء الا بالمتة .... كان عليك يا صديقي أن تعلق ورقة تشبه بتكوينها التقني الهوية الشخصية يجب أن يكتب عليها ..هذه قصة.. أنا لاأدري ان كنت محترف أو هاوي كل الذي أدركه أن نص جوليا يسرق من القصة قدسيتها ويحملها ذنوب جميع من مرو على كتابتها... أنت تملك الحبكة القصصية والحق يقال ..ولكن إن بحث جيدا في نصك ستجد أنك لم تكتب سوى بعض الكلمات والجمل النثرية التي أعتاد المراهقون كتابتها... صديقي ..جوليا كانت ساذجة فلو كان عليها أن تملك بعض العقل لرأت كل البشر ملائكة إلا انت.. ذاك الوحش الذي لايعرف أن يقتل الا بالمتة لأن قلمه تعلم أن يغفوا مع كتابات سليمان العيسى والمحفوظات الأبتدائية..ماما يا أنغاما دمت ربيعا دمت شبابا... أرجوك أرسل الي ماتملكه من اقلام وأوراق وسأعوضك بدلأ عنها بمصاصات المتة وعشرات الألاف من الجوليات كي تملئ وقتك في المطبخ وأنت تصنع لهم المتة.. شعرت وأنت تتحدث عن جوليا أنك لم تحبها من الهاتف او من المضاجعة الساذجة التي تعودنا سماعها .. كل الذي رايته أنك كنت جائعا وعطشا عندما اردت كتابة نصك النثري فهناك القهوة والشوكولا والمتة والشاي.. قريبا سنرى في نصوصك نكهة البطيخ وعلينا ايضا أن نأكله كي نهضم ما سنقرأه .. أحبك يا صديقي وتعلم ولكن الحق يقال ولو أجبروني على أن أشرب عشرين ألف كأس من المتة... يمكن لجوليا أن لا تتكرر ولكن يمكن لكتابات الحٌباب الخير اأن تتكرر .. نص جوليا نص تملكه الكثير من التشابيه التي لم أستطع أن أعتبرها الا تشابيه احترافية .. نص نثري بحت رائحته شقائق النعمان وكاتبه يستطيع أن استقال من مهنة الكتابة أن يفتح براكة لصناعة الكثير من الصور ان كانت بوجه جوليا أولم تكن.. شكرا لك يا صديقي... ثائر مسلاتي
الأديب العربي بطبعه ملول وهذا شيء اكتسبه من البداوة التي تسللت الى قلبه فالبدو هم أول من كتبوا الشعر في اللغة العربية على الأقل(طه حسين في كتابه الشعر الجاهلي ينقد معلقة ابن كلثوم ويهزأ بها في بيت -ألا لا يجهلن أحد علينا فنجهل فوق جهل الجاهلينا- ويقول لم كل هذه الجيمات وللامات في القصيدة التي نفى أن تكون قد كتبت في العهد الجاهلي)،(أنا كتبت شيء مشابه لهذا التكرار في مجموعة اسمها أدب الانحطاط عام 2008 سأقوم بنشرها قريباً في الموقع) ثانيا يا أستاذي الكريم كيف توافقني على أن النص مسودة (يعني قرأت النص بتمعن) ثم تقول أني انشغلت عن قراءته بعدّ جوليا؟ هذا تناقض لا تحسد عليه (على الوورد تستطيع عد أي كلمة بكبسة زر) ثالثاً اذا كان مسودة مشروع ليهوذا (القديس المظلوم كثيراً لأنه كان جزء من قدر حتّم عليه فعلته) لماذا التسرع في المقام الأول.
أولاً أوافق تماماً الأستاذ مجدعلى فكرته بأنَّ هذة هي مسوّدة وليست عملا أدبيَّاً فهي بالفعل مسوّدة لعمل اسمه (يهوذا )و الذي اكتمل منذ بضع أيام وسيتمّ نشرها لاحقاً و أختلف معة تماماً بفكرة أنها رسالة غراميّة والذي دلّني على عدم قراءته بإمعان بل كان مشغولاً عن القراءة بعدِّ تردُّد اسم جوليا في المسوّدة.....!!!!! ثانياً أشكر الأستاذ أيمن نداف و الأستاذ ثائر مسلّاتي على مرورهما الكريم ثالثاً أشكر الأستاذ نوح على تكرُّمه بنشر النص مع عتب صغير تجلّى في طريقة طرحة للنص بشكل بقعة واحدة وليس كما أرسلته له مفكّكاً .............
أتمنى من الكاتب أعادة قراءة النص وأتنمنى أضافة القليل من البلاغة في السرد الذي طغى على النص كالشال على شعر جوليا
احببت هذا النص كثيرا لانه لمس شي فيني أفتقده وشعرت كأن الكاتب يحكي قصتي بالحرف وكأنه يعرفوا معاناتي اود ان اشكر الكاتب على هذا النص الرائع وللسيد نوح حمامي على هذا الموقع
أولا: النص فيه 19 جوليا، أصابتني بملل التكرار، ثانياً: النص ( فنياً) رسالة بين عاشقين غير مصقول ليكون نص أدبي بل كتب بمسودته الأولى أنا لست ضد نشر الكاتب لرسائله و مغامراته الغرامية لكن عليه أن يعدّها كنص يستطيع أي قارئ الاستمتاع به أي عدم طرد القارئ لخارج النص، ثالثاً: ( جينيفر لوبيز.. أم بيونسي) في كتير نساء سمر جميلات بسوريا أجمل من جينيفر او بيونسيه وأغلب أغانينا على السمر ما بعرف ليش استحضر الكاتب هذه الأسماء متل ما بيحضر نصري شمس الدين الله يرحمو شمهورش في جلسة تحضير المندل في مسرحية المحطة؟ رابعاً: (ووضعت لها السمَّ في الإبريق) جملة كتير موفقة أدبياً (مو في الواقع) أعطت النص تناقض جميل.











