لقاءات
أصدقاء البيئة والعلوم
سير ذاتية
مشاركات أدبية
تغطيات
أخبار سريعة
القائمة البريدية
Username



E-mail



التصويت
ماذا نقنرح لنتطور أكثر

تغيير واجهة الموقع

تغيير اسلوب الكتابة

الإهتمام بالفن أكثر من الأدب

جميع ما تم ذكره سابقاً

الإعلانات

التربية البيئية مقالة للدكتور مجد جرعتلي


التربية البيئية وأهمية تدريسها في المدراس التعليمية


         الدكتور مجد جرعتلي


مقدمة:

إن الإنسان هو الجاني على البيئة وهو الضحية في الآن نفسه، فبظلم من الإنسان نفسه، وبما كسبت يداه ظهر الفساد في البر والبحر، ومن زرع الريح فلن يحصد إلا العواصف، فالبيئة الأولى البكر التي احتضنت الإنسان منذ ألاف السنين لم تعد كذلك وقد اعتدى عليها الإنسان بقسوة وبلا مسؤولية ، وانقلبت آثار هذه الاعتداءات إلى كابوس يلاحقه في صحته وحياته اليومية ، فهو الضحية والجاني، والمعتدي والمعتدى عليه..
وها هو الإنسان يقف وحيدا يواجه أكبر الكوارث البيئية ، كلإحتباس الحراري، وتلوث الهواء والماء ونضوب مصادر المياه العذبة والجفاف وانتشار قائمة من سلسلة من الأمراض الغير معروفة السبب بالإضافة إلى السرطانات والحساسية..
ولكي لا تضيع جهودنا في ملصقات واحتفالات عن البيئة، أو في مهرجانات وخطابات نظرية، يجب أن ننطلق من قواعدنا الحقيقية وأن ندرس الموضوع من خلال إمكاناتنا الذاتية، دون التهوين أو التهويل،من خلال النظرة الموضوعية العلمية التي تعتمد على جرد السلبيات والايجابيات، والسماح بإدماج الموضوع البيئي في المخطط الوطني وبكافة نشاطاته وعلى رأسها التربية والتعليم ، بحيث يستفاد من الإمكانات بشكل أكبر في تنمية مرتكزات القوة ومعالجة السلبيات البيئية منذ حدوثها.

التربية البيئية Environmental Education:

هي منهج لإكساب القيم وتوضيح المفاهيم التي تهدف إلى تنمية المهارات اللازمة لفهم وتقدير العلاقات التي تربط بين الإنسان وثقافته وبيئته الطبيعية الحيوية , والتربية البيئية ليست مجرد تدريس المعلومات والمعارف بل التمرس في عملية اتخاذ القرارات وتحمل المسؤولية ووضع قانون للسلوك بشأن المسائل المتعلقة بتقدير وحماية البيئة.





أهمية الثقافة البيئية:

تكمن أهمية " الثقافة البيئية " عندما تأخذ موقعا بين العلوم والآداب التي تدرس بحيث تتحول إلى منهج تدريسي خاص وقائم بذاته قادرعلى أن يأخذ دوره في كافة المناهج التدريسية وفي كافة المراحل المدرسية والجامعية بهدف تنشئة أجيال بعقول جديدة تعي مفهوم الثقافة البيئية، وتعمل على تطبيقها؛ وعليه فمن خلال الثقافة البيئية يمكن إحداث تغييرات جذرية في طرق التفكير والسلوك البيئي عند المجتمع بحيث يتصرف كل شخص فيه وكأنه صاحب قرار ناضج خلال حياته وفي كافة نشاطاته وأعماله .

 


مبادئ وأهداف التربية البيئية وأهمية تدريسها في المدراس التعليمية

الأهداف العامة للتربية البيئية:

تهدف " الثقافة البيئية " إلى فهم وتعلم الوعي و المعرفة البيئية الأساسية بهدف تنمية السلوك البيئي الإيجابي والدائم منذ الصغر، والذي هو بمثابة الشرط الأساسي كي يستطيع كل إنسان ومنذ الطفولة أن يؤدي دوره بشكل فعّال في حماية البيئة وبالتالي المساهمة في الحفاظ على صحته من خلال محافظته على بيئته المحلية والبيئة العامة التي تشمل كل الأرض وبما فيها من كائنات حية وموارد . وهنا تكمن أهمية الثقافة البيئية والسعي الدؤوب لتطويرها، بغية نشرها و إنضاجها لتتحول إلى ثقافة ثابتة وقادرة على أن تأخذ دورها في حياتنا اليومية من بيته أولا ومن ثم من خلال مدرسته عبر المناهج التدريسية في كافة المراحل الدراسية بهدف تنشئة أجيال مثقفة بيئيا تعي مفهوم البيئية وكيفية التعامل معها في كافة النشاطات البشرية , وفيما يلي نذكر أهم تلك الأهداف :

أهم الأهداف العامة للتربية البيئية:

- تنمية القيم الأخلاقية لدى الطلاب بشكل يساعد في تفعيل العلاقة الإيجابية بين الإنسان والبيئة.
- إيقاظ الوعي حول العوامل الأساسية المسببة للمشاكل البيئية.
- التركيز علي تنشئة التلاميذ وفق الثقافة البيئية من خلال التنشئة والتربية البيئة التي تهدف الي اكتساب الفرد منذ الصغر الاتجاهات الإيجابية اتجاه بيئته المحيطة.
- إكساب الفرد السلوكيات الإيجابية الغير عدائية من خلال مناهج التربية البيئية المصممة لتحقيق هذا الهدف واستعمال الطرق التعليمية المدروسة والتي تتفق وطبيعتها لتساعد في تكوين آلية للسلوك البيئي المسؤول.

 



مستويات التربية البيئية:


يمكن تمييز خمسة مستويات أساسية للتربية البيئية و التي ينبغي لبرامج التربية البيئية في المدارس أن تعمل على تحقيقها وهي:

أولاً: مستوى الوعي بالقضايا والمشكلات البيئية:

تتضمن تنمية وعي الطلاب بالموضوعات البيئية التالية:

- مدى تأثير الأنشطة الإنسانية مهما كانت صغيرة على البيئة بصورة ايجابية أو سلبية.
- مدى تأثير السلوك الفردي للإنسان على الإتزان البيئي (مثل النفايات المنزلية والمخلفات ,الإسراف بالماء. التدخين, قطع الأشجار ...).
- أهمية تضافر الجهود الفردية على نطاق المدرسة الواحدة مع الجهود المحلية أو الدولية لحل المشكلات البيئية.
- توعية الطلاب عن ارتباط المشكلات البيئية المحلية مع المشكلات البيئية الإقليمية والعالمية وضرورة التعاون بين الشعوب لحل هذه المشكلات وأن كرتنا الأرضية هي منزل كبير تعيش به كافة الكائنات الحية بكافة أنواعها وأجناسها وما يصيب أي منها بضرر أو أذى سوف ينتقل إلى الآخرين عاجلا أم أجلا.

ثانياً: مستوى المعرفة البيئية بالقضايا والمشكلات البيئية

على المدارس بكافة مستوياتها أن تتضمن مناهجها التعليمية بالمعرفة البيئية لمساعدة الطلاب على اكتساب الخبرات المتعلقة بالبيئة والتي تحتوي على ما يلي:

- تحليل المعلومات والمعارف اللازمة للتعرف علي أبعاد المشكلات البيئية التي تؤثر علي الإنسان والبيئة
- ربط المعلومات التي يحصل عليها التلميذ من مجالات المعرفة المختلفة بمجال دراسة المشكلات البيئية
- فهم نتائج الاستعمال السيئ للموارد الطبيعية وتأثيره على استنزاف هذه الموارد ونفاذها.
- التعرف على الخلفية التاريخية التي تقف وراء المشكلات البيئية الراهنة.
- التعرف على التجارب والمقترحات المحلية و الإقليمية والدولية لحماية البيئة والاستفادة منها أو الإقتراح بتعديلها .

 



ثالثاً: مستوى الميول والاتجاهات والقيم البيئية

تتضمن تزويد الطلاب بالفرص المناسبة التي تساعدهم على تنمية ميولهم اتجاه بيئتهم وذلك من خلال ما يلي:

- تنمية الميول الايجابية المناسبة لدى الطلاب لتحسين البيئة والحفاظ عليها.
- تكوين الاتجاهات المناسبة نحو مناهضة مشكلات البيئة والحفاظ علي مواردها وحمايتها مما يهددها من أخطار بيئية
- تنمية الإحساس بالمسؤولية الفردية والجماعية في حماية البيئة من خلال العمل بروح الفريق والمشاركة الجماعية في حل المشكلات البيئية.
- بناء الأخلاق والقيم البيئية الهادفة مثل احترام حق البقاء والحياة لكافة الكائنات الحية مهما كانت صغيرة أو كبيرة واحترام البيئة بكافة محتوياتها واحترام الملكيات الخاصة والعامة بشكل يوجه سلوك الطلاب نحو الالتزام بمسؤوليتهم وعدم الاستهتار.
- تقدير عظمة " الخالق سبحانه وتعالى " في خلق بيئة صحية ومتوازنة للإنسان في الأرض واستخلافه فيها.

رابعاً: تحديد مستوى المهارات البيئية

يتضمن مساعدة الطلاب على تنمية المهارات البيئية بشكل فعلي:

- جمع البيانات والمعلومات البيئية من المصادر البحثية والتجارب والعمل الميداني والرصد البيئي والملاحظة والتجريب والاستقصاء "من خلال رحلات أو زيارات إلى مواقع تشهد مشكلة بيئية معينة " .
- تنظيم البيانات وتصنيفها وتمثيلها وتحليلها واستعمال الوسائل المختلفة للبحث والاستقصاء والعرض
- وضع خطة عمل لحل المشكلات البيئية أو صيانة وتنمية الموارد الطبيعية، أو ترشيد استهلاكها وحمايتها من الاستنزاف والاستهلاك، بحيث تتضمن هذه الخطة إجراءات العمل ونوعيتها مع جدولته زمنيا ومكانيا
- استقراء الحقائق من دراسة المشكلات البيئية ثم صياغة نماذج أو تعميمات أو قوانين مقترحة حولها
- تنظيم دراسات في الرصد البيئي والتجارب البيئية وبناء مشاريع تنموية بناء علي نتائج هذا الرصد


خامساً: مستوى المشاركة الفعلية في الأنشطة البيئية :

يتضمن إتاحة الفرص المناسبة للطلاب في المساهمة الفعلية في النشاطات البيئية العملية :

1. - المشاركة في الاستقصاءات والمراجعة والدراسات البيئية من اجل اقتراح الحلول لهذه المشكلات
- تنظيم أنشطة حماية البيئة وصيانة وتنمية مواردها سواء على المستوى الفردي أم على مستوى المجموعة.
- تقويم البرامج والقرارات والإجراءات البيئية من حيث درجة تأثيرها على مستوى التوازن بين متطلبات الإنسان ومتطلبات الحفاظ على البيئة.
- المشاركة في الأنشطة والمشاريع والحملات البيئية الوطنية والإقليمية والعالمية.

المبادئ الأساسية لاستمرارية برامج التربية البيئية:

1. أن تكون عملية التربية البيئية مستمرّة طوال الحياة في كافة مراحل الدراسة وخارجها.
2. أنْ تُدرّس البيئة كَـكُل،بما فيها من المكوّنات والموارد الطبيعية،والمكوّنات التي صُنْعها الإنسان.
3. أن تكون التربية البيئية مسؤولية كلِّ الجهات القائمة على أمور التربية والتعليم،أي التربية المباشرة وغير المباشرة،وعلى كلّ المستويات.
4. أن تقررالتربية البيئية في كل الاتجاهات التعليمية لتشملَ كل المجالات والعلوم المتصلة بالبيئة من (الهندسة بأنواعها والاقتصاد، السياسة، الجغرافيا , الزراعة ،الصحة ،العلوم ، القانون ، الإدارة…).
5. أن تكون أكثر اقترابا من المنظور العملي في صوْن البيئة، والمساهمة في إنعاشها بأعمال تطبيقية داخل المؤسسة التعليمية،وخارجها كالمساهمة في عمليات ( التشجير،والعناية بالأشجار والغابات والحدائق، وعمليات تنظيف الشواطئ والمساحات الخضراء، والحفاظ عليها وصيانة محيطها…).

وفي الختام يمكن القول بأنه من الضروري أن تقرر وزارات التربية والتعليم بتدريس "التربية البيئية" في كافة المدارس وخاصة في المرحلة الابتدائية والإعدادية وكما قيل " العلم في الصغر كالنقش على الحجر " وما أحوجنا إلى أجيال جديدة من أبناؤنا قادرة على معرفة قيمة البيئة وأهمية حمايتها من أي ضرر يصيبها فما يصيب بيئتنا من أضرار يصيبهم ويصيبنا بأضعاف مضاعفة ..؟

 

 



Share |



التعليقات على التربية البيئية مقالة للدكتور مجد جرعتلي


عيد أضحى مبارك وكل عام وأنتم بألف خير
الدكتور مجد جرعتلي

إنني أشكر كافة السادة الأعزاء اللذين عقبوا على موضوع " أهمية التربية البيئية " كما أشكرهم على الأفكار الهامة التي طرحوها بكل شفافية وموضوعية والتي تهدف بالنهاية إلى حرصهم على أهمية الثقافة والتربية البيئية لأولادنا ولأجيالنا القادمة. كما أشكر " عالم نوح " الذي سمح في موقعه الرحب على طرح وتبادل الأفكار والأراء المفيدة التي تهدف إلى رفع مستوى ثقافة المجتمع وبكافة أطيافه العلمية والأدبية والفنية. وفي الختام أقدم للجميع كل التهاني القلبية بمناسبة عيد الأضحى المبارك وكل عام وأنتم بألف ألف خير . الدكتور مجد جرعتلي


تلازم الثقافة البيئية مع المراقبة الرسمية
د. أمين الشوبكي

تابعت أراء كافة الأخوة الأعزاء الذين عقبوا بأرائهم الهامة على بحث الثقافة والتربية البيئية ,وإنني أوافق بالرأي الدكتور مجد جرعتلي على أن الثقافة البيئية تبدأ من المنزل ومن ثم المدرسة لتتحول إلى تعليم وتربية بيئية مثل أي مادة تدرس مثل الرياضيات واللغات والتاريخ والجغرافيا وغيرها.. و في كافة المراحل الإبتدائية والإعدادية والثانوية أما الدور الرسمي أو الحكومي المتمثل في وزارات البيئة والذي أكد عليه في تعليقه السيد المهندس أنور الخليل فهو هام جدا ولكن في كافة الدول المتقدمة, ولكن وللأسف دوره في أغلب بلادنا العربية شبه ميت أو معدوم ولا تستطيع تلك الوزارات على معالجة العديد من المشاكل البيئية الخطيرة والتي تلحق الأذى والضررالصحي بالإنسان وبكافة باقي الكائنات الحية ..ففي أغلب الدول العربية نلاحظ إلتصاق العواصم والمدن الكبيرة بالمناطق الصناعية التي تحتوي على شتى الفعاليات الصناعية مثل ( المصانع الكيميائية والتحويلية والنسيجية والطاقة والإسمنت والدباغات وغيرها ...) وجميعها تنفث بسمومها المختلفة والضارة في الهواء والماء والتربة .. وبناءا على ذلك يجب أن نسأل ؟ هل صاحب المنشأة أو المصنع لديه الثقافة والتربية البيئية التي تؤهله لمعرفة ماذا يفعل وما مدى خطورة مخلفات مصنعه على الإنسان وعليه شخصيا وعلى أولاده وأجياله والبيئة ؟؟ وكذلك يجب أن نسأل عن الطرف الثاني الرسمي ؟ ماهو موقف وزارة البيئة من تلك المخالفات البيئية ؟؟ يبدو أن الأمرين مطلوبان وهما الثقافة والتربية البيئية ومن ثم متابعة المخالفين بعد ذلك وبحزم شديد من قبل وزارات البيئة ؟؟ ولكن الأمر المحزن والخطير عندما يجتمع جهل أصحاب المصانع بالبيئة مع إهمال وزارة البيئة ؟؟؟ د. أمين الشوبكي


أين دور وزارات البيئة ؟؟؟؟؟
المهندس أنور الخليل

أشكر موقع عالم نوح على النشاطات العديدة والمختلفة التي يقدمها في موقعة الغني والممتع وبخاصة أصدقاء البيئة . ومن مطالعتي مقالة " التربية البيئية للدكتور مجد جرعتلي " والتي أشكره جزيل الشكر عليها وعلى حرصه على إنشاء أجيال قادرة على فهم البيئة والعيش معها بإحترام ومحبة .وهذا طبعا يعود بالفائدة على الجميع من أجداد و أباء وأبناء وأحفاد ؟ ولكن السؤال الذي يطرح نفسة : ماهو دور وفائدة وزارات البيئة في كافة دولنا العربية ؟؟؟ ماذا تفعل تلك الوزارات التي تعج بالموظفين والموظفات و التي لا نسمع عنها ولاعن نشاطاتها إلا بالملصقات التي ملأت الجدران دون نفع أو فائدة ؟؟ هاهو التلوث قد أصاب الهواء والماء والتربة وهاهي أدخنة كافة المصانع والمعامل وبكافة الألوان والنكهات والأمراض قد ملأت الهواء الذي نستنشقه ؟ ووزارات البيئة ترى وتستنشق ولا تغير شيئا ولا تعالج مشكلة ؟؟؟ أوافق الدكاترة الأعزاء الذين كتبوا قبلي عن هذا الموضوع عن أهمية التربية البيئية والثقافة البيئية ولكن يجب أن لا ننسى الدور الرسمي لوزارات البيئة في قمع ومنع المخالفات البيئية الحاصلة أمام أعينهم ؟؟؟ المهندس أنور الخليل


المشاكل البيئية ناتجة عن جهلنا بالثقافة البيئية
الدكتور نبيل الأحمد

طالعت بشغف مقالة الدكتور مجد جرعتلي عن أهمية التربية البيئية وأحب أن أشكره على تلك الدراسة وأريد أن أقول بأن أغلب المشاكل البيئية الصغيرة أو الكبيرة في الدول العربية – وللأسف - ناتجة عن جهلنا بالثقافة البيئية ؟ والثقافة البيئية لا تأتي من فراغ بل يكتسبها الإنسان منذ صغره في البيت وفي المدرسة وإلى المرحلة الجامعية ؟ فبدراسة أي مشروع صناعي أو زراعي يجب أن تؤخذ وتدرس بها تأثير هذه المشاريع على البيئة الأم والتي نحن البشر جزءا بسيطا منها ؟ ولكن وللأسف نجد دراسات عديدة للمشاريع منها الإقتصادية والفنية ودراسة الأرباح والدعاية ولكن لم أسمع أو أرى دراسة بيئية لأي مشروع ؟؟؟ وعلى مايبدو بأن دراسة ربح المشاريع قد أعمت أبصار أصحابها عن دراسة تأثير المشروع على البيئة ؟؟؟ الدكتور نبيل الأحمد


مقالة في غاية الأهمية
د. منير أبوحمود

فعلا ما أحوجنا إلى أجيال جديدة من أبناؤنا قادرة على معرفة قيمة البيئة وأهمية حمايتها من أي ضرر يصيبها فما يصيب بيئتنا من أضرار يصيبنا ويصيبهم ؟ ومأحوج المقررات التعليمية إلى التربية والثقافة البيئية ومنذ الصغر فكما يقال العلم في الصغر كالنقش على الحجر . شكرا للدكتور مجد جرعتلي كاتب هذه المقالة الهامة . وشكرا إلى موقع عالم نوح. د. منير أبوحمود








أدخل النص المبين في الصورة أعلاه في هذا الحقل:




معارضي
زيارة مع دليل
مدن
أفلام عالم نوح
Odeco
كتبنا
عالميات
لما لا تحدثني لمنى تاجو
الصيدلانية منى تاجو أنت .... لمَ لا تحدثني جلست أمامك، صامتة مأخوذة أنتظر أن تكلمني أنت، انتظرت و انتظرت، و لا شيء سوى همهمات بحاجة لتفسير، سرحت بصري بعيداً فلم استطع تجاهلك، كنت في كل مكان، و تلك الحركة الهادئة التي تقوم بها لا تتوقف....تريحني، تنهيدة عميقة، أتعبني ما يجري حولي، و عندما ذهب أثر اللمحة الأولى قررت أن أبدأ الحديث أنا. أيها البحر......يا من يبلغ وسعك وسع المدى، هل تستطيع مياهك أن تغسل آلامي، هل تستطيع أن تزيل خوف من وضع سكين على عنقه ثم جز رأسه، أم ألم أم خسرت ولداً........أثنين...و ربما أكثر....... هل أنت قادر على مسح شعور امرأة اغتصبت أمام رجال عائلتها، و جزع طفل قتل أباه و أمه أمامه. أيها البحر ..... أحبك ...... أخشاك... لم أرك عاجزاً مثل اليوم و لكني رغم ذلك لم و لن أتوقف عن إعجابي بك و حبي لك....... أيها البحر يا من وجدت على مدى العصور هل شهدت ما نشهده.. المزيد

بحث

بحث في العناوين فقط

الإعلانات