أمسية مهند لبابيدي و هذيـانُ عاشق 22-10-2011
بمناسبة الإعلان عن إطلاق أول ديوان شعري للأديب الشاب مهند لبابيدي بعنوان "هذيان عاشق" أقام فرع حلب لـاتحاد شبيبة الثورة؛ يوم السبت 22-10-2011، أمسية أدبية بعنوان " صيفٌ ساخن " في صالة الكواكبي قدم خلالها الأديب الشاب العديد من القصائد الشعرية التي تضمنها ديوانه والتي تتعلق بمواضيع غزلية وإنسانية وقضايا وطنية واجتماعية. وبعض القصائد الجديدة التي وجدت صدى فكري وحسيّ لدى الجمهور منها قصيدة بعنوان " مسنجر " وقصيدة أخرى بعنوان " نهدكِ أم نهدها " وقصائد أُخرى.
.jpg)
وبين الأستاذ أحمد دهان رئيس مكتب الإعداد وتنمية المهارات الشبابية بفرع الشبيبة أن هذه الأماسي تأتي في إطار اهتمام منظمة اتحاد شبيبة الثورة بالمواهب الشابة لصقلها وتحفيزها على العطاء ومواكبة الواقع الذي يحيط بعالمنا الأدبي لافتاً إلى ضرورة العمل بروح الفريق الواحد لتبني مثل هذه المواهب وتقديمها بشكل أفضل عن طريق المسابقات والوقوف عند بعض الحالات من خلال وجود الأدباء والشعراء الذين يتابعون كل ما تقوم به المنظمة من فعاليات أدبية. وقدّمَ الأمسية الشاعر "السامر غريوي" ورافقَ الأمسية عزف منفرد على العود للأستاذ " جمال صابوني " والغيتار للطفلة " سماح جلخي " وحضر عدد من الأدباء والمهتمين بالحركة الثقافية والأدبية في المحافظة.
.jpg)
الشاعر الشاب مهند لبابيدي
إهـداء
لِـكُلِّ فتاةٍ خـائفة ..
لِـكُلِّ شَابٍّ عَــاشِـق ..
لِـكُلِّ قـصـةِ حُـبٍّ منـفـيّة ..
مُـهَـنّـدْ
.jpg)
إيضاحٌ .. وقراراتٌ نرجسيّة
يقولونَ إنَّ الحُبَّ وحشٌ مُفترس
سَأتخلصُ مِنْ هذهِ الأحكامِ العُرفيّة:
ممنوع التجول
ممنوع الـمرور
هُنا اتجاهٌ واحد
إياكِ والذهاب
وأكتبُ دستوراً جديداً واستئناف مجلس العشق
وأطلقُ سراحَ جميعَ الـموقوفين في سجونِ الخوف
وأحطّمُ الـقيودَ وأرمِ بها بلا عودة
ونبدأُ عصراً جديداً في مملكةِ الـحُبِّ
**
أحبائي العاشقين
كَمْ أشعرُ بالسعادة
حينَ أنظرُ إليكُم وأنتم
تتراقصون
تتهامسون
تتمايلون
عَاشقٌ بكتفِ عشيقته
والآخر في عناقٍ بنفسجي
والأجمل في بُحَيرةِ الفناءِ ترشقونَ وجوهَ بعضكُمْ
دونَ ملل في حضورٍ قمري
إنِّي لكُمْ شاعرٌ
بكُلِّ مُفرداتي النرجسيّة
بكُلِّ مشاعري الأبديّة
بكُلِّ قراراتي الثوريّة
فابقوا هُنا
تترجمونَ أحَاسِيسَكُم
بكُلِّ شَغفٍ كأطفالٍ في أيامِ العيد
حَـالـةٌ اسـتثنائـيـة
بعدَ مرورِ خمسِ سنيّنَ على حُبنا
أصبحتُ أذكُركِ خمسَ مراتٍ يوميّاً
حفظتُ صوتكِ الـمائي عَنْ ظهرِ قلب
وخبأتُ صورتكِ بأصدافِ مكتبتي الصغيرة
وجعلتُكِ نوطتي الـموسيقيّة في لَحنِ كلماتي
ومازلتُ إلى الآن أشتمُ رائحةَ رداءكِ الفرنسي
الذي تركتهِ لي في إحدى لقاءاتنا القمريّـة
وقتها استمتعنا معاً وكأننا ولدنا لتوّنا
وسِحُركِ السَاحقُ لا زلتُ أذكرهُ وكأنَّكِ أمامي
الذي مازال يربُكني في كُلِّ حالاته
**
أحببتُكِ ..
أحببتُكِ بغيرِ شروطٍ .. بغير قوانينَ
أحببتُ تفاصيلَ أنوثتِكِ واستفزازَكِ الدائم
الذي أقعُ في عبوديتهِ دونَ إنذارٍ مِنْ كبريائي الشرقي
وكأنني مُقيدٌ بمتعةِ لذّةِ الصمتِ
دعينا حبيبتي ..
نعشقْ إلى أبعدِ حدودِ العشق
لكي نتساقط كالـمطرِ العنيدِ
فـي صحراءِ الأرق
فهذياني بكِ ليسَ عبثاً
وإنما تطَرُّفاً .. تصوفاً
تشدُداً في فِقهِ العشقِ
**
مُختلفةٌ أنتِ لستِ كباقي نساءِ الأرضِ
سـيِّدتي ..
سـيِّدتي أعلنُ عَنْ حالةٍ استثنائيةٍ
نعم عَنْ حالةٍ اسـتثنائيّة
في تاريخِ كتاباتي وثوراتي الشعريّة
فاتُركيني قليلاً أصفُ هذهِ اللوحةَ البشريّةَ
بكُلَِّ بساطةٍ جنونيةٍ هائلةٍ
عينان كصفاءِ زهرةِ كاميليا
وابتسامةٌ شديدةُ الرقة
وجسدٌ أكثرُ زخماً مِنْ أيِّ جسدٍ لدن
وعطرٌ يخترقُ حواسي كبرقِ آذار
وشعرٌ كالساتان أصبحُ فيهِ تائهاً مِنْ نعومته
وصمتٌ لا جدوى من احتماله
في معركةٍ عاطفيّةٍ كَلوحةِ الشطرنج
وقدرةٍ خُرافيّةٍ على جعلي رجُلاً قلقاً بثوانٍ معدودة
**
أيا مُعجزةً على قياسِ لُغتي وشهواتي
ماذا أكتبُ عَنْ حالةٍ استثنائيّةٍ بعدَكِ ؟
.jpg)
فـتـاتـي الأسـطـوريَّـة
لِـمَ ؟ ..
لِـمَ دائماً يا حبِـيـبَـتي ؟ ..
أسقطُ خاسراً وبكُلِّ جدارةٍ بالتوسُّلِ لَكِِ ؟
لِـمَ دائماً أُرَاقبُكِ عَنْ بُـعد كطِفلٍ خائف ؟
لِـمَ دائماً أنتظر وأُحرقُ أعصابي الـمُتعَبة ؟
لِـمَ دائماً أرسلُ لَكِ ملايينَ الرسائل ؟
وبعدها تُرسلينَ لي جُملةً واحدة
لِـمَ .. ؟
**
تَـهَرُّبٌ أم خوفٌ .. أخبريني ؟
أرجوكِ ففي الحالتين أنا مُرهق
إنِّـي مُحتَاجٌ لَكِ جداً حبـيـبَـتي
لا أعرفُ ؟ إن كانَ الذي يحصلُ بيننا
مؤامرةً قدريَّـةً أم شيئاً ما قد حصل ؟
أخبريني حبِـيـبَـتي عَنْ انحناءِ يديكِ أمامَ الورق
وعَنْ حبركِ البنَفسجي.. أينَ يتراقصُ هذا الحبرُ الـمُشاغب ؟
ما هي الرقصة التي يُمَارُسُها الآن ؟
أخبريني ولا تجعَليني آخرَ مِنْ يقرأُ ويتلذَّذُ به
هَـيَّا ..
هَـيَّا حبـيـبَـتي ..
هَـيَّا اضحَكي أريدُ ضحكةً وليس ابتسامةْ
لأنَّ ضَحكتَكِ لها تواترٌ خاصٌ لأسمعه
وأمَّا ابتسامتُكِ فَـخَـبـئـيـها لحينِ احتضَانِكِ
ولكي أكونَ موضوعيّاً معَكِ
صدّقيني لابُدَّ مِنْ قُبلةٍ تبتَدِعينها برفق
ثُـمَّ تُغذِّينها بـبُـطءٍ شهيٍّ وبعدها ..
نجلسُ على شاطئ ِ الـمُرجانِ ليكونَ شاهداً علينا
والبحرُ يلوّنُ بأمواجهِ سحرَ شفاهِكِ الـسُكّريَّة
وطيورُ السنونو تُنادي
هذهِ هي الفتاة الأسطورية ..
هذهِ هي الفتاة الأسطورية ..
هَـيَّا ..
هَـيَّا حبـيـبَـتي ..
فلديَّ أشياءٌ كثيرة لأطلبها منكِ ..
فالقصيدةُ هذهِ .. إنما هي
جزءٌ مِنْ سلسلةٍ لا تنتهي عنكِ أيتُها الغالية
التعليقات على أمسية مهند لبابيدي و هذيـانُ عاشق 22-10-2011
بصراحة جتني الدعوة من صديق الشاعر وتوقعت أنها تكون امسية مثل كل الأمسيات اللي عم احضرها بس بجد شفت إختلاف واضح عن كل الروتني اللي منشوفه .. وهذا اهم شي .. والأجمل أفكار القصائد اللي قرأها .. تمنياتي لك التوفيق
الف مبروك صدور ديوان الصديق الشاعر مهند لبابيدي( هذيان عاشق) اتمنى له المزيد من التألق والإصدارات ..محبتي للجميع









































































