لقاءات
أصدقاء البيئة والعلوم
سير ذاتية
شباب
مشاركات أدبية
تغطيات
عرض الموت حبا لحسام حمود
ندعوكم لحضور فيلم الموت حبا................ تاليف: د.طالب عمران سيناريو وحوار :رانيا درويش اخراج: حسام حمود بطولة : سوزان نجم الدين _عامر علي_صباح الجزائري_حسام تحسين بيك_فاتن شاهين_رباب كنعان_لينا دياب الفيلم الحاصل على الجائزة الذهبية بمهرجان بيروت الدولي للسينما 2012 بحضور بعض من نجوم الفيلم ود. طالب عمران ومخرج العمل يعقب العرض ندوة حوارية حول الفيلم وذلك على مسرح مديرية الثقافة بحلب يوم 2012/5/26 الساعة الثامنة مساء الدعوة عامة
القائمة البريدية
Username



E-mail



التصويت
ماذا تقرأ أكثر في عالم نوح

اللقاءات

التغطيات المنوعة

أمسية رمضانية أدبية


حلب-16-آب2011

 
قام المنتدى الثقافي لذوي الاحتياجات الخاصة وضمن مشروع الدمج الثقافي بأمسية أدبية رمضانية، وذلك يوم الثلاثاء 16/آب/2011 في منطقة الحمدانية- الحي الأول-فيلات.

 
وقد تخلل الأمسية إفطار رمضاني وعرض تقديمي عن المنتدى ومشروع الدمج الثقافي المحتضن لدى الأمانة السورية للتنمية-روافد تلته قراءات أدبية للمشاركين في الورشات الأدبية التي أقامها المنتدى.
وجمعية المنتدى الثقافي لذوي الاحتياجات الخاصة هي أول جمعية مرخّصة في سوريا تعنى بالشأن الثقافي والحقوقي للأشخاص ذوي الإعاقة، ومن مشاريعها الحالية مشروع الدمج الثقافي المحتضن لدى روافد-الأمانة السورية للتنمية، ويهدف إلى تمكين ذوي الإعاقة ليمتلكوا القدرة على التعبير عن منتجاتهم الأدبية وليكونوا مشاركين فاعلين في البناء الثقافي لمجتمعاتهم وإلى توعية المجتمع للتعامل بإيجابية مع المنتج الأدبي لذوي الإعاقة وتحفيز المؤسسات الحكومية والأهلية لتطوّر في بنيتها مما يمكن ذوي الإعاقة من استثمارها، كما يعمل المنتدى على رفع وعي صنّاع القرار و المسؤولين في المؤسسات الثقافية والتعليمية بصعوبات استخدام المؤسسات من قبل الأشخاص ذوي الإعاقة.

والأمسية الرمضانية هي تقليد سنوي يقوم به المنتدى منذ عام 2005 في شهر رمضان كل عام، يهدف إلى إطلاع المجتمع المدني في مدينة حلب على جديد نشاطاته وإنجازاته وزيادة التفاعل بين المجتمع والمنتدى ويدعو إليه أبرز الوجوه الأدبية والاجتماعية في مدينة حلب، أما جديده لهذه السنة فهو الأمسية الأدبية التي أقامها بعد الإفطار الرمضاني وشارك فيه نخبة من المشاركين المتدربين في ورشة "أصوات أخرى من المدينة" التي أقامها المنتدى بين 19-23 كانون الأول 2010 وهي ورشة عمل تفاعلية تعليمية موجهة للكتاب أو المهتمين بالكتابة، تهدف إلى تعليم تقنيات ومهارات الكتابة ومبادئها العامة.


يذكر أن المنتدى الثقافي كان قد وقّع عقد تعاون مع مجلس مدينة حلب، لاحقاً للعلاقة المميزة التي ربطت بين مجلس مدينة حلب في سوريا والأمانة السورية للتنمية خلال أكثر من عام واستكمالاً لجهود مجلس مدينة حلب في دعم المبادرات الثقافية والمجتمعية الأهلية، حيث تعهّد المجلس بدعم المنتدى على عدّة أصعدة أهمها توفير مقر دائم للمشروع وهو ما ننتظر تحقيقه في القريب العاجل. 

وإليكم النصوص المقدّمة في الأمسية :

عراق صعب المراس ............كنار زاكار هاروتيونيان


في ذلك الكوخ اطفال..
انا وانتم منسوجين من السعف...
على اوتار المزمار..
كنا نجلس كحلقة من نار,
مشتعلة كالاطياف..
حول طبق الخوص المزركش
بالقرمز والفيروز ولون القش
أشبه بدرع كلكامش العتّاد...

كنا نكتفي بضياء جوانا
نقاوة أبصارنا
عذوبة شفاهنا
صفاء افكارنا و دفئ أحضاننا..
التي اشبه بحداجة سميراميس...
فلم نكن بحاجة الى نور...
نور يضي ممرات دروبنا
أو مشاعل نحملها كي نتعرف على الملثمين والمنقبين....


وبلمح البصر ..
هجم علينا بيدر السنابل الذي نغفى عليه
فقنص مباسم طفولتنا وألعابنا..
وفرقتنا حزمة السعف التي كنا نتدثر بها
فبأشواكها شوهت دهرنا...
والتهمتنا بيارق البيدق منتهكة اشلاءنا
ومزقت عراقنا. ..تاركين ندوب مشوهة..
ندوب مستعصية لا امل فيها
فقد جعلتمونا نقف في الصدارة..
نتحمل المهانة..
جعلتمونا نطلب المرافد من الشعوب..
وحولتم كل حبة قمح رصاصة تصيب الصدور
جعلتمونا نعيش في رقعة مرقطة ونحن كالقطع
بين مخالبكم النتنة ..
والعاقدات من حولكم
متبرجات بنخوتنا,وكرمنا وحبنا...
كل شئ ضاع..
كل شي ضاع في زمن لا تاريخ له ولا عنوان..


ولكن نحن الان شباب..
أنا وانتم عراقيون
صعبي المراس..
فمن الان لن نصمت امام الالم..
ولن نترك مهد الطفولة العسن...
ونحن سوف نكافح و نصنع من العدم ..
و ها كل واحد يمثل ساعد عتر...
فلا تستعروا
ولا تندبوا
بل افتخروا واجهروا بشمسنا
شمس الوطن.

حمير تمتطي الرجال....أمجد عبدو

- من الطارق؟
- هذا أنا.
يا إلهي إنه صديقي, لكن ماذا يريد الآن؟ سألت نفسي بينما كنت أتوجه لفتح الباب.
هل كنت أتوهم؟ لا يوجد أحد بالباب, وقبل أن أغلق الباب, سمعت صوته من جديد:
- لا لا يا صديقي لا تغلق الباب أنا هنا.
نظرت يميناً ويساراً أتفقد وجوده وأتوقع رؤيته في إحدى الزوايا, لكن دون جدوى.
- ربما بدأت أتوهم, كأنني سمعت صوته الآن!
وقبل أن أغلق الباب من جديد, جاءني صوته من جديد وكان من الوضوح لدرجة أنني استبعدت الوهم, فقلت بدون تردد:
- أين أنت؟ فأنا لا أراك.
- أنا على الأرض.
- يا إلهي! على الأرض؟! كيف هذا؟
- نعم يا صديقي, دقق النظر أرجوك.
لم أتردد بالنظر للأسفل, قربت وجهي من الأرض, لكنني لم أرَ شيئاً, بينما سمعت صوته من جديد:
- أرجوك يا صديقي ركز في الأرض جيداً وسوف تراني.
- أين أنت؟ فأنا لا أرى شيئاً, إن كنت تمازحني فوقت المزاح قد انتهى, هيا اظهر الآن.
- انظر إلى الأرض أرجوك يا صديقي, فلا أحد في هذا الكون سيراني إن لم ترني أنت.
- منذ أن عرفتك وأنا أراك دون أن أضطر للنظر إلى الأرض. لقد أخفتني! قل لي بربك ماذا حدث؟
- حسناً.. وأنت تنظر إلى الأرض الآن, ماذا ترى؟
- ثمة بقعة سوداء! إنها ... إنها ... هذا ظلٌ مشوه بفعل الأضواء المتناثرة. حسناً ... إنني أرى الآن ظلاً مشوهاً. هيا قل لي أين أنت؟
- بصوتٍ مرتعشٍ يقول لي: الظل الذي تراه على الأرض هو من يكلمك, إنه أنا.
- ماذا؟ ... ظل؟
- نعم ظل.
- ظل من؟
- ظل صديقك.
- ولماذا ادعيت بأنك صديقي؟
- ألستُ صديقك؟
- لا يا ظل صديقي, أنت لست صديقي.
- لقد تركته وجئتُ إليك, ألن تقبل صداقتي؟
- لم أكن يوماً صديقاً لظل صديقي. فهل أستبدل رجلاً بظله؟
- أرجوك أن تقبلني وما عليك.
- قل لي كيف سأسير بظلي وظل صديقي بنفس الوقت؟
- وأين المشكلة في ذلك؟
- المشكلة هي أنني لن أتخلى عن ظلي ولا أريد أن يشاركه أحد بتقليدي.
- لكن حمارك ...
- حماري؟ ما دخل حماري بالموضوع؟
- لقد فقد حمارك ظله بالأمس.
- ماذا؟ كيف حدث ذلك؟
- لقد أُخذ صديقك ظل حمارك.
- هل جئت اليوم لتُفقدني صوابي؟
- حسناً سأروي لك ما حصل بالضبط: لقد غادرتُ صديقك البارحة صباحاً, وعندما مالت الشمس قليلاً انتبه بأنني لست معه. أعترف بأني قد شعرت بتأنيب الضمير نحوه. لقد رأيتُ علامات الخوف والاستفهام على وجهه, ثم حل مكانها بعض الغضب, وأخيراً أحسَّ كإحساس العاري أمام الشمس المائلة. كنت أراقبه من بعيد, وأشعر بما يشعر. لقد رأيته كيف دخل اسطبلك ليخرج منه بعد فترة قصيرة. في البداية لم أعرف ماذا فعل, لكن ما إن سار تحت الشمس قليلاً, حتى تبين لي ظله الجديد الذي سارع بإخفائه. لقد أخذ من الحمار ظله.
- أيعقل ذلك؟ صديقي له ظل حماري؟!
- لدي فكرة, وأرجو أن تقبل بها.
- وما هي؟
- امنحني لحمارك.
- ......
لم أجد ضرراً من ذلك وأعطيت ظل صديقي لحماري.
لم تختلف الصورة كثيراً بسبب انشغال الناس عنها, لكن قليلون هم من سوف يلاحظون بعد حين وهم يتأملون الرجال التي تمطي حميراً عند الغروب, بأن الظلال تكشف جزءاً كبيراً من الحقيقة على الأرض.

عندما يبكي الشتاء...أيمن دانيال

(1)


سأبكي
و ليكن بكائي
شتاء....
مضرّج بالألم
ملوّث بالدماء
أيّها الدمع
المعتق كنبيذ
يستحق الارتواء
لا تزد ملامح
وجهي انكسارات
و انطواء...
دعني لحزني
مطراً يعتصر
غيوم السماء
دع نحيبي
بصفات مقتي
يلعن الأسماء

(2)

سأبكي
و لتكن دموعي
سيولاً تقتلع
الأشياء...
فمنذ البدء
كانت طفلة
تهوى الغناء
يا صغيرتي
كي تحبي
عليك أن تمعني
الإصغاء...
فالحب زهرة
شفوية تحتاج
الاعتناء
لذا فعليك
بأمطار تخلع
عنك ثوب
الحياء...
فجمالك الموصوف
قد هزّ أوصال
الإباء...


(3)


سأبكي
و لتكن دمعة
محب توقظ
العقلاء..
فزخّات الحب
تتطلّع لكل
ثناء..
فمرحباً بمن
أثارت الزوابع
و عكّرت الصفاء
قبلتي أنت
و أنا المحتاج
لكل نداء..
جيّشت العواطف
في نفسي
و عطّرت الرّجاء
و آخر المطاف
أني أزيلك
عن خد
بمنديل يجيد
الانحناء..

متابعة: أغيد شيخو_ عالم نوح


Share |





التعليقات على أمسية رمضانية أدبية


سلمت يداك يا فنان
كنار

بالفعل كان يوم مميز ولقاء احلى كنت مستمتعة مع الحضور و كان الافطار شهي و لذيذ واود ان اشكر لكل من ساهم بهذه الامسية ♥♥♥








أدخل النص المبين في الصورة أعلاه في هذا الحقل:




معارضي
زيارة مع دليل
مدن
كليبات وتلفزيونات
زوايا أسامة
كتبنا
فضاءات الجماهير
عالميات
رفقاً .. أنا شجرة
منى تاجو ‎Muna Tajo‎ رفقاً أنا شجرة ارتقيت الدرجات القليلة بسرعة و اجتزت بسطة الدرج المرمرية، فتح الباب وابتعد المصراعان الزجاجيان، دخلت البهو الواسع الذي يلمع تحت المصابيح المتلألئة، أنا الآن اجتاز بهو الفندق الفاخر لأصل إلى موظف الاستعلام لأسأل عن السيد (س) كنت على موعد عمل معه، بعد أن رحب بي قائلاً: سوف ينزل بعد قليل، تفضلي بالجلوس ، توجهت إلى ركن هادئ كانت هناك موسيقى خفيفة تنساب إلى اذني، بدأت أستعيد هدوئي فقد كنت خائفة من أن أكون قد تأخرت على الموعد. عندما هممت بالجلوس سمعت همساً لم أعرف مصدره: (رفقاً أنا شجرة!!). تلفت حولي لم أجد من يمكن أن يكون مصدراً لهذا القول. فعدت لأسترخي فعاد الهمس: نعم كنت قبل أن آتي إلى هنا شجرة!.....لم أستطع ألا أجيب: من ؟ من يتحدث؟...... لا بد و أنني كنت غريبة لمن ينظر إلي من بعيد، فهو لا يرى إلا إنسانة تتحدث مع نفسها، فتلفت و وج المزيد

بحث

بحث في العناوين فقط

نيسان وأيار20112
تقيم الجـمـعـيـّة العربـيـّة المـتـحـدة لـلآداب والفنون بالتعاون مع مـديرية الثـقـافـة في حلب البـرنـامـج الثـقـافـي للعام 2011/ 2012 خلال شهري نيسان وأيار علـى النحو التالـي : 1يحدد لاحقاً ـ أمسية "يوم في بلد" ـ يدير الأمسية: أ.عبد القادر بدّور ـ يتم فيها التحدث عن بلد عربي شقيق أو أجنبي صديق تاريخيا جغرافيا ثقافيا ـ 6.30ـ مديرية الثقافة * 2 الثلاثاء/17/4/2012 "حديث الروح " يديره: د.حسام الدين خلاصي حوار مع شخصيات من المجتمع الحلبي 6.30 مديرية الثقافة 3 الثلاثاء/24/4/2012 المهرجان الشعري الشبابي الرابع (2) بالتعاون مع مؤسسة الآغا خان-يدير المهرجان:أ.مهند ميري مجموعةمن الشعراءالشباب–لجنةالتحكيم:محمدرؤوف بشير 4.30 كنيسةالشيباني 4 الثلاثاء/1/5/2012 أماسينا الأدبية (6) ( قصة- خاطرة - شعر) مريانا سواس - وعد بركات - رندة قدسي- سامية رحماني 6.30 مديرية الثقافة 5 يحدد لاحقاً معرض الفنون الثاني(تصويرضوئي)بالتعاون مع مؤسسةالآغا خان مجموعة من الفنانين 4.30 كنيسةالشيباني 6 الثلاثاء/8/5/2012 معرض لوحة وقصيدة الأديبات الفنانات: رانيا كرباج - سالبي بغدة صاريان - بايزار بوني أكريان 6.30 مديرية الثقافة 7 الثلاثاء/15/5/2012 المهرجان الأول لمواهب الشباب المسرحية يديره: د.حسام الدين خلاصي مجموعة من المواهب المسرحية الشابة – لجنة التحكيم 6.30 مديرية الثقافة 8 الثلاثاء/22/5/2012 ندوة "الفن التشكيلي في حلب" الفنان ناصر نعسان آغا أنموذجاً - عرض فيلم الفنان التشكيلي: ناصر نعسان آغا- ناقد فني - يديرها: أ.عبد القادر بدور 6.30 مديرية الثقافة 9 الثلاثاء/29/5/2012 ندوة "الأعلام السوري (تحديات وآفاق)" مجموعة من الإعلاميين-يدير الندوة: د حسام الدين خلاصي 6.30 مديرية الثقافة