لقاءات
أصدقاء البيئة والعلوم
سير ذاتية
شباب
مشاركات أدبية
تغطيات
عرض الموت حبا لحسام حمود
ندعوكم لحضور فيلم الموت حبا................ تاليف: د.طالب عمران سيناريو وحوار :رانيا درويش اخراج: حسام حمود بطولة : سوزان نجم الدين _عامر علي_صباح الجزائري_حسام تحسين بيك_فاتن شاهين_رباب كنعان_لينا دياب الفيلم الحاصل على الجائزة الذهبية بمهرجان بيروت الدولي للسينما 2012 بحضور بعض من نجوم الفيلم ود. طالب عمران ومخرج العمل يعقب العرض ندوة حوارية حول الفيلم وذلك على مسرح مديرية الثقافة بحلب يوم 2012/5/26 الساعة الثامنة مساء الدعوة عامة
القائمة البريدية
Username



E-mail



التصويت
ماذا تقرأ أكثر في عالم نوح

اللقاءات

التغطيات المنوعة

أحمد عثمان وسفر المجوسي الأخير

 

 

 

هذه قصيدتان قدمهما لنا الشاعر الشاب أحمد عثمان من مخطوطه "عرّاف نيسابور " وهي تنشر للمرة الأولى ....

سفر المجوسي الأخير

 ( الثاني مناصفة في لقاء الأجيال الأدبي) حلب ( الأول نشرا)

( سوف تهذي)

هكذا امتقعتْ ملامحه بوجهي ,

و امّحتْ رعشاتُ قبضته القويةَ في يدي..

كان السرير ملطّخاً بعفونةِ المبنى ,

ونافذتي ترنّحَ نصفها المخلوعُ من وهن المفاصل ,

والستارةُ تطبعُ الأشكالَ’ راعشةً على خفتِ الإنارةِ..

كنتُ مغشيّاً,

أفتّشُ فيّ عن أثرٍ, لعلي أقتفي أثري ,

كما تقفو الظباءُ العشبَ بحثاً عن روائحَ للغزالةِ..

بحّتي شبكٌ ..

وقلبي يفرز الأصواتَ من عتماتِ هذا الجوفِ منقبضاً .

ولي في آلةِ التسجيلِ أصداءٌ 

تقلّبُ كلّما اندفعَ الشريطُ بداخلي ؛

أوراقَ ذاكرتي التي احترقتْ  على شفتي ؛

كي ينسابَ في صدغي الوجومُ.

و الصدوعُ ترسّمتْ بزجاج قلبي ..

لي على قطع الشظايا أوجهٌ نثرتْ ملامحها غياباً ,

أو صدى ينسلّ من بين الشقوق ..

كأنهُ فيلمٌ قصيرٌ

يبطّئُ الدورانَ , ملتفّاً على بكراتِ عمريَ ؛

ماحياً أثري كما تمحى النيازكُ ,

حينما تختلُّ وجهتها  , فيتلفها السديمُ .

عالقاً في المقطعِ المنسيِّ منّي ؛

كنتُ أعبر كوّةَ النسيانِ ..

أدخلُ داخلي المكتظّ بالصور الحزينةِ..

كانت الأبوابُ موصدةٌ

و أضلاعي تنـزُّ كأنها انطبقتْ ..

وشمعُ العمر يخبو

تاركاً للريحِ أن تلجَ الشقوقَ

كأنما قلبي جوادٌ مثخنٌ بالجرحِ يعدو منهكاً ,

وصهيلُ أوردتي لهاثٌ خافتٌ

 ودمٌ عقيمُ.

هكذا انبلج الشعاع الخيط, وانكشح الدخانُ ..

خلعتُ وجهي عن مياه بحيرتي الزرقاء ,

واخترتُ التمازج في ارتعاش ملامحِ القمر

الذي يطفو وحيداً

منذ آلاف السنينِ على شفيف الماء ,

حيثُ خلقتُ وسط ممالكٍ مدحورةٍ

 تخشى تسلّطَ (شاه ساسان ) القويّ ,

وسبي( أكاد)المخيفةِ ,

وانسكاب القحط في الكلأ المشاع ,

هناك حيثُ يمسّد الصياد أنسجة الطريدة

بعدما غطّى نبات الشيحِ رائحة الدم المنساب من فمها المقيّد ..

والشباكُ تألّمت‘ حين انطفى شيئاً ,فشيئاً

ذلكَ الجسدُ السقيمُ .

والمدى سربٌ من الطير المهاجر ..

والغد المملوء أمساً ,

كلّما اتضحت معالمهُ على الطرقِ البعيدة ,

و اكتفى النسيانُ من محوي اكتفت‘ من‘ نسفِ ذاكرتي الرجومُ .

هذه الأصداء ؛ نبضي ..

بحّتي ..

ودمي ,

ورؤياي الخبيئةُ ,

وانكتامُ البوحِ عن صفحات أضلعي

التي اندلقت جرار الشعر عبر حوافها ,

فنما الكلامُ المرُّ فيّ كأنه

 القرح

 الدميمُ.

وانسلاخُ الومضِ عن قبسِ المجوسيّ المحارب ضد أجناد الظلامِ

يقدّسُ الشمس /

النجوم /

وسائر الأفلاك ,

كي يجد السماء تعينه في ردّ زحف الليلِ عبر جباله ,

وتعينه فيما يقيمُ .

فلأجد قبسي إذاً ,

ولينطوي العمر المبعثر

 مثلما تطوى السماء

كطيّ أوراق السجلِ فلي بها

مستقبلي المنزوع مثلَ وريقةٍ من صفحة الماضي ,

ولي غدي القديمُ.

أينما اتجهت بي الروح الكتومة ..

في فضاءات الصدى المنسوخ فيّ ؛

رأيتُ أسلافي

يريقون الدم المنساب من عنق الذبيحةِ ,

والعذارى طفن حول المذبح الوثنيّ ,

يغمسن الأصابع بالدماء ,

وهنَّ يحرقن البخور ..

رأيتُ وجه القحط يهزأ بالسنابل ناشراً قبح المجاعةِ ,

والشعائر حيلة الأجداد

كي يفتضّ غيمٌ أبيضٌ شبق الطبيعةِ ,

في ظمى الأعشاب للقطر النديّ ,

 وفي اخضرارٍ لا يدومُ

كلّ شيءٍ داخلي انطمست معالمه تماماً ,

بعدما اندلعت بي الأحلامُ

وانكسر الرقيمُ.

واستفقت كأنني (لوطٌ) ,

أسير بحلكةِ الليلِ البهي,

 وخلفي

 انخسفت (سدومُ)

 

في ذمة  الموتى

( الثالث  مناصفة في مهرجان إتحاد الطلبة الحادي عشر طرطوس) النشر أولاً

 

 

و أمرُّ قربَ قبورهمْ ...

قد أوقظُ الموتى ...

أفاجئ ما تبقّى من نيامٍ / ميّتينَ .

أمرُّ والنعش المغطّى بالأكاليلِ القبيحةِ

يفضحُ الجنّازَ ...

خلفي ها همُ الأمواتُ .

يلبسُ بعضهم كفناً رديئاً

كلّهم أخفوا تواريخَ الوفاة .

البعضُ منهم زوّر الأسماءَ؛حتّى لا يرى أحداً ,

ـ إذا ضلّ الطريقَ هناكَ ـ يتّهم الحياةَ .

الريحُ تعصف في التوابيت العتيقة ,

والجباه تفصّدت بالطينِ .

أشباحٌ ...

وينقصهم دليل غيابهمْ .

طُردوا ...

فلا جسدٌ يُؤطّر روحهم بخطيئة النَّفَسِ الأخيرِ ,

ولا السلاسل قيّدتْ أرواحهمْ .

(عبثاً إذاً وجدوا ...)

قديماً قيلَ لي:

مخطوطةُ العهدِ القديم

 تُجيزُ تكفين الغريب ببردةٍ ,

والغار يُحرَقُ قرب باب النعش حتّى

يستدلّ الغائبون طريقهمْ .

( طقسٌ يؤّوَلُ عادةً بولادة الأمواتِ أشباحاً / تفرُّقُهمْ ,

وللعلماءِ آراءٌ أخرْ .

من ضمنها.........

 أنّ الغريب يظلّ عاماً ؛ تائهاً

 يبكي وينتظر المطرْ . )

كم قيل لي في الليل لا تصدر ضجيجاً .

قد تُخيف الميّتينَ  .

يخيفهم خَفَتُ الفوانيس الثقيلةِ,

وانزياحِ الطّينِ ؛

لهفتهم ليحتضنوا الترابَ .

إذاً سأصغي ...

ربّما تركوا على التابوت أحلاماً مؤجّلةً .

ـ أبي مابال وجهك متعباً ؟!

ـ رحلوا .. كفى

ـ لا .. لم أبشّرهم بمقدِمهم معي ..

التفوا ورائي ؛ قالها ثمّ اختفى.

أطرقتُ رأسي مسنداً للريحِ وجهي .

ـ صاح بي :

إنّ القيامة أغلقتْ أبوابها ,

ومضى الجميع و لوّحوا .

اصطفّوا تباعاً خلف أسياجٍ

تراقبها ملائكة العذاب الطيّبون .

يحدّثون نفوسهم عن عشبةٍ نبتتْ على قبر الغريب /

عن الطريق

ـ دليلهم في الدرب ـ

قد فقدوا الأثرْ .

أُوْصيْ بأوراقِ الخريف ,

تسفّها ريحٌ / تبعثرها

تغطّي هذي الحفر المليئة بالنيام

 لعلّهم مرّوا بها ,

أو ربّما ارتطمتْ بشاهدةٍ إذا نزل المطرْ ,

أو ربّما كانوا

ـ أبي ـ

هم وحدهم رحلوا ...

 (ففتّش

 عن

 حجرْ)


Share |



التعليقات على أحمد عثمان وسفر المجوسي الأخير


أيضاً من القلب
محمود نايف الشامي

الصديق الشاعر أحمد عثمان ..قرأت بعض منك هنا وللصمت بقية,,رائع جداً والف مبروك..شكراً عالم نوح


تهنئة من القلب
صفاء الشلبي (صوفيا بهاء)

صديقي أحمد....ألف مبروك من القلب...و أتمنى لك من كل جوارحي إصدارت جديدة و إلى النجاح دائما...بالتوفيق و الإبداع دائما. كل الشكر لعالم نوح و لكل من يجتهد على دوام هذا العالم الراقي.... عالم نوح بعيدا عن أي طوفان.


رائــع..بل أكثر
سامية رحماني

إسقاطات مبهرة ! , وكأن حرفك يضيء مصابيح الكلام..حتى يضيق الأفق لحظة العبور به....و ينسى أن يتسع ! كل التوفيق والأمنيات الطيبة لك ولإبداعك, بانتظار جديدك دائماً..








أدخل النص المبين في الصورة أعلاه في هذا الحقل:




معارضي
زيارة مع دليل
مدن
كليبات وتلفزيونات
زوايا أسامة
كتبنا
فضاءات الجماهير
عالميات
رفقاً .. أنا شجرة
منى تاجو ‎Muna Tajo‎ رفقاً أنا شجرة ارتقيت الدرجات القليلة بسرعة و اجتزت بسطة الدرج المرمرية، فتح الباب وابتعد المصراعان الزجاجيان، دخلت البهو الواسع الذي يلمع تحت المصابيح المتلألئة، أنا الآن اجتاز بهو الفندق الفاخر لأصل إلى موظف الاستعلام لأسأل عن السيد (س) كنت على موعد عمل معه، بعد أن رحب بي قائلاً: سوف ينزل بعد قليل، تفضلي بالجلوس ، توجهت إلى ركن هادئ كانت هناك موسيقى خفيفة تنساب إلى اذني، بدأت أستعيد هدوئي فقد كنت خائفة من أن أكون قد تأخرت على الموعد. عندما هممت بالجلوس سمعت همساً لم أعرف مصدره: (رفقاً أنا شجرة!!). تلفت حولي لم أجد من يمكن أن يكون مصدراً لهذا القول. فعدت لأسترخي فعاد الهمس: نعم كنت قبل أن آتي إلى هنا شجرة!.....لم أستطع ألا أجيب: من ؟ من يتحدث؟...... لا بد و أنني كنت غريبة لمن ينظر إلي من بعيد، فهو لا يرى إلا إنسانة تتحدث مع نفسها، فتلفت و وج المزيد

بحث

بحث في العناوين فقط

نيسان وأيار20112
تقيم الجـمـعـيـّة العربـيـّة المـتـحـدة لـلآداب والفنون بالتعاون مع مـديرية الثـقـافـة في حلب البـرنـامـج الثـقـافـي للعام 2011/ 2012 خلال شهري نيسان وأيار علـى النحو التالـي : 1يحدد لاحقاً ـ أمسية "يوم في بلد" ـ يدير الأمسية: أ.عبد القادر بدّور ـ يتم فيها التحدث عن بلد عربي شقيق أو أجنبي صديق تاريخيا جغرافيا ثقافيا ـ 6.30ـ مديرية الثقافة * 2 الثلاثاء/17/4/2012 "حديث الروح " يديره: د.حسام الدين خلاصي حوار مع شخصيات من المجتمع الحلبي 6.30 مديرية الثقافة 3 الثلاثاء/24/4/2012 المهرجان الشعري الشبابي الرابع (2) بالتعاون مع مؤسسة الآغا خان-يدير المهرجان:أ.مهند ميري مجموعةمن الشعراءالشباب–لجنةالتحكيم:محمدرؤوف بشير 4.30 كنيسةالشيباني 4 الثلاثاء/1/5/2012 أماسينا الأدبية (6) ( قصة- خاطرة - شعر) مريانا سواس - وعد بركات - رندة قدسي- سامية رحماني 6.30 مديرية الثقافة 5 يحدد لاحقاً معرض الفنون الثاني(تصويرضوئي)بالتعاون مع مؤسسةالآغا خان مجموعة من الفنانين 4.30 كنيسةالشيباني 6 الثلاثاء/8/5/2012 معرض لوحة وقصيدة الأديبات الفنانات: رانيا كرباج - سالبي بغدة صاريان - بايزار بوني أكريان 6.30 مديرية الثقافة 7 الثلاثاء/15/5/2012 المهرجان الأول لمواهب الشباب المسرحية يديره: د.حسام الدين خلاصي مجموعة من المواهب المسرحية الشابة – لجنة التحكيم 6.30 مديرية الثقافة 8 الثلاثاء/22/5/2012 ندوة "الفن التشكيلي في حلب" الفنان ناصر نعسان آغا أنموذجاً - عرض فيلم الفنان التشكيلي: ناصر نعسان آغا- ناقد فني - يديرها: أ.عبد القادر بدور 6.30 مديرية الثقافة 9 الثلاثاء/29/5/2012 ندوة "الأعلام السوري (تحديات وآفاق)" مجموعة من الإعلاميين-يدير الندوة: د حسام الدين خلاصي 6.30 مديرية الثقافة