لقاءات
أصدقاء البيئة والعلوم
سير ذاتية
شباب
مشاركات أدبية
تغطيات
المـهـرجـان الشـعري الشـبابـي الرابع
الجمعيّة العربيّة المتّحدة للآداب والفنون و مديرية الثقافة بحلب تـقـيـمـان  المـهـرجـان الشـعري الشـبابـي الرابع  للمشاركة : يرجى تقديم النصّ الشعري مطبوعاً على أربع نسخ + (قرص ليزري يتضمن النصّ) بمغلف مرفق بصورة عن الهوية الشخصية والعنوان ورقم الهاتف موجّه إلى الجمعيّة العربيّة المتّحدة للآداب والفنون, ص ب/1272/. وأن يكون عمر المشارك بين (16و22). حتى موعد أقصاه 1/2/2012. يقام المهرجان ضمن فعاليات البرنامج الثقافي بالتعاون مع مديرية الثقافة بحلب. للاستفسار يرجى الاتصال بهاتف الجمعية/2210598/ أو مدير المهرجان /0933387975/.
القائمة البريدية
Username



E-mail



التصويت
كيف وجدت مستوى تغطيات عالم نوح لعام 2011

ممتازة

متوسطة

أجيال و أسلاف لأحمد جنيدو

أجيالٌ وأسلافٌ


شعر:أحمد عبد الرحمن جنيدو

ظواهرُنا حماقات ٍتقولُ.

معلّقة ٌعلى وجع ٍتصولُ.

بواطننا بسرِّ العيش ِكبحٌ،
على أرض ِانبعاث ٍلا يشيلُ.

حقائبُنا دموع ٌ، ذكرياتٌ،
وأشواقٌ وأحلام ٌتزولُ.

فنحملُ سرْبَ أشلاءٍ بخوفٍ،
فيضحكُ من خرافات ٍذهولُ.

على ركْبِ الموّدع ِحالماتٌ،
تخونُ مسافرَ الوعْر ِالسهولُ.

تكلّمَ عنك لونٌ في اختلاف ٍ،
يسوقُ مغاربَ الصبر ِالأفولُ.

هي الساعاتُ ندركها لظلٍّ
تخفّى،يطربُ الغيمَ الهطولُ.

تجوع ُالأمنياتُ على جفاف ٍ،
ويعلو في خمائلها الذبولُ.

يطيرُ الأفقُ في عينيك ِحلْما ً،
بخاطرنا أغانيه تجولُ.

أحبّك ِ، والمساءُ تأمّلاتٌ،
على قمر ٍأتوبُ،ولا أميلُ.

حملتُ جدائلَ الظلماءِ عمرا ً،
تلذّذ َمن معاناتي قتيلُ.

يطولُ الشوقُ،والأميالُ تبكي،
وفي جرح ٍمآسينا تطولُ.

أراقبُ دمعة ًدُحضتْ بعين ٍ،
ودمعُ القهر ِفي ردٍّ جميلُ.

تغيبُ ملامحُ النسيان ِمنـّي،
وفي النسيان ِقلبي يستقيلُ.

أعاتبها عناقا ًمن حميم ٍ،
فترتسمُ الحكاية ُوالفصولُ.

وترتجفُ السطورُ على لهاثي،
وأشبع ُظنّهُ لغزا ًيغولُ.

أتمتمُ حسرتي في سحر ِماض ٍ
كسير ٍ، تشعلُ الذكرى الحقولُ.

أضمُّ برغبتي نيران َحظـّي،
فيبني لحظتي آت ٍيؤولُ.

هي الأسماءُ والأشياءُ بعضي،
هي التاريخُ في صدري يعيلُ.

تغادرني البداية ُفي خريف ٍ،
يضيفُ بصوته اللحنُ الخجولُ.

سواءَ رحلتُ فيكِ على خيال ٍ،
فإنّي عاشقٌ،لغدي أقولُ.

وخيرُ الصدِّ مرآة ٌبوجه ٍ،
تفاصيلُ النهاية ِلا تخولُ.

حسبْتكِ جنّتي في أغنيات ٍ،
كأنَّ العلمَ في خدري ضئيلُ.

يصيح ُالمكرُ من جنباتِ خبْثٍ،
ويغدقُ في انكساراتي النبيلُ.

يمزّقهُ الحنينُ على فراق ٍ،
يطوّحُهُ على لفْظ ٍخمولُ.

فكيفَ لزرعنا ينمو بريح ٍ،
وغصنُ الزيزفون ِهو السيولُ.

عجبتُ لناينا يبكي صلاة ً،
وتزعقُ في الخرابات ِالطبولُ.

يغنّي في ضجيج ٍمن جنوني،
نداءُ الخوف في كسر ٍعويلُ.

فقدْ حضرَ الغيابُ على هواني،
وجاءَ الصعبُ، يشكو، والرحيلُ.

تراقصنا حكايته بقسر ٍ،
ويمشي الذئبُ والكبشُ الفحولُ.

ويرعى عشبَهُ ضبع ٌفجورٌ،
يفتّتُ لحمهُ كلبٌ (هبيلُ).

ويسرقُ قوتَه لصٌّ حقيرٌ،
ويملكُ أرضَهُ فأرٌ دخيلُ.

ويجلسُ فوق أجساد ٍدميمٌ،
كأنَّ الشعبَ مدّاحٌ ذليلُ.

ولدنا من حضارتنا شهابا ً،
من القرآن ِقلنا، والرسولُ.

فكيف نكونُ أزلاما ً(تطاطي)،
نبيعُ الحقَّ، كي تعمى العقولُ.

دمُ الشهداءِ مسعانا،هدانا،
هو الإصرارُ فينا والسبيلُ.

هو الأنوارُ تهدينا طريقا ً،
هو التوحيدُ فينا والدليلُ.

بلادُ الله والإشراقُ وجه ٌ،
وقبلتهُ على الخدِّ الدخولُ.

(دمشقُ) تحاصرُ الأوجاعَ نبلا ً،
ويقطفُ ياسمينا ًمستحيلُ.

خيامُ الجوع ِتلهو في رغيفٍ،
عراءُ شعوبها أمرٌ جليلُ.

تحفّزها القيودُ على صعابٍ،
بساطُ الأرض ِمن فقري قليلُ.

جباهُ الثورة ِالسمراءِ نبضي،
وشرياني انتصاراتٌ، وصولُ.

سؤالٌ لا الإجابة ُتعتريه،
ويسألُ أين كيف متى أبولُ.

فواجعها فوانيسٌ أنارتْ،
يهدهدُ من عزائمها الصهيلُ.

تعاتبني الليالي في سهاد ٍ،
(حماهُ)الصبرُ والحبُّ الجميلُ.

وأشتاقُ الوئام َوحضنَ عطفٍ،
(حماه)القلبُ والأخُ والخليلُ.

و(درعا) مهدُ أمّي يا حليبا ً،
بساحاتِ البطولةِ يا خيولُ.

و(حمصُ) شهامةُ الأولادِ مدّتْ
يديها،كي يعلّمها القتيلُ.

دمي أعلى بهاءٍ في سكوتٍ،
و(ديرُ الزورِ) روحي، والأصولُ.

أيا (حمصَ) البسالة ِأين أرخي
ظلالَ الرعب ِفي عتبٍ يهولُ.

و(قامشلو) يجمّعها شهيدٌ،
وأكرادُ الأخوّة ِيا أصيلُ.

يشيّع ُنظرتي أملٌ صغيرٌ،
وراءَ الركن ِيلحقُهُ الثقيلُ.

ستعلو حرّة ً،حرّيّة ًما
علتْ(دوما) دعتْ لنا شمولُ.

على الأمويِّ صوتُ الله أعلى،
وبعدَ أذانه يسمو الهديلُ.

أنا السوريُّ يا وطني أنادي
بلادا ًقدْ يؤصّلها النخيلُ.

فيبعثُ من جراحاتي فراتٌ،
ويدفقُ ماءَه المعسولَ نيلُ.

هنا التاريخ ُيكتبُ سطرَ قتْل ٍ،
وحرفُ الأبجديّة ِلا يسيلُ.

ورايتهُ على لحد ٍتعاني،
ويرفعُ شأنه ذاك المثولُ.

ويسمعُ نزْفه رحمٌ ترابٌ،
غدُ العشّاق ِفجٌّ سلسبيلُ.

هي الأرضُ التي ولدتْ دماءً،
سيطرحُ من بكارتها الذبولُ.

نسائمُ فجرها طفلٌ ذبيح ٌ،
شقائقها مداراتٍ تزيلُ.
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــ
تشرين الأول/2011

شعر:أحمد عبد الرحمن جنيدو

سوريا/حماه/عقرب






Share |









أدخل النص المبين في الصورة أعلاه في هذا الحقل:




معارضي
زيارة مع دليل
مدن
كليبات وتلفزيونات
زوايا أسامة
كتبنا
فضاءات الجماهير
عالميات
سورية الجريحة صبرا الفجر قادم بقلم رنا خطيب
سورية الجريحة صبرا.... الفجر قادم .. بقلم      رنا خطيب   1- في الشرق عروسة جميلة كريمة المحيّا قيّدها الظالمون ، أغلقوا عليها أبواب النور فاغتصبوا براءتها الصامتة، سكبوا عليها من قطران حقدهم نيرانا فأحرقوا ثوبها الأبيض المطرز بياسمينها الطاهر ، أضحى نهارها المشمس ليلا مظلما تزوره غربان الحقد و الغدر لترسم مراسيم العزاء لأهلها ، تؤرّق مضاجعهم أغنية الصمود كلما سمعوا أصداءها تعلو سماء تزينت بنجوم العزة و الشموخ و الإباء ، فيزداد رقصهم العابث قوة على أشلاء الأبرياء و دموع الثكلى. 2- في مشهد ضبابي عابث يختلط فيه دخان المعركة الخاسرة ما بين حق و باطل تئِن سورية الحبيبة وحيدة تحت أقدام الغدر و الحقد ، تبكي جراحها النازفة تذرف دموع الألم على ما آلت إليه أحوالها ، فاجعتها كبيرة و مصابها أعظم، إنهم أبناءها يا بني العرب..... يختصمون فيما بينهم و يقتتلون يهدرون دما المزيد

بحث

بحث في العناوين فقط

2012 كانون الثاني
الأربعاء2-2-2012،، حفل ،، حفل منوعات فنية غنائية بمناسبة عيد القديس يوحنا بوسكو بالتعاون مع العائلة الساليزانية ،، في السابعة مساء //الثلاثاء 1-2-2012 ،، مبادرة وطنية ،، الوطن وطننا مجموعة من الفعاليات،، الساعة الثالثة عصراً //الثلاثاء 7-2-2012 ،، أمسية ،، أماسينا4 (قصة - شعر)- (بيانكا ماضية - حسام الدين خلاصي) - يدير الأمسية: سامية رحماني في الساعة الثامنة في قاعة الاجتماعات //الثلاثاء 7-2-2012 ،، حفل ،، حفل فني للفنان عبد القادر أصلي ،، التاسعة مساء //السبت 11-2-2012 ولغاية الجمعة 11-2-2012 عرض مسرحي،، عرض مسرحية كيف تصعد بدون أن تقع ،، نص :وليد خلاصي-إعداد وإخراج: محمد ملقي، الساعة الثامنة //الاثنين 13-2-2012 ،، أمسية ،، الأمسية الموسيقية الشهرية ليالي المقامات: مقام العجم،، ستقام على مسرح نقابة الفنانين بحلب،، الساعة التاسعة مساء الثلاثاء 14-2-2012 ،، ندوة طبية ،، التغذية والصحة بالتعاون مع الجمعية العربية المتحدة للآداب والفنون،، الساعة الثامنة ونصف مساء